بوتفليقة يترشح رسميا لولاية رئاسية خامسة ويتعهد بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.. وانسحاب حزب طلائع الحريات بعد الحزب الاسلامي من السباق الرئاسي.. وفرنسا قلقة وبحاجة لجزائر هادئة ومستقرة

الجزائر ـ “راي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أودع رسميا مدير حملة الرئيس المترشح عبد الغني زعلان، أوراق ترشح عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل / نيسان 2019.

وكشف عبد الغني زعلان، في تصريح صحفي، أبرز التزامات الرئيس بوتفليقة في حال إعادة انتخابه أبرزها تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في أقل من سنة لن يكون مرشحا فيها، وسيتم تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المتوقعة من قبل المؤتمر الوطني كما تعهد بتنفيذ مراجعة الدستور الجزائري من خلال عرضه على الاستفتاء يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد.

وتعهد الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة  بوضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والاقصاء الاجتماعيين، ومنها ظاهرة الهجرة غير الشرعين بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد “.

وخاطب الرئيس بوتفليقة المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع الجزائري لمطالبته بالعدول عن ترشحه لولاية رئاسية خامسة، قائلا ” صيحات المتظاهرين وصلت رسالتها إلى وسألبي مطالبهم بتغيير النظام “.

ولوحظت في حدود الساعة الخامسة مساءا بالتوقيت المحلي ثلاث شاحنات تتضمن أربعة ملايين استمارة توقيع من قبل الناخبين لصالح الرئيس بوتفليقة.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إنه ليس من المطلوب أن يقوم الرئيس بنفسه إيداع أوراق ترشحه، ونادرا ما يظهر بوتفليقة علنا منذ إصابته بجلطة دماغية في عام 2013، ووفقا لوسائل إعلام سويسرية كان في مطلع هذا الأسبوع في سويسرا لإجراء فحوص طبية لم يتم الكشف عنها.

وحسبما نقلته ” رويترز ” قال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات في الجزائر عبد الوهاب دربال، إنه ” يتعين على جميع المرشحين للرئاسة تقديم أوراقهم بأنفسهم “.

وقالت مصادر إعلامية أن أوراق ترشح بوتفليقة وصلت على متن خمس شاحنات إلى المجلس الدستوري بعد ظهر الاحد، قبيل انتهاء المهلة الدستورية أمام المترشحين لتقديم أوراق ترشحهم للانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل.

ومن جهته أعلن حزب طلائع الحريات المعارض، عدم مشاركته في الاستحقاق الرئاسي المقرر تنظيمه في 18 أبريل / نيسان القادم.

وأرجع رئيس الحزب علة بن فليس، قرار المكتب السياسي لحزبه برفض الشعب الجزائري شروط العملية الانتخابية وهو ما دفعه للإصغاء إليه.

وقال في تصريح صحفي إن إجراء الانتخابات قد فقد كلية معناها وستزيد الأوضاع تعفنا.

وفي تعليقه على الحراك الذي يشهده الشارع الجزائري، شدد رئيس حزب طلائع الحريات بأن الشعب الجزائري كسر جدار الصمت والخوف الذي فرض عليه وصمم أن يتكلم بصوت مرفوع.

وأضاف رئيس الحكومة السابق أن ” كلمة الشعب تعلوا على كل البرامج السياسية “.

وأعلنت لحد الساعة ثلاثة أحزاب سياسية سحب ترشيح زعمائها، وكشفت حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر) سحب ترشيح رئيسها عبد الرزاق مقري لانتخابات الرئاسة.

وأعلنت التشكيلة التي تعرف اختصارا بـ ” حمس ” دعم دعم الحراك الشعبي، وربط القرار عدم الترشح بترشيح بوتفليقة نفسه.

والتحقت أكبر الأحزاب الإسلامية بحزب العمال العمال اليساري، الذي قرر عدم المشاركة في الانتخابات وسحب ترشح أمينه العام لويزة حنون وأيضا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية وجيل جديد وجبهة العدالة والتنمية أعلنت عن مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأصبح تسارع الأحداث في الجزائر والوضعية السياسية داخلها تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لفرنسا التي تحتضن جالية جزائرية كبيرة، وهو ما اتضح جليا في تصريحات مسؤوليها وما كشفت عنه وسائل إعلام فرنسية منذ حراك 22 فبراير / شباط الماضي.

وقال وزير الزراعة الفرنسي، ديدييه غيوم، اليوم الأحد،  في حوار أجراه مع إذاعة ” أوروبا 1 “، إن فرنسا بحاجة لأن تكون الجزائر هادئة ومستقرة.

