الرئيس الفلسطيني يصل أديس أبابا للمشاركة في القمة الإفريقية‎

6ij

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، إلى العاصمة الأثيوبية أديس بابا، للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي في دورتها الثلاثين، التي تنطلق غدا الأحد، وتستمر ليومين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن عباس التقى لدى وصوله، السفراء العرب المعتمدين لدى إثيوبيا، وأطلعهم على آخر التطورات والمستجدات الفلسطينية، خاصة المتعلقة بمدينة القدس.

وقالت إن الرئيس الفلسطيني سيلقي خطابا هاما أمام القمة، غدا الأحد، وسيلتقي عددا من الرؤساء والمسؤولين الأفارقة على هامشها.

وأضافت أنه من المقرر تقديم مشروع قرار فلسطيني لاعتماده في القمة، يؤكد الموقف الإفريقي الرافض لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

وتابعت الوكالة أن “مشروع القرار الفلسطيني يتضمن العديد من النقاط المتعلقة بالقدس، وعدم نقل أية سفارة إليها، والاستيطان وضرورة وقفه، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا”.

وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

وعارض الاتحاد الإفريقي القرار الأمريكي، وأعلن في بيان لرئيس مفوضيته موسى فكي، تمسكه بموقفه الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. إستمعت لخطاب الرئيس الهام والذى توقعت أن يعلن من خلاله قرارا هاما كحل السلطة مثلا وإلغاء أوسلو وتبعاته. ولكن لم يحصل شيء مما توقعته وأكيد أن مئات ألآلاف إن لم يكن الملايين من الشعب الفلسطيني كانوا يتوقعونه إعلان الرئيس فشله الذريع في تحقيق أي من أحلام الشعب الفلسطيني بسبب عدو لا يريد التنازل عن أي شيء ، بل يريد كل شيء وخصوصا بعد قيام أميركا بالإعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل. كنت أتوقع أن يقوم الرئيس المبجل عباس برد ألإهانه وإعلان حل السلطة التي حافظت على تعهدها طيلة السنوات الماضية، لتكون العين الساهرة على سلامة المستوطنين والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه مس أي منهم بسوء. ألله يسامحك ياسيادة الرئيس!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here