الرئيس الصيني يتجاهل بايدن ويتَصرّف كزعيمٍ عالميّ في خِطابه بقمّة دافوس.. هل بدأت الحرب الباردة بصيغتها الجديدة؟ وما هي المهام الثّلاث الأصعب التي تُواجِه الرئيس الأمريكي الجديد؟ ولماذا لا نَستَبعِد الفشل في مُعظَمها؟

 

عبد الباري عطوان

بعد انتهاء مهرجانات التّنصيب في البيت الأبيض ونجاح 25 ألف جُنديًّا مُدجّجين بالسّلاح في حمايتها، بعد تحويل واشنطن إلى ثكنةٍ عسكريّةٍ، وانكِماش التّهديد الإرهابي العُنصري “مُؤقَّتًا”، يُمكن القول إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن يُواجِه حاليًّا ثلاث مَهمّات رئيسيّة:

  • الأولى: “ترميم” الوضع الداخلي الأمريكي وإعادة الثّقة إلى النّظام الديمقراطي، وتجسير هُوّة الانقِسام في المُجتمع الأمريكي، وإيجاد حُلول جذريّة فاعلة لأزمة وباء الكورونا الذي أدّى حاليًّا إلى وفاة 400 ألف أمريكي، وقد يرتفع إلى 500 ألف مع احتِفال الرئيس الجديد بالمِئة يوم الأولى لتولّيه السّلطة، وإنقاذ الاقتصاد الأمريكي ووقف تدهوره، وإيجاد وظائف لأكثر من 60 مِليون عاطل جديد عن العمل على الأقل.

  • الثّانية: استِعادة أمريكا لهيبتها عالميًّا، وتحالفاتها الدوليّة، وإبطال مفعول الألغام شديدة الانفِجار التي زرعتها إدارة الرئيس ترامب في منطقة الشّرق الأوسط خُصوصًا، ولُغم البرنامج النّووي الإيراني، والفُجور الإسرائيلي في الاستِيطان والضّم، والنّزعة العُنصريّة الفاشيّة الإسرائيليّة المُتفاقمة، وتأمين الحُلفاء المَرعوبين.

  • الثّالثة: كيفيّة التّعاطي مع التفوّق التّكنولوجي والاقتصادي المُتسارع للصّين، واحتِمال نُشوء تحالف روسي صيني جديد يتوسّع عالميًّا، ويَضُم قِوى إقليميّة في الشّرق الأوسط، وشرق آسيا ووسطها، ودول مركزيّة في أمريكا الجنوبيّة والقارّة الإفريقيّة يُشَكِّل تهديدًا مُباشِرًا للهيمنة الأمريكيّة الغربيّة.

***

لنَدع النّقطتين الأوّلين جانبًا، ولو بشَكلٍ مُؤقّت، ونُرَكِّز على النّقطة الثّالثة الأهم في وجهة نظرنا وهي التي تتعلّق بالمُواجهة الاقتصاديّة والسياسيّة وربّما العسكريّة مع الصين، فقد كان لافتًا في الخِطاب الذي ألقاه الرئيس الصيني تشي جين بينغ في افتتاح مُؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي (غاب عنه ترامب وبايدن) لهجة التحدّي للرئيس الصيني الذي تحدّث (افتراضيًّا) كزعيم جديد للعالم، حيث لم يَذكُر الرئيس بايدن بالاسم، وحذّر من حربٍ باردةٍ أمريكيّة صينيّة قال إنّها سَتُلحِق ضررًا بجميع الأطراف.

الزعيم الصيني كان يتحدّث من موقع قوّة، ففي الوقت الذي يتراجع فيه نمو الاقتصاد الأمريكي إلى نسبٍ مُتدنّيةٍ تقترب من الصّفر بسبب أزمة الكورونا، تُسَجّل الصين نموًّا بمُعدّل يَصِل إلى 2.3 بالمِئة عام 2020 المُنصَرِم، ومُرشّحة للارتِفاع هذا العام، وأصبحت الصين الوجهة العالميّة الأكثر جذبًا للاستِثمار الأجنبي في العالم، مُتفوّقةً على الولايات المتحدة، والأخطر من ذلك أنّ هذا التفوّق يمتد حاليًّا إلى براءات الاختِراع، والمجالات العسكريّة التي بدأت القِيادة الصينيّة تُعطيها الأولويّة في الوقتِ الرّاهن، بعد تكريس الأرضيّة الاقتصاديّة القَويّة.

