الرئيس العراقي يمهل الكتل السياسية حتى السبت المقبل لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة يحظى برضىً شعبيّ للدفع باتجاه حل الأزمة

بغداد-(د ب أ)- أمهل الرئيس العراقي برهم صالح اليوم الاربعاء الكتل السياسية المعنية في البلاد حتى الأول من الشهر المقبل لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الرئيس العراقي ، في رسالة إلى الكتل النيابية :”حتما تقدّرون أن رئيس الجمهورية لديه واجب وطني ودستوري للدفع باتجاه حل الأزمة، و إذا لم تتمكن الكتل المعنية من حسم أمر الترشيح في موعد أقصاه السبت المقبل أرى لزاماً علي ممارسة صلاحياتي الدستورية من خلال تكليف من أجده الأكثر مقبولية نيابياً وشعبياً، وفي إطار مخرجات المشاورات التي أجريتها خلال الفترة الماضية مع القوى السياسية والفعاليات الشعبية”.

وأضاف :”أدعو الكتل النيابية المعنية بترشيح رئيس مجلس الوزراء، إلى استئناف الحوار السياسي البنّاء والجاد من أجل الاتفاق على مرشح جديد لرئاسة مجلس الوزراء يحظى برضىً شعبيّ ورفعه إلى رئاسة الجمهورية من أجل إصدار أمر التكليف”.

وقال :”لقد أخذت الأحداث تتسارع والمشهد يزداد تعقيداً على المستويين الرسمي والشعبي، فهناك أعداد متزايدة من الشهداء و الضحايا من المتظاهرين السلميين و القوى الأمنية، ونعتقد أن العقدة الأكبر تكمن في الوصول إلى الحدود المعقولة للاتفاق على المرشح الجديد لرئاسة مجلس الوزراء، وبالتأكيد أن الاستمرار بالوضع الحالي أمر محال وينذر بخطر كبير وتعقيد أكبر”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تجاوز على الدستور من قبل السيد برهم صالح. الدستور يقول بكل وضوح ان من واجبات الرئيس هو تكليف مرشح الكتلة الأكبر وقد استلم السيد برهم في مناسبتين اسماء من قبل الكتلة الأكبر، الا انه رفضها بحجة ان الاسم غير متفق عليه “شعبياً”! حسب الدستور من يقرر ان المرشح مقبول شعبيا من عدمه هي الكتلة الاكبر وليس من هم في ساحة التحرير، وقد اثبتت الأحداث والمظاهرة المليونية ضد الأمريكان ان من في ساحة التحرير لا يمثل أغلبية الشعب بل هناك تيارات اخرى لها راي اخر. اما انت يا “حامي الدستور” فقد اخطأت بعدم التزامك به

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here