الرئيس الفلسطيني يؤيد عودة سورية إلى جامعة الدول العربية ويؤكد موافقته على دعوة بوتين لعقد قمة ثلاثية في موسكو تجمعهما مع نتنياهو ويرفض “صفقة القرن” ويأمل انتخاب قيادة إسرائيلية تؤمن بالسلام

 

 

 

مصطفى حبوش/ الأناضول- أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء، أن بلاده تؤيد عودة سورية إلى جامعة الدول العربية، ليكون بذلك أو رئيس عربي يعلن رسميا تأييده لهذه الخطوة.

وقال عباس، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية: “نحن نؤيد من حيث المبدأ عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ونأمل أن يتم التوصل إلى هذا الهدف بالتشاور بين الدول العربية خلال الفترة القادمة”.

وأضاف:” لقد كنا دائما وما زلنا، مع وحدة وسلامة الأراضي السورية، وإنهاء النزاع بالحوار”.

وأشار عباس إلى أنه “لا يخطط لزيارة قريبة لسوريا”، لافتا بالوقت ذاته، أنه يتابع عن كثب ما يحدث هناك، خاصة أن حوالي نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون فيها.

وذكر عباس أن السلطة الفلسطينية تعمل مع الحكومة السورية ووكالة غوث وتشيغل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على إعادة إعمار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق، لإعادة المهجرين من المخيم إليه بأسرع وقت ممكن.

وقررت الجامعة العربية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء الرئيس السوري بشار الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه.

وشهدت الفترة الأخيرة خطوات عربية تجاه تطبيع العلاقة مع الرئيس السوري، أبرزها في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير مع الأسد، كأول رئيس عربي يزور دمشق منذ 2011.

وأعلنت البحرين في وقت لاحق، استمرار العمل في سفارتها بدمشق، بعد وقت قصير من إعادة الإمارات فتح سفارتها فيها، بعد إغلاق دام 7 سنوات.

**الاجتماع بنتنياهو بموسكو

على صعيد ثان، أكد الرئيس الفلسطيني موافقته على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد قمة ثلاثية في موسكو تجمعهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقال: “لقد وافقت مرات عديدة على دعوة الرئيس بوتين للقاء ثلاثي في موسكو، وعلى استعداد لتلبية دعوته في أي وقت، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو الذي يتهرب من اللقاءات في كل مرة”.

والعام الماضي، وجهت روسيا دعوة رسمية إلى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، من أجل عقد قمة فلسطينية-إسرائيلية في موسكو؛ لاستئناف المفاوضات المتعثرة بين الجانبين، وقد أبدت القيادة الفلسطينية استعدادها لتلبيتهما، دون رد إسرائيلي.

والمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل / نيسان 2014، إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

**رفض صفقة القرن

من ناحية أخرى، شدد الرئيس عباس على رفضه لأي خطة أمريكية للسلام لا تستند إلى القرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، في إشارة إلى “صفقة القرن”.

ولفت إلى أن واشنطن تطبق خطة “صفقة القرن” على الأرض، معربا عن رفضه للمشاركة في أي مؤتمر دولي لا يستند إلى قرارات الشرعية الدولية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في العام 2017 أن طاقم برئاسة كوشنر، يعكف على صياغة خطة للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، عرفت إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وفي الأسابيع الأخيرة، نقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مصادر أمريكية قولها إن نشر الخطة الأمريكية سيتم مباشرة بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في التاسع من إبريل/نيسان المقبل.

كما عبّر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأربعاء، عن أمله بانتخاب قيادة في “إسرائيل” تؤمن بالسلام مع الفلسطينيين. 

 

وقال “عباس″، في كلمة خلال مؤتمر الإعلان عن تأسيس “منتدى الحرية والسلام الفلسطيني”، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور وفد إسرائيلي:” أرجو أن ينتج عن الانتخابات في إسرائيل من يريد السلام، ويمد يده للسلام، ويدنا ممدودة منذ زمن من أجل السلام”. 

 

وخاطب الحضور قائلا:” ما الذي يمنعنا مع اللقاء والتحدث، وأنا أقول لكم باسم الشعب الفلسطيني: أريد السلام، لا أريد الحرب”. 

 

وتابع:” عشنا معا في السابق سنوات طويلة بأمن وسلام ومحبة”. 