الرئيس ترامب اختار المُواجهة المفتوحة، والهجمات اللفظيّة ضدّ الصين في سنوات ولايته الأربع (على طريقة حُلفائه العرب: أشبعناهم شتمًا وفازوا بالإبل)، وبالغ كثيرًا في فرض العُقوبات، ولكنّ هذه السّياسة أعطت نتائج عكسيّة تمامًا، وردّت عليها القِيادة الصينيّة بالعمل والإنتاج، وتحقيق النّموذج المُتفوّق في القضاء على فيروس كورونا، وتعزيز النّمو الاقتصادي، وطريق الحرير، وتعزيز النّفوذ وزيادة الحُلفاء في العالم.

الأدوات الأمريكيّة في مُواجهة هذا العِملاق الصّيني تبدو قديمة صَدِئَة، وأمريكا تخوض الحرب الباردة الجديدة بالطّريقة نفسها التي خاضت بها الحرب ضِدّ الاتّحاد السوفيتي قبل 50 عامًا وبالنّهج القديم نفسه، وضدّ دولة الصين التي تملك اقتصادًا قويًّا وأسلحةً “سيبرانيّة” مُتطوّرة جدًّا، ولم يَكذِب ترامب كعادته عندما خالف خصمه بايدن، وأكّد أنّ الصين تَقِف خلف الهُجوم السّيبراني الضّخم الذي استهدف أكثر من 30 مُنشأةً أمريكيّةً حسّاسةً، من بينها مُؤسّسات أمنيّة واقتصاديّة حسّاسة جدًّا قبل أقل من شهر إلى جانب 10 مُؤسّسات غربيّة في كندا وأوروبا، وتتوقّع الدّولة الأمريكيّة العميقة هجمات أكبر مُماثلة في المُستقبل، ولا تُخفِي خَشيتها منها.

فيروس الكورونا أدّى إلى فُقدان 255 مِليون وظيفةً في العالم، حسب تقرير لمُنظّمة العمل الدوليّة، النّصيب الأكبر مِنها للولايات المتحدة والعالم الغربيّ، بينما كانت الخسائر الصينيّة في هذا الميدان محدودةً جدًّا، وهذه أحد أبرز سِمات العظَمة والنّفوذ في العالم.

الصين، اتّفقنا معها أو اختلفنا، بدأت تُؤسِّس لزعامتها العالميّة باتّخاذ خطوتين رئيسيّتين، الأولى وضع عملة جديدة تكون بَديلًا للدّولار هي اليوان الذّهبي، والثّانية، تأسيس نظام مالي جديد بالتّعاون مع روسيا يكون بَديلًا أو مُوازيًا للنّظام الأمريكي الأوروبي الذي تبلور بعد الحرب العالميّة الثّانية، وإنهاء هيمنته على مُقدَّرات العالم الاقتصاديّة.

***

لا نَعرِف كيف سيُواجِه الرئيس بايدن هذه التّحدّيات الثّلاث التي بدأنا بذكرها في مُقدّمة هذا المقال، وهو الرئيس الفاقد للكاريزما، ويقترب من الثّمانين من عُمره، فهو مِثل الرّجل الذي يَحمِل ثلاث بطّيخات (رقي أو دلاع) كبيرة جدًّا ويُحاول جاهدًا أن يحفظ توازنه، وألا تقع أيّ مِنها بالتّالي.

المُتحدّثة باسم البيت الأبيض قالت إنّ “مُعَلِّمها” بايدن سيعتمد “خِيار الصّبر” خاصّةً في تعاطيه مع التَّفوُّق الصّيني المُتسارع، ولن يلجأ إلى لغة التّهديدات التي اتّبعها سلفه ترامب، وهذا خِيارٌ يَعكِس عدم وجود استراتيجيّة مدروسة لدى طاقمه، فالتّعاطي مع هذه المِلفّات الخطيرة لا يحتمل التّأجيل، فبايدن ليس “أيّوبًا” والزّمن ليس زمن أيّوب أيضًا، وإنّما زمن تشي جين بينغ الزّعيم الصّيني.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

