الرئيس “سيقرر” سحب الاعتراف بإسرائيل 

نادية عصام حرحش

نقلت المواقع الفلسطينية، عن مصادر فلسطينية، عن نائب رئيس حركة فتح، عزم الأخير إبلاغ الدول العربية سحب اعترافه بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني ” المقدس”.

في العادة أجري حديثا أحادي الجانب مع الرئيس، وأعطيه أفكاري ونصائحي العظيمة. الا انني انظر الى العناوين هذه المرة وأفكر، كم هو غير مجدي هذا الحديث الأحادي الجانب، الذي يؤثر تدريجيا على الاعصاب والصحة. فهم الوطن عظيم، لم يعد الكلام مع الرئيس او غيره سيؤثر على انهياره المحتم.

التأمل في تصريحات الرئيس ومن يمثلونه، مثيرة للشفقة. فلم يبق للرجل ما يقدمه من تنازلات. علينا فقط التخيل ان ما بقي من “قوة” بيد الرئيس هو التلويح بتوقيف التنسيق، الذي أعلنه من قبل مرارا ولم يتم تنفيذه. وموضوع الاعتراف بإسرائيل الذي لا يعني لإسرائيل او غيرها أي شيء. فإسرائيل لم تعد بحاجة للفلسطينيين من اجل شرعنة وجودها، فهي تنام في أحضان الدول العربية ” الشقيقة” متى أرادت، وتستبيح “ضفة” الرئيس المعززة بالمستعمرات والحواجز والجدران والسياج متى شاءت، فتعتقل وتهدم وتقتل، وأمن الرئيس آمن على رئيسه ورجاله. وبينما يجول الرئيس الفلسطيني “الوطن العربي” من أجل طلب “قرض” مقابل مستحقات الضرائب الفلسطينية المحتجزة من قبل إسرائيل.

تخيلوا إلى أين وصلنا، إسرائيل تحتجز أموال الضرائب التي دفعناها نحن الشعب مقابل مشترياتنا من إسرائيل، وإسرائيل تحتجزها، والسلطة تريد هذه الأموال من اجل دفع رواتب موظفيها (أو هكذا يقولون). في الطرف الآخر للسلطة والضغوطات او بالأحرى التلويح بالضغوطات على إسرائيل، هناك موضوع توقيف التحويلات الطبية للمرضى الفلسطينيين الى المستشفيات الإسرائيلية، ومحاولة الرئيس كذلك تحويل المرضى الى مستشفيات في الدول العربية.

بعد ما يقترب على الثلاثة عقود من “بناء المؤسسات الفلسطينية”، وبعد ١٨ حكومة، يشملها ١٨ وزير صحة (الأرجح ان الرقم يمكن ضربه باثنين، لان هناك بالمقابل وزير فاعل في غزة)، وبعد الأرقام المالية بالمليارات التي تم ضخها في جيوب السلطة المختلفة، وبعد ما نسمعه يوميا من إنجازات فلسطينية في مجال الطب واختراعات فردية تبدو لمن يتابعها، مهمة، وبالتالي يبدو ان هذا الشعب متفرد بالإنجازات، وحتى هذه اللحظة، يعتمد قطاعنا الصحي على التحويلات الى المشافي الإسرائيلية.

مدير مستشفى هداسا الإسرائيلية، لم يستطع حتى تحمل فكرة توقف التحويلات لما يدره المرضى الفلسطينيين من أموال على المستشفيات الإسرائيلية، وناشد الرئيس عباس بعدم وقف تحويلات المرضى.

هل نعيش مهزلة أكبر من هذه؟

الحقيقة تعدينا مرحلة الهزل بهذا الامر ودخلنا مرحلة “اللطم” على شدة البلية.

بينما تحصد إسرائيل إنجازا تلو الاخر في تمكين الاحتلال وتأكيده، وجعل الامر الفلسطيني مسألة يمكن حلها بتقديم خدمات على حساب الفلسطيني او الدول العربية المجاورة او أوروبا وإذا اقتضى الامر أمريكا، لا تزال السلطة الفلسطينية تلوح بمفاوضات لا تعني إسرائيل. فمن اجل ماذا تفاوض إسرائيل ولقد حصلت على كل ما تريد وأكثر بلا عناء وبتنسيق فلسطيني محكم، او بالأحرى مقدس.

