الرئيس اللبناني يأمل بتعاون “إيجابي” مع اليونان وقبرص الرومية

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول – أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، عن أمله في أن يكون الاجتماع المنعقد على مستوى وزراء الخارجية والسياحة والطاقة لبلاده وقبرص الرومية واليونان، بداية إيجابية للتعاون.
جاء ذلك خلال استقبال عون في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت، وزير خارجية قبرص الرومية نيكوس كريستودوليديس، وفق بيان للرئاسة، تلقت الأناضول نسخة منه.
وأشار "عون" إلى وجود مصلحة مشتركة للتعاون بين لبنان وقبرص الرومية واليونان في المجالات كافة، خصوصا في مجال دعم لبنان في سعيه لإعادة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة ببلادهم.
كما لفت إلى ضرورة التنسيق الأمني بين لبنان وقبرص الرومية، لضبط الطريق البحرية التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون لتنقلهم عقب دحرهم في سوريا.
من جانبه، نقل كريستودوليديس إلى عون دعوة من نظيره القبرصي الرومي (نيكوس أناستاسياديس)، لزيارة قبرص، وعقد قمة تجمعهما مع الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولس، "بهدف تكريس الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها خلال اللقاءات بين وزراء (خارجية) الدول الثلاث".
وأكد كريستودوليديس، أن إدارة قبرص الرومية، تتطلع إلى تعزيز التعاون مع لبنان، والتنسيق في مختلف المجالات، وتفعيل العلاقة بين رجال الأعمال اللبنانيين والقبارصة الروم.
ولفت إلى أن قبرص الرومية تدعو خلال اجتماعات الاتحاد الأوروبي، إلى مساعدة لبنان لتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة،خصوصا في ما يتعلق بأزمة النازحين السوريين فيه.
واختتم الأربعاء، اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية لبنان جبران باسيل، وقبرص الرومية قبرص الرومية نيكوس كريستودوليديس، واليونان جورجيوس كاتروغالوس، بمقر الخارجية في بيروت، لبحث مجالات التعاون الثلاثي.
ويشكو لبنان، البالغ عدد مواطنيه نحو 4.5 ملايين نسمة، بحسب تقدير غير رسمي، من أعباء اللاجئين السوريين.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألفا، حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here