الرباعي المقاطع للدوحة: مجلس الطيران المدني الدولي ليس جهة قضائية كي يبحث شكوى الدوحة حول إغلاق مجالاتنا وسنستأنف القرار أمام محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية 

المنامة/ الأناضول : أعلن الرباعي المقاطع لقطر أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻄﻴﺮان اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﺪوﻟﻲ (إيكاو)، ليس جهة قضائية كي يبحث شكوى الدوحة حول إغلاق مجالات الدول الأربع الجوية أمام طيرانها.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية عن سواز آل خليفة، سفير البحرين غير المقيم لدى هولندا (مقر محكمة العدل الدولية).

وأوضح آل خليفة، أن “الدول الأربع ترى أن إيكاو، لا يتمتع بالاختصاص القضائي للنظر في مضمون الخلاف، وأن المجلس نفسه قد أخطأ في رفض الملاحظات (لم يحددها) التي أثيرت ضد طلب قطر”.

وأردف أن “الدول الأربعة غير موافقة على قرارات المجلس، وهي قرارات غير منتظمة إجرائيًا”.

وأشار المسؤول البحريني، إلى استئناف الرباعي أمام محكمة العدل الدولية، على قرار (إيكاو)، برفض الطعون المقدمة بشأن عدم اختصاص المجلس، في بحث شكوى الدوحة من إغلاق مجالات الدول الأربع الجوية أمام طيرانها.‎

ولفت إلى أن الرباعي العربي “طلب من محكمة العدل الدولية وضع القرارات جانبًا حتى يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الدوحة أو ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻄﻴﺮان اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﺪوﻟﻲ بشأن ما ذكره المسؤول الإماراتي.

وتقدمت الدوحة في 11 يونيو/حزيران الماضي بدعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات، اتهمت فيها أبوظبي بـ”ارتكاب تدابير تمييزية ضد القطريين؛ أدت إلى انتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال قائمة إلى اليوم”.

وبدأت المحكمة الدولية، في 27 من الشهر ذاته، أولى جلساتها للنظر في الدعوى القضائية المقدمة من قطر ضد الإمارات.

وقبل نظر الدعوى قرر “إيكاو”، رفض الطعون المقدمة من دول المقاطعة بشأن عدم اختصاص المنظمة بشكوى الدوحة، والمضي في بحث الشكوى إثر إغلاق الدول الأربعة مجالاتها الجوية أمام الطيران القطري على خلفية الأزمة المندلعة منذ عام.

واندلعت أزمة خليجية في 5 يونيو/ حزيران 2017 وقطعت بموجبها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا.

وجاءت مقاطعة الرباعي العربي، بدعوى “دعم قطر للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على قرارها الوطني”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. على قدر الألم يكون الصراخ، دول حصار قطر تدفع ثمن تصرفاتها الصبيانية و التي لا يمكن بحال من الأحوال تسميتها إجراءات سياسية أو سيادية بل هي مكايدة طفولية من بعض المراهقين المتهورين ممن تسيدوا المشهد في دول الخليج فأدخلوه في أزمات ليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى العالم بأجمعه! هاهي تصرفاتهم ترتد عليهم و تسقطهم في شر أعمالهم، والمتابع للقضية التي رفعتها قطر ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية في لاهاي يستطيع ان يرى ان القضية تسير في صالح قطر ما اضطر الإمارات لتغيير مكتب المحاماة الذي يمثلها كما ان تصريحات وزير خارجيتها تتملص من الإجراءات التي إتخذتها بحق المواطنين القطريين و تلقي بالائمة على السعودية و البحرين. لقد كسبت قطر هذه الجولة مع دول الحصار بجدارة و كلما طال أمد الحصار كلما زادت كلفته و التعويضات التي ستدفعها دول الحصار لقطر.
    هذه نهاية سياسة المراهقين و الدرباويين!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here