هل بقي للرئيس الفلسطيني ما يتنازل عنه؟

وهل بقي لأولي السيادة من مستشارين من أفكار تسحب من تراب هذه الأرض لتحولها الى ذهب تفاوض عليه إسرائيل؟

وهل بقي للسلطة مكان أكثر من المقاطعة والفلل والوزارات والمؤسسات المهيمنة على مصادر رزق الانسان الفلسطيني العادي؟

العرب يهرولون لإرضاء أمريكا وإسرائيل. والتنسيق والتطبيع بالعلن، وحق إسرائيل بالوجود صار شعار الكثير من دول الجوار العربي الإسلامي. فهل للسلطة مكان في المسألة العربية الإسرائيلية؟

بينما تضيق الأرض وينعدم الأفق من الحلول.

أبو مازن والسلطة والمنظمة خسروا اقرانهم العرب، منذ تحويل القضية الفلسطينية الى شأن فلسطيني يستطيع الفلسطيني صاحب السلطة فيها التنازل والتنسيق والتفاوض وكأن إسرائيل هي الشريك وليست العدو المحتل.

بقي امام أبو مازن امر واحد ممكن، لا اعرف ان كان سينجح به، لأن الشعب لم يعد يثق به. فهو والسلطة وفتح والمنظمة، لا يدركون او يرفضون إدراك ان الشعب هو آخر لا ينتمي لحزي يستفيد منه، سئم مما يجري، وفقد ثقته، ووصل هو الاخر لمرحلة يفكر بجدية بأن الاحتلال قد يكون بالفعل هو الحل الأفضل. يعني بالمحصلة فإن الكثيرين من افراد الشعب وصلوا الى مرحلة يرون فيها إسرائيل كحل أفضل. وما جرى من انتخابات أخيرة في إسرائيل، وذهاب أكثر من ثلث الأصوات العربية (من المنتخبين) فيها لأحزاب إسرائيلية صهيونية، كان للسلطة جزء من دعم هذه الأحزاب فيها (كدعم السلطة لحزب ميريتس) (وقد تكون المطالبة التي تم تداولها من قبل مكتب رئيس لجنة التشبيك مع الاخر(إسرائيل) الى رئيس السلطة محمود عباس بدفع ١٥ مليون شيكل تكلفة نفقات المساهمة بالانتخابات الإسرائيلية، دليلا قاطعا على ضلوع السلطة في انتخابات “الاخر” على حسب تعبير المطالبة).

ولا اعرف ان كان أبو مازن سيسمع او يقرأ ما أقول، فلقد ذهبت نداءاتي واستغاثتي الى عرض الحائط في أمور اقل أهمية ويستطيع هو البت فيها، كخروقات السلطة في شأن امن المواطن الفلسطيني، من جرائم قتل النساء، كقضية نيفين العواودة التي دفنت وشاع سرها ويجول قاتلها بلا حساب، وسحل المواطنين كما جرى في نابلس قبل أسابيع قليلة من قبل الامن الفلسطيني، وكمقتل شاب في نفس الفترة في سجون السلطة، وكإطلاق النيران الكثيفة وتهديد السلامة العامة في احتفالات فتح في فوزها بفروق الأصوات بانتخابات جامعة بيرزيت.

لو كنت مكان الرئيس في هذه الأوقات التي ينتظر فيها كغيره اعلان صفقة قرن لا يعرف تفاصيلها أحد، لأعلنت منح الجنسية الفلسطينية للفلسطينيين في داخل إسرائيل المحتل والقدس.

لن استرسل بفكرتي “التي سيكون وقعها جنوني”، لأني اعرف ان الرئيس لن يستجيب، والأكثر، لا اعرف ان كان الشعب نفسه يريد حتى التلويح بهذه فكرة…. لأن الحلم الفلسطيني بأرضه لم يعد يتعدى بيت الفلسطيني وعائلته ومصالحه المباشرة.

