الرئيس اللبناني: الاستشارات النيابية في موعدها الاثنين واسم “نجيب ميقاتي” يتقدّم كمُرشّح للتّكليف.. فرنجية سنُسمِّي “ميقاتي أو كرامي”.. أمريكا تعمل على تحالف دولي للضّغط على قادة لبنان والنيابة تطلب استِجواب حاكم المصرف

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:

غرّد الرئيس اللبناني ميشال عون تعليقا على موعد الاستشارات النيابية بالقول “حسماً لأيّ اجتهاد او إيحاء فإنّ الاستشارات النيابية ستجري في موعدها وأي طلب محتمل لتأجيلها يجب أن يكون مبرراً ومعللاً”.

وتبدأ المشاورات الحكومية بعد انتهاء عطلة العيد تحضيراً للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة، الاثنين المقبل، وكان الحريري قد أعلن، الخميس الماضي، اعتذاره عن تشكيل الحكومة في البلاد، رغم أنه مضى على تسميته لهذه المهمة منذ 9 أشهر، وجاء موقفه هذا بعدما رفض الرئيس تشكيلته الحكومية.

وبات يتردّد في بيروت بشكل ملحوظ اسم رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي متقدما على باقي الترشيحات الأخرى للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة ويضاف الى ميقاتي أسماء أخرى مرشحة للتكليف مثل النائب فيصل كرامي، والسفير نواف سلام، والنائب فؤاد مخزومي، والدكتور عبد الرحمن البزري. ومن المؤكد ان موقف زعيم المستقبل سعد الحريري سيكون حاسما لجهة اختيار الاسم المرشح للتكليف وتشكيل الحكومة، وتقول مصادر لبنانية مطلعة لراي اليوم ان اسم الرئيس سعد الحريري ما يزال خياراً مطروحا، على الرغم من الاعتذار.

وقال زعيم تيار المردة “سليمان فرنجية” اليوم تعقيبا على موعد الاستشارات “لدينا اسمان لتسميتهما في الاستشارات النيابية وهما الرئيس ميقاتي أو النائب كرامي وأي حكومة لدى فريق العهد فيها أكثر من الثلث لن نشارك فيها”.

ودوليا طالب مساعد وزير الخارجية الأمريكية بالانابة لشؤون الشرق الأدنى، “جوي هود”، القادة السياسيين اللبنانيين بتشكيل حكومة “قادرة وراغبة في تنفيذ الإصلاحات” في سبيل “رعاية شعبهم”، مؤكدا أن الولايات المتحدة تعمل على جمع الجهود الدولية في “تحالف” من أجل “فرض ضغط” على القادة اللبنانيين.

وقال هود في حوار مع “قناة الحرة” الأمريكية إن سفيري الولايات المتحدة وفرنسا لدى لبنان توجها إلى الرياض وتحدثا مع السعوديين وشركاء آخرين، للانضمام إلى ما يمكن أن تطلق عليه تحالفا، ليس فقط لتوفير الحوافز، بل أيضا لفرض ضغط كي يعلم القادة اللبنانيين أنه لن يكون مرحّباً بكم في بلادنا أو العمل معنا، حكوميا كان أم اقتصاديا، طالما لم تهتموا بشعبكم أولا”.

من جهتها قرّرت النيابة العامة التمييزية في لبنان استجواب حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، في قضايا عدة بينها اختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي، وفق ما أفاد مصدر قضائي مطلع وكالة فرانس برس. وفتح القضاء اللبناني قبل أكثر من شهرين تحقيقاً محلياً بشأن ثروة سلامة ومصدرها بعد استهدافه بتحقيق في سويسرا للاشتباه بتورطه في قضايا اختلاس، قبل أن يُستهدف أيضاً بتحقيق في فرنسا وشكوى في بريطانيا.

وأوضح المصدر أن التحقيق المحلي يتقاطع مع التحقيقات في الدول الغربية الثلاث وقرار استجواب سلامة والادعاء عليه يأتي بناء على معطيات ومعلومات داخلية وخارجية استدعت هذه الإجراءات.‎

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. سلامة ان يحاكم لانه صندوق اسرار الفساد في لبنان فاذا تم اتهامه سيفضح الطبقة الحاكمة كلها وخصوصًا الحريري وجماعته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here