43 تعليقات

  1. قد نتفق مع الكثيرين من المحللين واصحاب الرأي الذين يعتقدون ان امريكا لازالت قوة اقتصادية كبيرة تستمد قوتها من قوة الدولار الامريكي.. وأن الصين لا تستطيع مواجهة امريكا اقتصادياً نظراً لحاجتها للدولار الامريكي.
    لكن ماذا لو حصل امر ما، من حيث نحتسب أومن حيث لا نحتسب، علی شاكلة كورونا الذي يشغل العالم منذ اكثر من عام واودی بحياة مئات الوف البشر حتی الآن وتسبب بوجود مشاكل اقتصادية كبری وشلَّ الحركة الاقتصادية في العالم اجمع وأدی الی سقوط رئيس اقوی دولة بالعالم وسبب انقسام كاد ان يؤدي الی حرب اهلية في هذه الدولة الكبری.
    لو حصل امر ما ادی الی انهيار الدولار الامريكي، فإن الصين كأمة عريقة لها حضارتها وجذورها الممتدة لآلاف السنين عبر التاريخ وكشعب عامل كادح ذات قدرة تنظيمية فائقة، سوف يكون لديه القدرة علی النهوض مجدداً والتغلب علی ازمته والخسائر الناتجة عنها. اما امريكا وولاياتها وشعبها المختلف الاعراق والمليء بالمتناقضات والتفاوت الطبقي والمدجج بشتی انواع الاسلحة والمنهك بانتشار الجريمة المنظمة والفردية والشغف بالقتل الجماعي والانتحار والذي سقط سقوطاً مدوياً عند اول اختبار وأزمة مرَّ بها وكان بطلها ترامب، فإن هذا الشعب سيتحول الی قبائل متناحرة وهذه الدولة العظمی ستتحول الی دويلات متناحرة وستشهد حرباً اهلية تفوق بعشرات المرات اهوال الحرب الاهلية الامريكية.

    القوة والعظمة هي للشعوب والحضارات العريقة وليست للدولارات ولا النووي ولا حاملات الطائرات والغواصات.

  2. من خلالك اسمح لنا أن نشكر الاستاذ المغترب ..
    ..وربما يكون من المفيد أيضا اطلاعك على ما يكتبه الدكتور المغربي طارق ليساوي من مقالات في زاوية (تحقيقات ..مقابلات ودراسات)
    وهو رجل متخصص في الاقتصاد الصيني والشرق اسيوي وأستاذ العلوم السياسية والسياسات العامة
    ومقالاته من اروع ما يمكن أن تقرأه في الاقتصاد السياسي فهي تحمل نفس اسلامي تمتزج فيه الموضوعية والحياد بالأصالة .
    على خلاف ما يقدمه بعض المتخصصين العلمانيين العرب .

    القمر المربع

  3. ________ فترة نقاهة مداها 4 سنوات لأمريكا . العرب وجها لوجه مع الحيط … البكاء كالصلاة …
    .

  4. ________ منتدى دافوس / من البحث عن نظام إفتصادي عالمي … إلى بحث عن صفقات إقتصادية و عن أسواق و عن إستثمارات .. و عن يد عاملة رخيصة تنتج للغير .

  5. إلى بوركينا فاسو

    الولايات المتحدة دولة عظمى وما قاله خليجي صحيح ومنطقي
    يكفي أن تقطع الانترنيت لينتهي كل شي بعدها
    يكفي أن تنهي الدولار لتنتهي اقتصادات دول العالم وأولها الصين

    حكموا عقولكم وقولو قولا مفهوما …..

  6. _____________ الأستاذ المغترب ، شكراً لك على الايضاح و الأمثلة الرائعة ، لكن الأهم من هذا كله ، اخلاقك الراقية و أسلوبك المهذب ، شكراً للأستاذ عبدالباري عطوان الذي أصبحت مقالته ملتقى لكل العرب ، أنا و غيري انتقدنا بعضاً منها و البعض منا تمادى في انتقاده ، لكن عطوان لم يشتم أحد منا ، ولم يسمح لشخص آخر (ببغاء) بشتمنا نيابة عنه ، تحايا طيبة للأخوة خواجة فلسطين و القمر المربع و عابر سبيل .

  7. الى الاخ المحترم
    زيد الزيودي
    Today at 4:02 pm (2 hours ago

    بعد التحيه والسلام

    الدكتور عبدالحي زلوم في مقال سابق أجاب على هذه السوائل .