 

كاتبة من القدس

http://nadiaharhash.com

 

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. آه..لقد قال الاخوة المعلقين ما كنت افكر به واريد ان اضيف دليلا اخر علي عمالة عباس ومن حوله من الجنرالات وحيتان الرصاصة الاولي: لقد شاهدت قبل قليل نقاش في تليفزيون الاحتلال بخصوص: “تعاون بين السلطة الفلسطينية والإحتلال من أجل تطوير بركة مياه لصالح الهيكل الثاني في البلدة القديمة في القدس”

    لن تقوم لنا قائمة الا بعد تطهير الشعب من الفسدة المنسقين امنيا..

  2. الأخ الفاضل محاضر واستاذ جامعي فلسطيني ==شرق آسيا نحياتي ومحبتي لصوت فلسطيني حر وشريف
    صدقت فيما قلته عباس لا يملك من امره شيئا ولا يملك اتخاذ قرار وقف التنسيق الأمني (العماله ) لان جنرالات السلطه اصبحوا جزءا لا يتجزأ من المنظومه الامنيه الاسرائيليه يتلقون اوامرهم مباشرة من مدير الشاباك والشين بيت والموساد !!!! حتي لو حاول البعض التوبه والعوده الي رشده ووطنه فان لدي إسرائيل من الوثائق صوت وصوره ما يجعلهم لا يفكروا مجرد تفكير بالتوبه لان البديل هو نهايته هو واسرته وذريته الي يوم الدين !!! مماتحتويه تلك الصناديق السوداء المليئه خزي وعار !!!
    اما حركة فتح فهؤلاء ليسوا من حركة فتح الرصاصه الاولي بل هم ورثة ابطال فتح الذين استشهدوا او الاسري منهم اما الموجودين فهم صناعه كيث دايتون او مايعرف بالفلسطيني الجديد الممسوخ من الذاكره الوطنيه !!!هؤلاء عباره عن مرتزقه لا يملكوا أي تاريخ مشرف واظنك اخي الكريم تذكر الانشقاق الأول الذي حدث اثر حرب عام 1982 حين بدا عرفات رحمه الله بترقية بعض المقربين والذين هربوا من الجنوب اللبناني في الساعات الاولي تاركين ورائهم عناصر مؤمنه بالقضيه وحيدين دون قياده !!! اما الذين حاربوا وقاتلوا واظهروا شجاعه منقطعة النظير بما يملكون من وسائل قتاليه لا تقارن بآلة العدو !!! حينها تم تسمية الانشقاق من البعض غزه -الخليل !! التاريخ يعيد نفسه مع اشباه الرجال أصحاب النياشين والاوسمه

  3. سيدتي الكاتبة ، تصحيحا لمعلوماتك فعباس ليس بالرئيس الفلسطيني ، لم يكن ولن يكون.
    عباس رئيس فتح وسلطة الحكم الذاتي ومنظمة ما يسمى بالتحرير .
    فلسطين ليس لها رئيس وحتى سلف عباس عرفات لم يكن رئيسا لفلسطين ، ولا ننسى انه هو سبب كل هذا الخراب والكوارث التي تركنا فيها نتيجة قلة حيلته وتواطئه بما كان يحرص على تسميته سلام الشجعان فاذا به سلام التنسيق الامني والاستيطان والمصادرة وهدم البيوت.
    الاعتراف باسرائيل صدر عن منظمة التحرير وهي غير مفوضة ولا مخولة بالتحدث نيابة عن فلسطين واهلها رغم كل المساخر التي يعلنها البعض من انها الممثل الشرعي والوحيد، وهي بالتاكيد ليست كذلك.

