الرئيس المصري يؤكد دعمه استقرار السودان

القاهرة- (أ ف ب) – أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت دعم القاهرة الكامل لاستقرار السودان وأهمية مواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين على مختلف الأصعدة، وذلك خلال استقباله المساعد الأول للرئيس السوداني محمد الحسن الميرغني.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن السيسي أكد “دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”.

وأضاف أن الرئيس المصري أكد “اهتمام مصر بمواصلة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين على مختلف الأصعدة، في ضوء الروابط التاريخية الوثيقة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين حكومةً وشعباً”.

ويشهد السودان تحرّكات احتجاجيّة منذ 19 كانون الأوّل/ديسمبر عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز.

وتابع المتحدث الرئاسي المصري أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الذي توج في الآونة الاخيرة “بنتائج الدورة الثانية للجنة الرئاسية العليا” التي عقدت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي في الخرطوم.

وقال إنه تم تأكيد أهمية “إتمام مشروع الربط الكهربائي بين الدولتين والدراسات الخاصة بمشروعات السكك الحديدية بينهما، وتعزيز النقل النهري”.

من جانبه أعرب الميرغني عن “تطلع السودان للاستفادة من الدور الريادي لمصر بالمنطقة وتجربتها التنموية الملهمة”.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري زار الخرطوم في 27 كانون الاول/ديسمبر الماضي حيث أكد دعم مصر للسودان في وقت تواجه الحكومة السودانية تظاهرات ضد رفع أسعار الخبز شهدت مقتل عدد من المتظاهرين.

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر زار البشير مصر بعد أسبوعين من استضافة الخرطوم الرئيس المصري برفقة 12 وزيرا من حكومته لإجراء مباحثات بين البلدين تم خلالها توقيع اثني عشر اتفاقا.

وإثر الزيارة قررت الحكومة السودانية إلغاء الحظر على استيراد المنتجات الزراعية والحيوانية المصرية الذي استمر 17 شهرا.

شهدت العلاقات السودانية المصرية تحسنا منذ عام 2016 بعدما شابها فتور إثر الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here