وكشف أن ” بلاده تتابع عن كثب الوضع في الجزائر “، وأضاف قائلا إن ” فرنسا، تؤمن بالسلمية، وبسيادة الشعب الجزائري على أرضه “، وأشار إلى أن ” الرئيس بوتفليقة سيقرر اليوم إذا ما كان سيترشح أم لا، والشعب الجزائري يمكنه اختيار مرشحه بالانتخابات “.

ودعا إلى ” التعقل والتزام الهدوء، مؤكدا على أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين فرنسا والجزائر “.

وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، مؤخرا، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قلق تسارع الأحداث في الجزائر حيث يتنامى الغضب من ترشح الرئيس لعهدة رئاسية جديدة، وهو يتابع عن كثب مجريات الوضع بعد مسيرات 22 فبراير / شباط ما جعله يستدعي سفير بلاده في الجزائر للتشاور ليعود للجزائر العاصمة في نفس اليوم. وقام قبلها يوم الثلاثاء بالتحادث هاتفيا مع نفس السفير وهو ما يعد أمرا نادرا.

وكشف مسؤول بارز في قصر الإيليزيه، منذ يومين، في تصريح لموقع ” نوفال أوبسرفاتور ” ” إن كل ما يحدث في الجزائر يهم فرنسا لعدة أسباب أبرزها ” تاريخية” و “علاقات إنسانية ” بحكم التواجد الكبير للجزائريين بفرنسا وأيضا لأن الجزائر حليف هام في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

وخرج الآلاف إلى شوارع عدد من المدن الجزائرية احتجاجا على اعتزام بوتفليقة (82 عاما) الاستمرار في منصبه رغم مرضه منذ سنوات الذي جعل ظهوره نادرا.

وقال شهود وسكان إن عشرات الآلاف تظاهروا في عدة مدن بأنحاء الجزائر اليوم الأحد لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي في حين يعتزم الرئيس الترشح للحصول على فترة خامسة في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل نيسان.

Print Friendly, PDF & Email

26 تعليقات

  1. من يظن أن الجزائريين يحكمون بلدهم الجزائر فهو واهم ومخطئ ، فرنسا تريد الجزائر هادئة ومستقرة بمعنى انها منقادة وخاضعة لها تماماً فهي تحكمها من وراء ستار بواسطة جزائريين عملاء لها ، ومن عظمة الرئيس الجزائري بوتفليقة انه استطاع ان يمسك عصا الحكم من منتصفها . بحيث لا هو مطلق اليدين فيحكم الجزائر المستقلة ولا خاضع لقوة عملاء فرنسا من الجزائريين . وما يجري في الجزائر وراءه فرنسا تريد ان تحكم السيطرة على الجزائر . في نظري ان ترشح بوتفليقة للرئاسيات واجراء انتخابات مبكرة هو اشرف طريق لخروجه من الحكم كعملاق سياسي لا مثيل له في عالم اليوم ، من هي الشخصية في العالم التي تولت منصب وزير خارجية وعمره 26 سنة الى ان بلغ من العمر 82 سنة ؟ إذن دعوه ومن حقه ان يغادر الحكم بطريقة مشرفة وليس بطريقة ارحل .

  2. من الواضح ان موقف حزب جيهة المستقبل و امثاله ليس مقنعا للشعب الجزائري الذي يؤيد بوتفليقة اما التشكيك بعد 20 سنة في نظام بوتفليقة الوطني هي مشكلة حزب المستقبل الذي ليس له برنامج واضح و وطني عليه ان يوضح هل سيطبع مع العدو الاسرائيلي و ما هي برامجه وهل يريد تغيير النظام لاشاعة الشغب و الفوضى كما حصل في نظام االسادات و مبارك الذي داهن الاعداء و اضعف البلاد و اغرقه بالديون . يجب المحافظة على الثوابت الوطنية الجزائرية . النظام الجزائري لم يطبع مع العدو الاسرائيلي و ليست لديه ديون خارجية وهذه من ضمن الثوابت الحازمة . اما حركة اخوان الجزائر و حركة المجتمع السلمي فعليها ان تفهم بان التغيير ليس هدفا خشبي بل وسيلة وطنية شرعية . المهم هو الرؤية الوطنية والثوابت و الاستقرار و طرد كل دخيل مندس في الخفاء و التعلم من دروس المؤامرة الاجنبية على سورية و ليبيا التي هدفت الى اسقاط النظام وخلق فراغ بحجة الديموقراطية ثم الفوضى و الحرب الاهلية . فالحذر الحذر !!!