  4. يا نادية : كما تعلمين فاقد الشيء لايعطية …؟؟ ومحمود عباش لايملك من أمره شيء الآن هو مجرد واجهه فقط هناك من يدير المشهد الفلسطيني ويضع الخطط لأدارة المشهد ولتوجيه المواطن الفلسطيني في شوارع الضفة الغربية ؟؟ هناك حكومة ظل يديرها عدد من الجنرلات وهم من يسيرون الأمور والحال القائم … يكرسون مبادىء الدولة البوليسية والدولة العميقة .. لاعباس ولاغيرة الملام ؟؟ المدان هو الكادر الفتحاوي وحركة التحرير والوطني الفلسطيني فتح الدي رهن نفسة لمكتسبات ومناصب …. تحت شعار الرصاصة الأولى وإرث الفكهاني ..وتبقى الحالة الفلسطينية من سيء للأسوأ …وفي النهاية لن يحققوا أكثر ما حققه سلفهم ..مصطفى دودين في مشروع روابط القرى المنحل من ثمانينيات القرن الماضي … ؟؟ عباس بالنسبة للكيان الصهيوني هو ورقه منتهية الصلاحية وتحصيل حاصل ..هناك من يراهنون عليه … ؟؟ وهناك من يجتمع مع قوى إقليمية ويستأسد في إدارة المشهد … صدقيني ياعزيزتي كل شيء مُعد جيداًعند لحظة الصفر كل هؤلاء لن تجدي منهم أحد …فالأمور مرتبة لهم في ملادات آمنة لهم ولأسرهم ولأموالهم … الحال الفلسطيني بات مربك وعصي على الفهم ..غَرق محمود عباس وأغرقنا معه في مستنقع أوسلو .. حالة الأرتباك والوجل التي تبدوا واضحة وجلية على وجوههم .. كلدي دهبت لكي تصيف في الغور لاصيف صيفت ولاسترها ظَل عليها … ؟؟؟؟؟؟؟

  5. السيده ناديه حرحش المحترمه تحيه طيبه وبعد
    هذه المره ألعشرين الذي يتحدث فيها عباس عن سحب الإعتراف ووقف التنسيق الامني أولا عباس هو الذي جعل التنسيق الأمني مقدس وهو الذي قال ان اسرائيل وجدت لتبقى وان صواريخ المقاومه بغزه عبثيه سيده ناديه لايمكن إصلاح الخطأ بنفس الأدوات فتح تاريخيا أزمتها هي تصدر واجهة المشهد السياسي حتى ولو حساب شخصيتها والأن فتح هي حركة فاقده لشخصيتها والأن هي عبارة عن تيارات تابعه لسعوديا وللإمارات ولمصر وللأردن وللإتحاد الأوربي وحتى للإدارة المدنيه كما قال أحد قادتها واليوم زعامات فتح أصبحوا من رؤوس الأموال وأصحاب شركات ويمتلكون الفلل والسيارات وكل همهم إدارة الإحتلال لتكسب بأكبر قدر ممكن وليس همهم إنهاء الإحتلال أو التحرر الوطني واليوم هذه الفئه خسرت كل تحالفاتها في المشهد الفلسطيني حتى الجهاد الإسلامي الذي كان يقف على الحياد ضاق ذرعا بفتح التي أصبحت تستقوي على الكل الفلسطيني بعلاقات إقليميه ودوليه أقل مايقال عنها أنها غير معاديه لإسرائيل اليوم فتح عاجزة بمعنى الكلمه حتى عن أبسط قرارات والقادم عليها المزيد من التشرذم والتفرقه خصوصا في مرحلة مابعد عباس حيث بسم الله مشالله عدة قيادات تستعد لخلافته على حكم إمبراطورية الصين على العموم الحل فقط بيد أهلنا بالضفه والقدس وهو العصيان المدني وأنا أستبعد هذا الخيار لأكن الذي سيغير وضع الضفه والقدس هو غياب عباس فقط عندها سيحدث هزه سياسيه وتحرك للركوود وأنا للأمانه لأعلم ولست متخيل كيف ستكون أوضاع الضفه والقدس على كافة الأصعده في مرحلة مابعد عباس أسف على الإطاله الرجاء النشر

