الرئيس الفلسطيني: بدأنا تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني وفي مقدمتها مراجعة الاتفاقيات مع إسرائيل وأولها المطالبة بالغاء اتفاق باريس الاقتصادي.. والمحكمة الدستورية قررت حل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر

 

 

رام الله ـ  بيروت ـ “راي اليوم” – كمال خلف:

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، إن القيادة الفلسطينية بدأت تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير وفي مقدمتها مراجعة الاتفاقيات مع إسرائيل.

وكشف عباس عن قرار المحكمة الدستورية الفلسطينية بحل المجلس التشريعي (البرلمان) والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر.

وخلال كلمة له في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله، أوضح عباس أن أولى الاتفاقيات التي تتم مراجعتها مع إسرائيل، هو اتفاق باريس الاقتصادي، قائلاً طالبنا بإلغائه أو تعديله.

وينظم اتفاق باريسالموقع عام 1994، العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في قطاعات الاستيراد والتصدير والضرائب والجمارك والبنوك والإنتاج والعملات المتداولة وحركة التجارة.

وجدد عباس رفضه لـ صفقة القرن ، ورفض الحوار مع الولايات المتحدة، كونها طرفا غير نزيه وغير محايد.

وأضاف سنبقى نقول للإدارة الأمريكية لا‎.

وصفقة القرن هو اسم إعلامي لخطة سلام تعمل عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع القدس واللاجئين.

وبيّن عباس أن دولة فلسطين ستتوجه لمزيد من المنظمات الدولية للانضمام لها، مثلما انضممنا للمحكمة الجنائية الدولية والانتربول الدولي.

ووافقت المحكمة الجنائية على طلب فلسطين، وباتت عضوا فيها منذ 1 أبريل/ نيسان 2015.

وحصلت فلسطين على عضوية الانتربول في سبتمبر/أيلول 2017، بعد عامين من المفاوضات مع المنظمة الدولية.

وفي سياق كلمته، أوضح عباس أنه سيتم تقديم طلبين هذا الشهر للأمم المتحدة، الأول من أجل الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين، والثاني للمطالبة بالحماية الدولية للفلسطينيين.‎

ومنذ عام 2012، تتمتع فلسطين بصفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

في سياق آخر، كشف عباس أن المحكمة الدستورية الفلسطينية قررت حل المجلس التشريعي (البرلمان)، والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر.

وحول المصالحة، عبر عن تمسكه بما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس،  مشيدا بالجهود المصرية في هذا السياق.

ويسود الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح و حماس منذ العام 2007، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. الصهيونيه منذ وجودها في فلسطين كانت تغتصب و لم “تفاوض” فلسطينيا واحدا و لماذا تفاوض و لها قدره ان تغتصب و تغتصب حتى خلال المفاوضات فالمنطق يقول إذا انه لا يوجد عاقل فلسطيني يفاوض بل يتحد و يحمل السلاح في وجه المغتصب هكذا حققت كل الشعوب حريتها و نالت مطالبها و الانتفاضه الثالثه قادمه مع او بدون عباس

  2. أولى الاتفاقيات التي يجب إلغائها هي اتفاقيات أوسلو الانهزامية . ماذا يعني عباس بمراجعة الاتفاقيات ؟؟ هل يريد أن يتذكرها ؟؟ لأنه نسيتها ؟؟ أم نسي محتوياتها ؟؟ أم نسي ماذا تعني ؟؟ والوبال الذي حل بالشعب الفلسطيني لأنه وقع هذه الاتفاقيات ؟؟ ثم يا سيد عباس ارسيلك على بر !! إما إلغاء اتفاقية باريس وإما تعديلها !! ماذا تريد ؟؟ الحقيقة أن عباس لا يستطيع أن يقرر لأنه ليس صاحب القرار !! فصاحب القرار هو الذي يتكلم من مركز قوة مثل النتن للأسف . لوكانت لدى يا عباس وسائل ضغط على النتن لاستطاع على الأقل فتح فمه بالكلام وإملاء بعض شروطه ولكن الذي يقولة رئيس السلطة هو نفسه منذ وقت طويل , نفس الاسطوانة مع تبديل بعض الكلمات التي تعطي نفس المعنى ولا تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني . الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية والمجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير (إذا كنتم فعلا تستحقون هذه الألقاب ) فيجب عليكم إلغاء جميع الاتفاقيات الانهزامية مع العدو الصهيوني وأولها إتفاقات أوسلو . وتحية الى جميع الناس الشرفاء .