  3. الشعب الجزائري لن ولن يقبل بأي رئيس جديد من اتباع العدو الامريكي و الغربي وهذا خط احمر حازم و يجب التدقيق في سجل كل مرشح ومن لم يعجبه فليشرب من البحر . على كل وسائل الاعلام العربية الوطنية التوعية يوميا بالمخطط الذي يتم اعداده من العدو الامريكي و الغربي ضد الشعب الجزائيري و ممانعته . لن يتم تكرار مؤامرة سورية و ليبيا .يجب التحقيق من هي الفئة من الطابور الخامس التي اشعلت الفتنة و لكنها غشلت ولكن يجب التحقيق العاجل و اظهار المتآمرين على شاشات التلفزيون . الشعب الجزائري واعي لكل هذه المؤامرانت في الخفاء . ستتم التوعية اليومية لحين انهاء المؤامرة الاجنبية . ان الغليان المفاجئ المفتعل لبعض المتظاهرين في الجزائر يثبت بان هناك ايادي خارجية استعمارية فرنسية و اسرائيلية خفية متآمرة حركت التظاهر . لذلك يجب البحث و التحقيق في هذا الامر بكل حزم . ثانيا يمكن ذهاب وفد سوري الى الجزائر للتشاور مع المسؤولين الجزائريين . الجيش الجزائري عقائدي وهو حامي الدستور و الشرعية وليس مع الغوغائية و مثيري الفتن . من حق كل مرشح ان يقدم ترشيحه اما شعار عدم الترشح فهو ديكتاتوري مستورد من الخارج . الشعب الجزائري لن ولن يقبل بأي رئيس جديد من اتباع العدو الامريكي و الغربي وهذا خط احمر حازم و يجب التدقيق في سجل كل مرشح ومن لم يعجبه فليشرب من البحر . على كل وسائل الاعلام العربية الوطنية التوعية يوميا بالمخطط الذي يتم اعداده من العدو الامريكي و الغربي ضد الشعب الجزائيري و ممانعته . لن يتم تكرار مؤامرة سورية و ليبيا .

  4. يجب المرور الى العصيان المدني غلق المدارس و الجامعات حل البرلمان و حل الحكومة حل المجلس الدستوري غلق الإذاعة و فرض فترة إنتقالية يشرف عليها الشرفاء الجزائر من أمثال الطالب الإبراهيمي أو اليامين زروال

  5. الأسئلة كثيرة ؟؟ وعلامات الاستفهام أكثر!!!! أريد أن أسأل أو أتساءل هل ترشح بوتفليقة لرئاسة الجزائر يعني أنه سيصبح رئيسا للجزائر بصورة أكيدة ؟؟ أم أنه سيدخل الانتخابات كغيره من المرشحين؟؟ وأن الكلمة الأخير هي للشعب الجزائري الذي سينتخب الشخص أو المرشح المناسب للرئاسة ؟؟ ومن يحصل على أغلبية الأصوات هو الذي سيصبح رئيسا سواء كان بوتفليقة أم غيره!!!! أم أن ارادة الشعب مسلوبة والانتخابات هي صورية فقط للدعاية الديموقراطية المزيفة والرئيس بوتفليقة هو الفائز سلفا كما يحدث دائما في الانتخابات الرئاسية في جميع الدول العربية التي يفوز بها الرئيس الحالي وبنسبة أكثر من 90% يعني أكثر بكثير من معدل علاماته خلال فترة تحصيله الدراسي!!!!!!!!!!!!!!! لا مجال للشك أن الرئيس الجزائري بوتفليقة قدم الكثير لبلاده ولكن بعد عشرين عاما من الحكم وبسبب مرض وشيخوخة الرجل يجب أن يتيح المجال لغيره من شرفاء الشعب الجزائري وما أكثرهم لتسلم سدة القيادة . مع أطيب تحياتي للشعب الجزائري الأبي الكريم .

  6. من يقامرون بأمن الوطن ليس من حقهم البقاء في منصب الحكم ، لأن لجوءهم إلى المقامرة دليل واضح على أنهم فقدوا رشدهم . إن العصبة الحاكمة في الجزائر ، تلعب بأوراقها الأخيرة . وهي الآن تلعب بورقة الاستفزاز ، لتجد مبررا لإعلان حالة الطوارئ . ( إن بقاء انتفاضة الشعب سلمية ، كفيل بتفكيك فخ المتآمرين . ).

