الرئيس اللبناني: مُصمّمون على كشف ملابسات انفجار مرفأ بيروت وسنُحاسب المسؤولين والمقصِّرين وإنزال أشد العقوبات بهم.. دياب: نتائج التحقيق ستكون سريعة وسنصرف مساعدات عاجلة للمتضرّرين

بيروت- (د ب أ)- أكد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الاربعاء أنهم “مصممون على السير في التحقيقات وكشف ملابسات ما حصل في أسرع وقت ممكن”.

وشدد عون في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم، على “ضرورة محاسبة المسؤولين والمقصِّرين وإنزال أشد العقوبات بهم”، لافتا إلى انهم سيعلنون  بشفافية نتائح التحقيقات التي ستجريها لجنة التحقيق.

وأضاف :”ليس هناك كلام يصف هول الكارثة التي حلت ببيروت إنه وقت الحزن على شهدائنا وجرحانا ومفقودينا”، داعيا “اللبنانيين إلى التضامن كي نتجاوز معاً الآثار الكارثية”.

بدوره، أكد رئيس الوزراء حسان دياب أن ملف التحقيق أولوية ونتائجه يجب أن تكون سريعة ، داعيا إلى تكثيف عمليات انتشال الضحايا والبحث عن المفقودين ومعالجة الجرحى وتأمين مأوى مؤقت لأصحاب المنازل المتضررة .

وكشف دياب عن إطلاق عملية سريعة لمسح الأضرار وصرف مساعدات عاجلة لإصلاح الأضرار.

وعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة استثنائية في قصر بعبدا اليوم للبحث في توصيات المجلس الاعلى للدفاع ومتابعة تداعيات الكارثة التي وقعت في بيروت.

ويبحث المجلس مستجدات الموقف في ضوء إعلان بيروت مدينة منكوبة ولدراسة وإقرار الانهاءات التي رفعها المجلس الأعلى للدفاع في اجتماعه مساء امس ألى مجلس الوزراء.

وسبق الجلسة اجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحثا خلاله الأوضاع العامة والمستجدات.

كان مرفأ بيروت  شهد أمس انفجاراً ضخما ناجما عن حوالي 2750 طنا من المواد شديدة الانفجار، وأحدث الانفجار دماراً شاملاً  في المرفأ ومحيطه وفي شوارع العاصمة، وامتدت الأضرار إلى مسافات واسعة، كما تضررت العديد من المستشفيات في العاصمة وباتت غير صالحة للاستخدام.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني صباح اليوم ارتفاع عدد قتلى الانفجارات التي شهدها المرفأ إلى مئة قتيل، بالإضافة إلى حوالي أربعة آلاف مصاب.

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. يجب تأمين لجنة التحقيق من عملية غادرة ويجب التأكد من من صلاحيتها أما الضغوط المحلية او الخارجية والت تهدف لحرفها عن هذه المهمة الوطنية

  2. ضربة إسرائيلية بدون بصمات ،،،،
    هذا هو العقاب الأمريكي المشار إليه من قبل لمن لا يؤمن الأمن لإسرائيل،
    إسرائيل لا تريد لبنان واقف على قدميه،،
    إسرائيل كسبت المنطقة تقريبا بعد ترويض مصر ،انهيار سوريا ، تضعيف انكسار لبنان،،،،،،،
    إسرائيل تريد محاربة كل شيء وبسرعة على الأقل قبل انتهاء ولاية ترامب الخادم الأكبر لإسرائيل.

    اللهم طبب جراح لبنان واهله، اميييين، ،،

  3. عندما يتحدث السادة رؤساء الدولة و الحكومة على “ضرورة محاسبة المسؤولين والمقصِّرين وإنزال أشد العقوبات بهم” ، معناه أنهم يستبعدون كل الشكوك حول أي عمل تخريبي خارجي
    مدبر من أيادي الغدر و العدوان و أولهم الصهاينة و الأمريكان ؛ و هذا خطأ فادح جعلهم يتخذون القرارات و يلوحون بالإجراءات و المحاسبة قبل صدور نتائج التحقيق ؛ فهل ينم هذا عن جهل أو عن ضعف في الخبرة خصوصا و أن الأمر يتعلق برئيس الدولة و رئيس الحكومة !!… أجزم أن الإنفجار عمل مدبر و مخطط له بعناية و تم بأيادي بني صهيون و أمريكا و أنه تطبيق لأول فصل من فصول قانون و مشروع قيصر تم تنفيده و القادم أعظم !!… قانون قيصر يوصي بتشديد العقوبات من الخارج على لبنان ثم بتدمير المخازن و المنشآت المدنية التي لها علاقة بمعيشة و حياة اللبنانيين من الداخل ، حتى يجوع لبنان و الشعب اللبناني ، و حتى ينقلب جمهور اللبنانيين عن حزب الله و يضغطوا عليه لينزعوا سلاحه ، و لاكن المثل يقول ” الحاسب وحده غلطان” لأنه يجهل ما يحسبه له الطرف الآخر !!…

  4. مصداقية الرئيس عون وحكومته على المحك. هذا المصاب الجلل سوف يفرز بالتأكيد ما بين اللبنانيين الغيورين على لبنان واللبنانيين “الممتازين” المتورطين مع اعداء لبنان. الخلاف الداخلي ما بين السياسيين شيء اما اللعب بأرواح الناس وتدمير البنى التحتية للدولة هذا امر يرتقي إلى “الخيانة العظمة”. فإن سكت على من تورط فيه… مهما كانت صفته مباشرة او بصفة غير مباشرة …مهما كانت الضغوطات الداخلية والخارجية فإنه يعتبر مشاركة في هذه الجريمة الكبرى. كل من يشكك في مصداقية وكفاءة النظام القضائي اللبناني فهو مكلف بتسميم الجو حتى يربك الرأي العام. وهذا دليل آخر على تشاركه بوعي او بغير وعي في حماية المجرمين.

  5. إيداع الخونة من مهربي المليارات السجون حتى يعيدوا المليارات لإعادة الإعمار والتعويضات وتنمية الإقتصاد والإتجاه للدول الغير إستعمارية دون أي اعتبار للخلفيات السياسية. لقد طفح الكيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here