  3. حين يصيب الخرف رجل في العقد التاسع من عمره فلا يجوز لومه او معاتبته لانه غير مسيطر علي تصرفاته ابدا وما يقوم به هو نوع من الخرف المتقدم شفاه الله

  4. نختصر وصف قرارات عراب التنسيق الأمني ومحارب المقاومة بما يلي :
    – القرارات التي تنفذ فورا وبالتو هي القرارات المعادية للمقاومة بصورة عامة وحماس والجهاد بصورة خاصة مثل القرار بحل المجلس التشريعي والذي اتخذ بليل ويتم الاعلان عنه بلسان الرئيس نفسه
    – القرارات الكلامية والتي لا تسمن ولا تغني من جوع وهي قرارات متعلقة بالكيان الصهيوني وهي كلام بدون فعل ونلمس ذلك من نصها ومثال ذلك قول سيادة عراب التنسيق الأمني : “مراجعة الاتفاقيات مع إسرائيل وأولها المطالبة بالغاء اتفاق باريس الاقتصادي”. وأضع تحت كلمة “مراجعة” ألف خط , فهي مراجعة لربما تأخذ ألف عام مثلها مثل كل القرارات الهزلية والعبثية التي لا تسمن ولا تغني من جوع . هذا إن دل فإنما يدل بأن زعيم السلطة اللاوطنية ليس له دور إلا التخريب وتكريس الانقسام والانبطاح للكيان الصهيوني ومحاربة القاومة وكل المؤسسات الشرعية التي بناها الشعب الفلسطيني وهو تمهيد للقبول بصفقة القون والتي مهد للقبول بها سيادة ومعالي وزير الخارجية الفلسطيني قبل يومين .
    أسئلة نطرحها على عراب التنسيق الأمني :
    -أين ملفات الفساد والفاسدين وأين وصلت التحقيقات بها؟
    – أين ملقات محاكمة قيادات الكيان الصهيوني في محكمة الجنايات الدولية؟
    – أين وصل التحقيق بقتل الزعيم الفلسطيني أبو عمار؟

  5. في الفترة الاخيرة التي قرر المجلس التشريعي الصهيوني اقرار القانون العنصري الذي يجيز طرد كل من ليس منهم ,, فحل المجلس التشريعي الفلسطيني يساهم عندما لا يكون ممثلين تشريعيين لشعب فلسطين يمثلهم ويصبح عباس الآمر الناهي بالقرار الفلسطيني ,, وعندما يأتي مفاجئا مثل تصرفات ترامب فقد يعني ان هناك اسرار بجعبة عباس ,, كما ترامب العوبة بيد النتن ياهو فنعتقد ان عباس يرضخ لابتزاز صهيوني بما يقوم به ضد المقاومات الفلسطينية وطلبه تسليم سلاحها بفترة سابقة وتعاون امني مع الصهاينة يثير الريبة ,
    عمليا عباس لم يعد يلبي طموح شعب فلسطين والقضية الفلسطينية ,, نخشى ان يكون متورط بورطات خطيرة يعلمها الصهاينة ويخشاهم وبات ينفذ ,,
    استغربنا كثيرا عندما قيل قديما انه بهائي ,, وانه يطمح لتوطين فلسطينيي المقيمين بلبنان ,, وان اغتيال رفيق الحريري كان يهدف للتوطين كما اشار الرئيس اميل لحود ,, فالعرافة التي اضحكتنا عندما اشارت لدور ما غامض وشكوك باغتيال الحريري لاسباب للتوطين وهو ما تبين ان اطراف عدة ينفذونها اميركا والصهاينة بالغاء حق العودة والغاء مساعدات تحت اسم نازحين ينتظروا العودة ,, فهل بهذا غرق ,, فاين عباس الذي يفكك الاسرة الفلسطينية الشرعية والتشريعية ليعطي المشروع الصهيوني الامل بالنجاح بظل شعب فلسطيني لا يوجد من يمثله تشريعيا وكان يريد الغاء المقاومة ليصبح شعب فلسطين راضخ تماما ,,
    اذا كان ترامب رئيس اميركا البعيد خشخيشة بيد نتن ياهو فما عدنا نستغرب عن القريب بضع كيلومترات تفصل بينه والنتن ياهو ان يكون حاله مثل ترامب ,, ونقصد عباس انه قد يكون اداة يجري ابتزازه او استخدامه بما لا يخدم قضية فلسطين كما يجب ان تكون وتسير ,,
    لن يكون الرد سوى بانتفاضة مقاومة بالضفة كما بالقطاع ,,