  7. الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضحية للذين يحركونه خلف الستار فالرجل شافاه الله يستغل كواجهة للحكام الحقيقيين المتحكمين في مقدرات الجزائريين البترولية والسياسية فالرجل مرفوع عنه القلم ولا يستطيع النطق بكلمة واحدة ولا يتمكن من تقرير مصيره فكيف يتمكن من تقرير مصير الجزائريين وقد أقسم محركوه على استغلاله حتى آخر نفس له ولو استطاع الرجل المسكين الصرا خ بأعلى صوته لقال رجاء اتركوني أرتاح أتركوني أرتاح ودعوا الشعب الجزائري يقرر مصيره وكفى عبثا بمصيره ومقدراته ما يفوق نصف قرن ونرجو للجزائريين غدا أفضل

  8. هل هناك اسخف من عالمنا العربي وما وصلنا اليه من انحطاط ؟
    هذا رجل مريض، حكم البلاد لمدة عشرين سنة، له ٨٢ عام ويشحذ الشعب الجزائري ان اتركوني
    احكم البلاد ولو لسنة اخري !
    أليس لهذا الإنسان ومن حوله ذرة من عزة النفس؟
    الشعب قال ارحل يعني ارحل .

  9. أية لعنة وأية دعوة مظلومين هذه التي أصابت شظاياها الجزائر والجزائريين؟!؟! اللهم يا لطيف نسألك اللطف في ما جرت به المقادير، اللهم يا لطيف نسألك اللطف في ما جرت به المقادير، اللهم يا لطيف نسألك اللطف في ما جرت به المقادير،

  10. .
    — كاردني جاب نصف الدنيا وخالط كثيرا من الامم فلقد وجدت ان لكل شعب صفه غالبه والصفه الغالبه لشعب الجزائر بعربه وامازيغه هي انه شعب ابي لن تجد بآبائه احد .
    .
    — هذا الشعب لا يستحق ابدا هذا التحكم بمصيره والاستخفاف بارادته كما يجري منذ عهد الاستقلال .
    .
    .
    .

  11. اخجل من وضعك الجسمي والصحي ومنظرك المضحك الى حد المسخرة…..

  12. من يتحدى الشعـــــــب كمن يتحدى الرب ..ومن يتحدى الرب هو أقرب الى أبوجهل وأبولهب وعموم المشركيـــن .والمغضوب عليهم..والضاليـــن…اليهود والنصارى….

  13. أُشبه الدول العربية بالمدارس التعليمية حيث قام حارس المدرسة بالانقلاب على مدير المدرسة مع احترامي لحراس المدارس

  14. للاسف حكامنا كلما يشيخوا كلما يتشبثوا بكرسي الحكم اكثر كانما لسان حالهم يقول فمن بعدي الطوفان. كنا نامل من الرئيس بوتفليقه وبحكم ارثه النضالي والوطني المشرف ان يختلف عن الاخرين وان يكرس سنوات عمره الاخيره ليختار البديل الملائم من جيل الشباب ليخلفه في الحكم بدون تعريض الجزائر الى المخاطر التي قد تنتج بعد رحيله المفاجئ وحصول فراغ قد يستغله اعداء الامه وعملاء الاستعمار القديم والجديد لوضع رجلهم في السلطه.

  15. المهم تصريحات الاستعمار الفرنسي التي تدعو إلى الهدوء في الجزائر. لا تزال أمة العرب محتلة من قبل الغرب والشرق.

  16. منتهي الاستخفاف بالشعب الجزائري الغاضب و المظاهرات التى تجتاح الجزائر وتقول بأعلي حناجرها لا للعهدة الخامسة ثم يبشروننا انه تقدم للترشح و سيتقدم رغم انف الجميع .

  17. الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رجل له تاريخ مشرف و نتمنى له الشفاء و ان يرتاح لا ان يواصل ,,,, لكن حسب الرسالة فهمت ان الرجل يريد حقيقة و بصدق ان يستدرك و تكون الخاتمة مشرفة باصلاح جدري للنظام لان في الرسالة تعهد امام الشعب و الله ان ينظم انتخابات بعد سنة لن يترشح فيها …

