الرئيس اليمني يغادر الولايات المتحدة إلى الرياض بعد رحلة علاج

اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول: غادر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مساء الإثنين، الولايات المتحدة الأمريكية، عائدا إلى مقر إقامته المؤقت في العاصمة السعودية الرياض، بعد أن قضى أكثر من شهر ونصف في رحلة علاج.

وقال مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، إن “هادي سيعود إلى الرياض، خلال الساعات القادمة، بعد أن أنهى فحوصات روتينية تتعلق بصحته”.

وذكرت السفارة اليمنية في واشنطن أن هادي غادر الولايات المتحدة، وهو “يتمتع بصحة جيدة للغاية، ويواصل الإشراف بحماس على الجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة لتحقيق السلام في اليمن”.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها السفارة على صفحتها الرسمية بموقع “تويتر”، وظهر فيها هادي وهو يصافح السفير اليمني في واشنطن، أحمد عوض بن مبارك، في المطار.

وكان هادي وصل إلى مدينة كليفلاند في ولاية أوهايو بغرض العلاج، في 23 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه بالسويد، منذ الخميس الماضي، مشاورات بين طرفي النزاع اليمني، برعاية الأمم المتحدة، على أمل تحقيق اختراق نحو إنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.

وتدور الحرب بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ويزيد من تعقيد النزاع أنه له امتدادات إقليمية، إذ ينفذ تحالف عربي، تقوده السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المنتهمين بتلقي دعم إيراني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الاقامة المؤقته لشخص يفترض انه رئيس دوله تكون عادة ليومين او لاسبوع او حتى لشهر كامل في أسوأ الأحوال ، اما الاقامة لاربع سنوات كاملة فانها لم تعد مؤقته يا سادة وانما اصبحت دائمة ، بل انها اصبحت “مواطنة” يستحق معها الحصول على الجنسية .

  2. ها أنت تعالج في أمريكا ، فالمستشفيات القريبة منك رأيتها لا تناسبك ، وأبناء وطنك ينزفون دما ويموتون جوعا .. وأنت تصر وتلح على من يحاصرون الوطن ويجوعون أبناءه ويهدمون البيوت عليهم أن يستمروا في بطشهم … فهل أنت تنتمي إلى اليمن ؟ أشك في ذلك !!

  3. كنت اعتقد انه يمنى عائد إلى بلاده يحاول تخفيف ما اكترفه بحقهم من مصائب لا تغتفر.
    والله حرام ينسب إلى اليمن……

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here