    و قال إذا مال الصين في امريكا ذهب فاهو بدل الحصول على التكنولوجيا .

    مع احترامي لك

  8. .
    الفاضل زيد الزيودي ،
    .
    — سيدي ، لا ادعي انني خبير بالاقتصاد السياسي لكنني ساحاول ايضاح تشابك العلاقه الامريكيه الصينيه لانكم وضعتم الاصبع على اهم عنصر فيها .
    .
    — المرحوم الصناعي الاردني المبادر زيد شعشاعه كان من اول من توسع كثيرا بالدين والافتراض لانشاء مصانع بالاردن ،، سالته مره : كيف تنام ، الا تخشى من ضغط البنوك ،، فاجابني ضاحكا وكان رحمه الله صاحب نكته : انا والله انام قرير العين لان ديني كبير جدا ، من لا ينام هم مدراء البنوك خشيه افلاسي واذا اصابني رشح يرسلون لي الطبيب على حسابهم .
    .
    — عندما بدات فكره تكوين كارتيل النظام العالمي الجديد من كبار مدراء القطاعين العام والخاص والسياسيين بالغرب بهدف الثراء كانت معهم السلطه لكن لم يكن معهم المال الذي يملكه اقطاب النظام العالمي القديم لذلك فتحوا الباب للصين بتعديل الاتفاقيات الدوليه والانظمه لتكون موردا لشركات استيراد اقاموها لهذا الغرض مقابل ان تقرضهم الصين وتوفر لهم تسهيلات كبيره ،،، وكذلك تم لاحقا تحويل جزء من هذه القروض الى سندات خزينه امريكيه بالدولار لاستعمالها collateral اي ضمان له قيمه بالسوق الدوليه،،، وذلك شبيه بمن يشتري سند اجل الدفع صادر عن البنك العربي مثلا ويستطيع تسييله سلفا مع اي تاجر او بنك .
    .
    — لذلك نمى حرص متبادل بين كارتيل النظام العالمي الجديد والصين على حمايه الدولار لاهميه ثبات قيمته للطرفين ،،، ومساعي الصين لتخفيف ذلك ستكون صعبه لان موقفها يشبه تماما بائعي التلفزيونات والسيارات بالتقسيط يهمهم ان يبقى بخير الزبون الذي يعطيهم شيكات اجله ليقدر على التسديد بتواريخ الاستحقاق للدفعات .
    .
    — ( لذلك ) عندما اوصل كارتيل النظام العالمي القديم الذي يملك في الغرب راس المال والبنوك والمصانع والمزارع وشركات التطوير العقاري وشركات البترول الكبرى دونالد ترامب الى منصب الرئيس كان هدفهم ضرب حلقه التعاون الصيني مع كارتيل النظام العالمي الجديد لاضعاف الطرفين من جهه ولإعادة تشغيل مؤسساتهم التي اضعفها دخول المنتج الصيني وافلس الكثير منها .
    .
    اتمنى ان اكون قد اجبت على سؤالكم ، لكم دوما الاحترام والتقدير.
    .
    .

  9. اتفق تماما مع الاستاذ Al-mugtareb
    وأن الدور على روسيا ..

    وان الثلاثي الروسي والايراني والصيني في
    عين المدفع
    وان ايران هي اضعف حلقة في هذه الثلاثي
    وربما تصبح ايران هي ذلك الخطأ الهامشي او الخسارة الهامشية كما يسميها (منير العكش) في طريق الامريكيين لقطف العنب الروسي المتدلي .
    عودة نفالني الى روسيا يدخل في هذا الاطار ثم تبدأ حملة الضغوط الاوربية على روسيا .من اجل
    تحجيم دعمها لايران .
    ثم تأتي مرحلة تقديم التنيين الصيني على مذبح الحكومة العالمية الموحدة .
    ودائما الاسرائيليون غير بعيدين عن هذا السيناريو
    فهم يتغلغلون في الاقتصاد الصيني منذ عام 1992 منذ اول اتفاقية اقتصادية بين الاسرائيلين والصينيين الذين يرون في اسرائيل هي بوابتهم الى الغرب (اوروبا وامريكا )
    فهؤلاء الاسرائيليون الصهاينة يقتفون أثر الاسواق والدولار بأنوفهم .