  18. السلطات في الجزائر قطعت على نفسها عهدا مع الكذب ، وصناعته باساليب صبيانية تنم عن احتقارهم لدماء الشهداء الذين حرروا البلاد من الاستدمار الفرنسي البغيض ، ناهيك عن استخفافهم بالسواد الاعظم من الشعب .. قتلوا في التسعينات من القرن الماضي على المباشر الرئيس ” محمد بوضياف ” وقالوا انهم سيكشفون تفاصيل عملية الاغتيال ، ولم يفعلوا ذلك .. لحق الكثير من قتلته به ، وطوي ذلك الملف الى الابد !!.. والان يكذبون علنا ان” عبد العزيز بوتفليقة ” رشح نفسه لعهدة خامسة ، وهم يعلمون يقينا انهم يكذبون وان الرجل عاجز عاجز عن اداء ابسط المهمام البدنية والعقلية الخاصة بشؤون حياته .. يقدمون صورة له. توحي انه يتمتع بصحة جيدة ، وهم يعلمون انها صورة تعود الى فترة سابقة قبل ان يتفاقم وضعه الصحي ويفقد كامل قواه البدنية والعقلية ..الاولى بهؤلاء الافاكين ان يحنطوه عند موتهم ويتخذونه معبودا لهم ولابنائهم .. فما نهبوه من المال العام في ظل حكمه يؤهله ان يكون مقدسا يشدون اليه رحالهم .. ان العصابة المجرمة التي تستخف بالشعب الجزائري امام شعوب العالم ستلاحقها لعانات دماء الشهداء في الدنيا قبل الاخرة .. نرجو من الله تعالى ان يخزيهم قبل موتهم وان يسلط عليهم افتك الامراض واشدها ايلاما ..

  19. هذا استخفاف بإرادة الشعب و مطالبه الشرعية .. الجزائر تثور عن بكرة أبيها لتقول له إرحل ، لا نريدك و هو يرشح نفسه مرة أخرى و لخمس سنوات أخرى ! أكيد أن الذنب ليس في هذا الرجل الذي هو في حالة لا وعي و هو يحتضر في أحد مستشفيات سويسرا و لكن في الطغمة الموالية له التي تريد أن يستمر في الحكم لتكمل ترتيب أمورها و تهريب الأموال و الممتلكات المسروقة و نهب ما لم تستطع نهبه إلى حد الساعة ..

  20. أكبر مهزلة رجل مقعد لا يستطيع الحركة يتقدم للترشح لرئاسة الجمهورية .أي مواطن جزائري يعتبر اكفاء من رجل مشلول فمابالك ببلد غنية بالكفاءات .اللوبي الحاكم يريد أن يستثمر الرجل حتى آخر لحظه .هذا يعد نوعا من احتقار الشعوب .ثم يأتي ليعدكم بانتخابات مبكرة بعد سنه لماذا لاتتركنا من الآن وتوفر علينا نفقات الانتخابات??!!!ثم إن وعود الإصلاحات ومنها الدستورية وفي مدة سنه بعدة لم يقم بها الرجل في مدة حكمة الطويلة وأثناء صحته فهل سنجهز بعد أن تصبح فاقدا للوعي …

  21. اظن انه بعد سنة لن يترشح بوتفليقة لان الاطباء السويسريين لم يستطيعوا شحنه اكثر من سنة,ولهذا سيتقدم الكرسي للعهدة السادسة,فلا فرق بينهما.والذي يصرح الان -دون خجل-بان بوتفليقة يكتب الخطابات ويتراس اجتماع الوزراء ةيسهر بنفسه على تسيير البلاد,لن يخجل من القول بان الكرسي يقوم بنفس الاعمال واكثر.وبعدها سيعلن النظام بان الكرسي نجح بنسبة 97% .

  22. هذه الوعود قالوها في 2014ـ سأعدل الدستور و أسلم المشعل للشباب ، فخرجنا نحن من مرحلة الشاب و لآن نعيش الكهوة و لم يتحقق وعده .

  23. امر غريب عند العسكر والعصابات الحاكمة
    خربو البلاد ويلومون الشعوب.
    عليهم فتح المجال للطاقات المبدعة وترك الشعوب تتخذ قراراتها.
    حتى الدول الأفريقية الفقيرة تنتخب قاداتها.
    الى متى ستبقى الأمة العربية محكومة باوامر خارجية

  24. أقسم بالله أن كل التوقيعات كانت دون علم المواطنين ولم يقوموا بالإمضاء عليها أبدا ولا يعلمون عنها شيئا، فإمضاء استمارات المساندة لبوتفليقة ملئت من طرف الإدارة و دون علم أصحابها و اسألوا من شئتم من الجزائريين .
    سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

  25. كما نلاحظ انه كلما رحل رئيس عربي يأتي أسوأ منه والأمثلة كثيرة والذين جاءوا مؤخرا اغلبهم يهرول للتطبيع مع العدو الصهيوني لذلك الرئيس الجزائري بوتفليقة افضل بكثير من رؤساء بعض الدول الذين جاءوا مؤخرا والذين يقودون حملة التطبيع مع العدو الصهيوني ارحموا الرجل لانه كان شريفا حتى اخر لحظة له في السلطة

  26. مع الأسف أصبحت صورة الحاكم العربي سخرية للعالم اجمع حيث لايترك الحكم الا بعد موته؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here