الرئيس عباس يرفض مُناقشة المُقترحات الأمريكيّة ويتهرّب من الإصغاء إليها

رام الله – “رأي اليوم”:

 كشفت أوساط سياسية مقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استمراره في رفض تلقي اتصالات هاتفية من مسؤولين أمريكيين.

وقالت المصادر لرأي اليوم بأن الرئيس عباس أقرب إلى عزل نفسه ولا يريد الاستماع لتفاصيل الصفقة السياسية التي تعرضها وتقترحها الإدارة الأمريكية.

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد أعلن عندما استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن عملية السلام أحرزت تقدما كبيرا.

لكن هذا التقدم لم يناقش مع القيادة الفلسطينية حيث يصر الرئيس عباس على رفض أي نقاش بالأفكار الأمريكية قبل أن يسمعها.

واشتكى سياسيون أردنيون من أن عباس يتخذ موقفا متشددا جدا ويرفض الإصغاء أو المُناقشة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. انهاء الانقسام ما على عباس تحقيقه باي ثمن قبل رحيله
    ان كان يريد التاريخ ان يذكره بالخير !

  2. هل لو تمت الصفقة بموافقة كل العرب بما فيهم الفلسطنيين و بعد 10 سنوات او 20 سنة تغيرت موازين القوى لمصلحة العرب فهل ستظل سارية المفعول ما يجب ان نخشاه ليست الصفقة بحد ذاتها ولكن استمرار الضعف العربي اعتقد ان الصفقة ستتم شئنا ام أبينا ولكن الاسرائليين لن يفرحو بها طويلا لان الظروف تتغير ولو بشكل سلحفائي

  3. السطر الاخير في المقال ينافي الحقيقة والواقع وينافي أصلا المنطق (واشتكى سياسيون اردنيون من ان عباس يتخذ موقفا متشددا جدا ويرفض الاصغاء او المناقشة )! وكأني أقرأ مقالة اسرائيلية تهدف لدس السم في العسل! نحن كأردن لا شعب ولاجكومة (مسؤولين) ولا ملك ولا اي منا يدعم صفقة القرن الصهيونية بالعكس موقف عباس نريده ان يبقى صلبا لانه في ذلك حفاظ على مصالح الأردن اضافة لمصالح فلسطين

  4. الاخ الجزائري المحترم
    عباس في ايامه الاخيره صحيح لكن الصواب الذي سيكتبه التاريخ له هو بحل السلطه حتي لا يخرج علينا متسلق كانطوان لحد ويرث عباس بالطبع بموافقه امريكيه ويوقع صفقة الذل والتصفيه !!! اذا لم يفعل ذلك فانه قد خطط لكل ماسيحدث وما هو هذا الرفض والعزله الا ديكور المؤامره مع تحياتي

  5. عباس في أيامه الاخيرة و بهذا الموقف سيكتبه له التاريخ و الْخِزْي و العار للخونة من الصهاينة العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here