  6. المقاومة غير السلطة أو الحكومة أو الدولة أو الحكم الذاتي أو أو أو الخ… السلطة أمر واقع أمام المجتمع الدولي والعالم لسياسة والمحاورة وتحصيل وأستعادة الحقوق و الحفاظ عليها … أما محاولة الحلول مكان هذه السلطة في أي شكل من الاشكال فهذا خطأ فادخ ترتكبه الحركات مهما كانت وفعلت … من جهة أخرى على السلطة أن تحمي هذه المقاومة التي هي أساس التحرير وأستعادة الارض والوطن.

  7. اغاظته جولة اعضاء المجلس التشريعي إلى جنوب أفريقيا و لبنان و إيران فجن جنونه و قام بحله متذرعا بالمحكمة الدستوريه و التي شكلها على هواه قبل سنتين دون الرجوع لا لقانون و لا مؤسسات محكمه عباسيه بامتياز .
    عباس انزلق هو و سلطته إلى مستوى الخيانه العظمى فوجب إسقاطهم و باي وسيله . لكن أنجع وسيله لإسقاطه هو استمرار العمليات المسلحه في الضفه فعلى الفصائل إن تتجهز لذلك حيث أصبح إسقاط هذه السلطه واجب و استحقاق على طريق تحرير فلسطين .

  8. انا متأكد ان عباس لا يمكن ان يستهين بعقلية الشعب الفلسطيني لكن يبدو ان مستوى الذكاء عنده أصيب بالاضمحلال. فقد قرر حل المجلس التشريعي بغطاء مراجعة الاتفاقات مع اسرائيل واولها المطالبة بإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي . لا اريد ان أقول او قبل ان أقول انك لا تملك الجرأة حتى بالمطالبة بالمطالبة بذلك الاتفاق، فيا سيد عباس الم يذكرك احد من حاشيتك ان ولايتك قد انتهت و انك لا تملك لا انت ولا حاشيتك ولا محكمتك الدستورية السلطة بحل او تعين او التحدث باسم الشعب الفلسطيني
    لذلك اقترح عليك ان تجمع حاشيتك و تحل سلطتك و تحل عن الشعب الفلسطيني لان اسرائيل لن تحميكم لا اَي من حاشيتك

  9. كنت أتمنى منه ان يحل نفسه من السلطة و يلغي اتفاق كامب ديفيد و يلغي التنسيق الامني مع العدو لم يستفد من التجربة التي راكمها مع العدو الصهيوني حتى لو تفاوضت معهم 200 سنة لن تاخد شئ.

  10. لم يسمع احد بقرار المحكمة الدستورية قبل او بعد تصريح ابو مازن .

    من المفيد ان نعرف مصوغات القرار لان المجلس التشريعي منتهية صلاحيته من سنين

    وبالمعاملة بالمثل فان منصب الرءيس اصبح منتهي الصلاحية منذ سنين أيضا.

    طبعا فاتنا أين الدستور الذي تسمى عليه المحكمة

  11. عباس المنتهيه ولايته يحل المجلس التشريعي وهو السلطه الفلسطينيه الوحيده الجامعه لمختلف الاطياف بينما يدرس الغاء او تعديل الاتفاقيات. متى سينتهي من هذه الدراسه؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here