  10. ليبي مغترب
    امريكا دولة فساد ايضاً وصدقني من يرى ان ايران وتركيا والصين دول فاسده فلن تعمى بصيرته ويجعل من امريكا شريفة الشرفاء
    امريكا دوله فاسده ودكتاتوريه وتمارس الاجرام ضد فلسطين وليبيا واليمن وسوريا والعراق
    الديموقراطيه الحقيقيه هي الدوله اللتي تتصرف بديموقراطيه امام كل الشعوب وليس فقط امام انصارها
    الديموقراطيه وهم مطلق
    وليس دائما حكم الاغلبيه هو الاصح
    بالكيان الصهيوني الاغلبيه الصهاينه تصوت للاحزاب المتطرفه
    بينما الاقليه الفلسطينيه تصوت لاحزاب شريفه عادله

  11. _____________ الاقتصاد الصيني ، وجع رأس لا نهاية له ، هَمّ و قلق و خوف ، بالنسبة لأمريكا ، السؤال الكبير ؟! ، تريليونات الدولارات التي تمتلكها الصين ، ما هو تأثيرها على الإقتصاد الأمريكي ؟! ، هل الصين رهينة لهذة الدولارات بمعنى أن لا مصلحة لها بإنهيار الدولار الأمريكي (الاقتصاد الأميركي ) ؟! ، لكي تخسر هذا المخزون الكبير من الدولارات ، أسئلة بحاجة إلى خبير بالاقتصاد السياسي للإجابة عليها ، أتمنى أن نقرأ رد لأحد الأخوة القراء المختصين بخصوص هذة الأسئله.

  12. ‏يا أستاذ عبد الباري الولايات المتحدة الأمريكية دولة ديمقراطية وتملك مؤسسات وليست الصين القمعية هذا هو الفرق ‏أنا أراك دائما تمجد الاتحاد السوفيتي والصين وإيران مع أنها دول تنتهك حقوق الإنسان ‏وانت دائما تطالب بالحرية

  13. التنين الصينى قادم .. بعدته و عتاده و قوته .. سواء البشرية او الاقتصادية او العسكرية .. ليأخذ مكانه فى الشمس و ليتربع على على عرش العالم .. كقوة عظمى.. و يبتلع دول .. و يهيمن على أخرى.. من أجل الوصول إلى أهدافه التى رسمها قبل 40 عاما لنهضة الصين من دولة عالم ثالث فقيرة و بائسة و متخلفة في كافة المجالات إلى الدولة الرائدة و المتقدمة و الواعدة التى يتغنى بها عرباننا .. و يتباهون بها .. زي القرعة اللى بتتباهى فى سعر بنت أختها..
    و نحن العرب من المحيط إلى الخليج.. لا نملك من أمرنا شيئا .. لا مشروع عربى تنموى نهضوى .. و لا مشروع وحدوى .. و لا مشروع تحرري لدينا .. سوى الرهان على الفائز فى انتخابات البيت الأبيض الأمريكى.. او المنتصر فى الانتخابات “الإسرائيلية ” .. او على روسيا او الصين او تركيا أو إيران .. لتحل لنا مشاكلنا و تنشلنا من أزماتنا .. للأسف.. إلى أن يأتى الطوفان الصينى و يبلعنا جميعا .. كما بلع حتى الآن دولا و شعوبا في طريقه إلينا.
    آااااه من أمة ضحكت من جهلها الأمم. و مازلنا نحلم و نراهن على وهم أو سراب .. أليس كذلك …؟؟؟؟؟؟؟

  14. ما يحكم امريكيا هو الشركات الضخمه الامريكيه التي تقرر السياسه الاقتصاديه والخارجيه. كل هذه الشركات لها أمتداد عالمي وخاصه بالصين لكون معظم الصناعات صينيه في السوق الامريكيه. هذه الشركات نقلت الكثير من مصانعها للصين وذلك لتوفير سلعه رخيصه للمستهلك الامريكي وكذلك اقل تكلفه للعامل بهذه المصانع. على الرغم من عويل ترمب من الصين الا ان ربطه عنق ترمب الحمراء وغيرها هي صناعه صينيه.
    اما قول البعض على ان أمريكيا تمتلك مخزون ضخم من الذهب فهذا مشكوك فيه لكونها الدوله الوحيده التي يعتبر عملتها مربوطه بغير الذهب ولكن بقوه اقتصادا. لقد فصل الرئيس الامريكي السابق نيكسون ارتباط الدولار بالذهب في اواخر حرب فيتنام في اوائل السبعينات رغم الاتفاق عالميا بالارتباط بالذهب بموجب اتفاق بريتون وود في نيوهامشير الذي ليس بعيدا عني من هنا.