 

وشدّد على دعمه للمنتدى، وقال:” أنا معكم، أدعمكم من أجل السلام، ومن أجل أن تعيش الأجيال القادمة معا بأمن وسلام، وآمل أن تصبحوا سيول من البشر تقفون في وجه من يرفض السلام”. 

 

وخاطب الإسرائيليين قائلا:” هذا وطنكم، وهذا وطننا”. 

 

وتشهد إسرائيل، انتخابات عامة في التاسع من إبريل/نيسان القادم؛ وتشير استطلاعات الرأي العام إلى تقدم الأحزاب اليمينية المتشددة، الرافضة لفكرة “حل الدولتين”. 

 

وتقول الاستطلاعات إن حزب “الليكود” اليميني، بزعامة بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الحالية، سيحصل في الانتخابات القادمة على المركز الأول، بنحو 30 مقعدا من مقاعد الكنيست ال 120. 

 

وأكد الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء، “نبذه للإرهاب أي كان”، وقال:” عقدنا اتفاقيات دولية لمحاربة الإرهاب، واتفاقيات مع إسرائيل، ولم نخل بها، لو أخلينا بالاتفاقيات لحل الخراب”. 

 

وبحسب البيان التأسيسي للمنتدى، المُشكّل بمبادرة من لجنة “التواصل مع المجتمع الإسرائيلي” (تتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، فإنه يضم شخصيات وقيادات فلسطينية شغلوا أو يشغلون مناصب قيادية، وزراية، برلمانية، حزبية، أكاديمية، واقتصادية. 

 

ويهدف “المنتدى” إلى “رفع خطاب السلام العادل واستحقاقاته، ويؤكد للعالم وللمجتمع الإسرائيلي أن الشعب الفلسطيني بقيادته السياسية يقف موقفا موحدا من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل يقوم على (خيار) حل الدولتين”. 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. السعودية و قطر و الامارات حرضوا العالم العربي و الاسلامي على سورية منذ 2011
    و اليوم يبعثون الرئيس الفلسطيني المنتهية صلاحياته ك كبش الفداء لارجاع مقعد سورية في الجامعة العربية !
    الجامعة العربية التي تسيطر عليها السعودية بدعم امريكي صهيوني للحفاض المصالح الامريكية صهيونية و الغرب المنافقين الين لا يهمهم شيء الا تصدير منتجاتهم الاستهلاكية الى دول المنطقة ,

  2. وانا كذالك مع رفع الحصار عن غزه ودفع مرتبات الموظفين كامله ومع أثر رجعي وادعو كافه القوى الوطنيه للاجتماع بغزه تمهيدا للانتخابات الرئاسية وتشريعيه شامله حتى يبان من يتكلم باسم من.
    ان لم يحدث ذالك فالسوال هل عباس فعلا رئيس فلسطيني ام تاجر بالقضية ومغتصب للسلطة كغيره من حماس وغيرها.
    من انتم وباسم من تتكلمون؟

  3. Syria does not need to join الجامعة العربيه unless this garbage organization is reformed and reconstituted to truly represent the the genuine interests of the Arab People. Since its creation, it has become nothing but a reactionary & pro Zionist tool. And the president of Syria .should decline & refuse any visits by incompetent and pro-Zionist leaders like Abbas. It will be a dishonor to the heroic people of Syria.

  4. الخبر : أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن بلاده …….. إلى بقية الخبر. ماذا يقصد الخبر ببلاده !!!! محمود عباس ليس له بلاد لقد تنازل عن بلدته في فلسطين للعدو الصهيوني ومن يتنازل عن قريته لا يحق له التكلم باسم كامل البلاد وهي فلسطين من البحر الى النهر . عباس رئيس غير شرعي انتهت مدة رئاسته منذ زمن بعيد وهو لا يمثل غير نفسة والحاشية المتخاذلة التي تحيط به وتقمع بالشعب الفلسطيني الحر بالتعاون مع العدو في ما يسمى التنسيق الأمني والذي يطبق من جهة واحدة , أي الأمن الفلسطيني يقبض على الأحرار الفلسطينيين ويسلمهم للعدو , أمّا إذا ارتكب اسرائيلي جريمة في حق الفلسطينيين العزل فلا يتم تسليمه الى سلطة عباس . يجب انهاء ,,خدمات,, هذا المتطفل على القضية الفلسطينية!! وأخيرا طبعا نرحب بعودة سوريا الى مكانها الطبيعي كدولة عربية في جامعة الدول العربية ولو أن جامعة الدول العربية أصبحت في الغالب حبر على ورق .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here