  6. أولا وقبل كل شيء أتمنّى أن لا تصلك يوما أيادي “العسس” من الشرق أو من الغرب. فمقالاتك جريئة، وأكيد أنها لا تُعجب البعض. ولكن وجدت في مقالك هذا الكثير من التشاؤم. وأنا لا ألومك على هذا التشاؤم. فلا توجد المعطيات التي تدعو الى التفاؤل. ولكن أنا أقول ربما أن هناك بعض التفاؤل. فالحكومة الجديدة قد قرّرت في جلستها الأخيرة رفع نسبة رواتب الموظفين العموميين من 50% الى 60% بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك. جعله الله شهرا مباركا على الأمتين العربية والإسلامية وعلى العالم أجمع. وأعتقد أن نسبة ال 10% الزيادة المشكورة لهذا الشهر تُعتبر إنجازا. فهناك دول كبرى ومتقدّمة صناعيا وإقتصاديا ولا تبلغ النسبة المئوية في زيادة نمو إقتصادها الضخم الجبّار ال 10% . إذن لا داعي للقلق، فالفرج قادم. أمّا بالنسبة للوضع السياسي وتطوّراته فأيضا لا داعي للقلق. فأنا أعتقد أنه وبعد عدة سنوات، تقصر أو تطول، فإن بطاقة “الهوية الزرقاء” (الإسرائيلية) يمكن أن تزيّن الجيوب الداخلية للملايين من المواطنين من النيل الى الفرات. لأن دولة إسرائيل من النيل الى الفرات قادمة لا محالة. إن لم تكن في عهد ترامب، وهو محتمل بقوّة. فإن ترامب ذاته قد أرسى أساساتها ودعاماتها وهياكلها، بأيدي “طوبرجية” عرب. بخشب ومسامير وباطون وبسمن وزيت ونفط العرب. يعني “من دهنه قلّيله”. “وكركز يا حليليّا، على الشمال وماليّا، وإلّي ما يصدقّنا، ييجي لهونا ويشوف”. كما تقول الإغنية الشعبية.”وإلّي بيدري بيدري، وإلّي ما بيدري بيقول كف عدس” كما يقول المثل الشعبي. ورمضان كريم.

  7. هذا الرءيس المنتهيه ولايته اعجز من ان يسحب اعترافه. كل مجالسه التي عينها طالبته ولو شكليا بذلك منذ زمن ولكنه استمر بالمفاوضات هو وطاقمه حتى لم يبق ما يتفاوضون حوله لانه لم يبق لديه وكما اسلفت ما بتنازل عنه اذ اكتشف بعد ثلاثين سنه انها كانت مسرحيه تنازلات وليس مفاوضات.
    واكتشف متاخرا انه كان الجسر للتطبيع بين الكيان والعرب الصهاينه! وقولك انه سيخبرهم في الجامعه بموقفه فهم المطبعون المتامرون الذين لم يعودوا يخفون علاقتهم السريه بالكيان ان كانت امنيه او اقتصاديه ووصلوا حد التمارين الجويه المشتركه. بل وصل بهم الحد ان يطالبوا بعلنيه ضمانات للكيان حتى يطمءن لمحيطه رغم انه يمتلك احدث المعدات العسكريه والقنابل النوويه والدعم اللا محدود من الاداره الاميركيه.
    من الاخر ، هذه سلطه فاسده وعميله وان الاوان لاهل الضفه التقدم والاخذ بزمام الامور وسحب البساط الاحمر من المقاطعه الذي استهلك لكثره الوزارات التي سارت عليه.

  8. يا سيدتي أنا أذكر حلا سبقني الكثير بطلبه وهوأفضل كثيرا من الحلول التي ذكرت, مطلبي حل السلطة اللاوطنية وكنس عباس وزبانيته دون استثناء وبذلك نضرب عدة عصافير بنصف ججر:
    أولا : تنتهي أعمال التجسس “التنسيق الأمني ” التي تقوم بها قوات دايتون لمصلحة الكيان العنصري وبذلك يتحمل االكيان العنصرري تكاليف ومجهود الحفاظ على الأمن في الضفة.
    ثانيا: فك القيود عن المقاومة في الضفة والعودة إلى الشعب ليقرر ما يريد.
    ثالثا: يتحمل الاحتلال تكاليف كل ما يلزم من خدمات يتوجب عليه تقديمها لمن هم تحت احتلاله.
    رابعا: قبر وبصورة نهائية كلمات وعبارات مثل ” عملية السلام” مباحثات ” ” قوانين دولية ” “شرعية دولية ” “أمم متحدة” وغيرها , فكل ما ذكرت من هذه المصطلحات القبيحة كانت مجرد غطاء ليقوم الكيان الصهيوني جرائمه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here