  15. شكرا لبعض الدكاترة الاعزاء على التعليقات العلمية اقتصاد الصين من اقتصاد الولايات المتحدة فالصين تعيش و تنتعش بقوة المال الدولار فلا حرب باردة و لا حرب اقتصادية الموضوع هو خلق اقتصاد بايك كما لن تذمر امريكا ايران و لن تمسها بسوء كما قال اغلب الذكاترة المعلقين فالمذمرات باء 52 كانت تتجول فقط اما خريطة التنبىء سيدي عبد الباري فهي رسالة بايك و احاديت الرسول و في الاخير اتبت علم التنبوء السياسي ب وجود خطة واحدة و هي خطة بايك وشكرا للذكاترة و المعلقين

  16. اثبت النظام العالمي المتبع… منذ عشرات السنوات … انه جاب الصخر بالواد…واورث عالما ..متلاطما …
    مصيره موحد…وانجب لنا وحوش .. وأفات ..
    هل من المعقول …بعد كل هذا التعب .. والصخب …
    ان تجد البشريه نفسها… امام ميلاد زمان جديد…
    تصبح فيه الصين … سيدة العالم…
    هل من المعقول … ان العالم يحتاج للنموذج الصيني.. وطريقته في الإستثمار في افريقيا…واواسط اسيا مثلا.. … والدول التي على طريق الحرير .. الذي الى اين يسير … بعد كل هذا الدمار الإقتصادي بالعالم…وإختلال التوازن..
    العالم يحتاج تنفس الصعداء.. ان تتوقف ماكنات فرم الأحلام البشريه..عن العمل.. ان يحل عنا …
    ظباط الإقتصاد .. وصناع الحقب ..
    ليس لصالح البشريه.. ان يتم هذا الإنتقال السلس ..للسلطات العالميه… وان تجلس الدول على طاولة مفاوضات مستديره… بحضور كل اصناف الإنتهازيه..والأنانيه…
    ليس من اجلنا ولكن من اجل افريقيا … وامريكا الجنوبيه… والعالم الذي سامته الكورونا سوء العذاب…الى الصين .. نفذت مقولة (الضربة التي لا تكسرك تقويك) جعلت من الكورونا مصدر قوه… هي ترقص وتغني… وهولندا تتحترق.. وسبحان الله نسبه الوفيات في الإكوادور .. اكثر منها بألف مره..
    سؤال …ماذا ستقدم الصين .. وما طبيعة علاقاتها الدوليه.. ومن شركائها…
    (الذين يستعينون على قضاء حوائجهم بالسر والكتمان) … ويتركون لغيرهم رسم احلام ضبابيه..

  17. لقد اعترض البعض على وصف الصين كدولة عظمى، بسبب نظامها الشمولي تارةً او تحيزا لاميركا تارةً اخري. واذكّر بهذا الصدد ان امبراطورية الاتحاد السوڤيتي كانت توصف بدولة عظمى، رغم كونها نظاما شموليا. ان اجتماع قوة عسكرية هائلة مصحوبة بقوة اقتصادية صلدة متصاعدة وتطّور علمي وتقني متقدم بكافة المجالات الحيوية، يجعل من دولة كهذة دولة عظمى سواءً كان نظامها السياسي او الإداري شموليا، دكتاتوريا، ديمقراطيا او اي شئ آخر، وهذا ينطق على الصين تماما. ان قوة الصين الاقتصادية والعسكرية ستتصاعد خلال ال ١٠-٢٠ سنة قادمة مما سيجعلها بالمرتبة الاولى بالعالم ناهيك عن عدد نفوسها الذي يشكّل حوالي خُمس نفوس البشرية. ان الشعب الصيني لا يعاني من الانقسام والتشرذم كما يحدث الان في امريكا، وهذا لا يعني عدم وجود فئآت متذمرة من النظام، لكنّها لا تشكل ثقلا مهماً في المجتمع الصيني.

    الجبهة الداخلية هي اهم الجبهات التي يتوجب الانتباه اليها، فهي التي تحدد قوة الوطن او ضعفه وهي بالتالي ترسم مستقبله السياسي. فالّذي دمّر الاتحاد السوڤيتي هو انهيار جبهته الداخلية لأسباب متعددة، منها الفساد المستشري وسوء الإدارة وانعدام العدالة. ان الجبهة الداخلية لامريكا تواجه تحديات جبّارة تجعلها تمر بمنعطف خطير حيث أسهمت إدارة الرئيس ترامپ إسهاما مباشراً بزعزتها وبحدّة. القرارات التي اتخذها الرئيس بايدن منذ استلامه سدة الرئآسة تصب بمحاولة ترميم ما يمكن ترميمه لتجاوز هذه المحنة او على الأقل كبح جناح حركة الانحدار، ولهذا لا اظنه سيورط امريكا بمجابهات عسكرية وتشتيت طاقاتها كما حدث منذ الحرب الڤيتنامية والحرب العراقية وتبعاتها والتورط المباشر بمشاكل الشرق الأوسط عموماً، إلخ.

  18. الى خليجي الذي ما في وحل ظلام من غابات الاوهام امريكا لم تعد كماهو يفكر هذا من الماضي الزمن انتبهت وكل مراقب يعرف ذلك

  19. ________ عبارة ’’ قوة صاعدة ’’ كانت تردد من المتخصصين منذ ما يقرب 30 سنة .. طبعا الكلام عن الصين . الأرقام لا تكذب . و كثير التوقغات كذلك . فلا حواجز و لا تكتلات قادرة على الوقوف في وجه ’’ كسوة صينية ’’ حاضرة بقوة و لا منافسة و لا بديل آخر .. عالم يلبس صيني .. و قريبا .. الأرض بتتكلم صيني .

  20. بالمطلق، أمريكا لاتقود العالم،والصين ولا روسيا،يريدان الجلوس على مقعد القيادة لهذا العالم،كبشرية،نعيش في غابة، وليس في محمية طبيعيه تعمل امريكا جاهدة لحماية الجنس البشري من الانقراض ك الديناصورات،بالمطلق ايضا، أمريكا كنظام،بغض النظر عن نسبةالشعب الأمريكي المعارض لهذا النظام،ليست إلا دولة مارقة مجرمة تمثل أدنى درجات الأخلاق في تعاملها مع البشر صيني كان أو روسي ايراني أو أفريقي،أمريكا بهذا الشكل الذي الفناه،لاتقود العالم ،انها عبء على العالم،وما تحققه من تقدم، تكنولوجيا،وعلميا،لم يكن ليحصل لو لم تفتعل هذه البلطجة والإجرام بحق دول العالم قاطبة،(نهب أموال دول العالم من خلال افتعال الحروب وصرفها في مجالات التكنولوجيا والبحوث العلمية)ما أصاب أمريكا من وعكة صحيه في الكابيتول وهذا شيء طبيعي للبنية الامريكية،لن يمنعها من ممارسة هواية البلطجة والإجرام ،هذه صفات وراثية لا تسقط بالتقادم أو بالعلاج انهاالمحرك الأساسي لبقاءها على قيد الحياة،وهي لاتزال تملك من وسائل الإجرام ما يكفي للقيام بالمزيد،كل ما نتمناه كضحايا لهذا الصلف الامريكي،لو ان هذه الوعكة الصحية كانت ك سكته قلبية او دماغية فترتاح البشرية من امراض كورونا والجرب وامريكا.

  21. يا خواجه فلسطين..
    اذا كان الرد عليك من فضه…فعدم الرد عليك من ذهب ..

  22. هذه سنن الكون ..وهذه مسيرة تاريخ البشر ..لكل زمان دولة ..امريكا بدأت بالتراجع ..والصين بدأت بالصعود …امريكا خنقت الدنيا وقتلت شعوب الارض ..كل النار التي اشتعلت على هذه الارض كلها بسبب امريكا ..كل القتل والدمار للبشر كله بسبب امريكا..اذا الاستعمار البريطاني والفرنسي زال واندثر ..فلم العجب اذا اندثرت امريكا وزالت ؟ ..امريكا لولا مليارات محمد بن سلمان لقرأ الكون كله الفاتحة على روح امريكا ..

  23. بمجرد أن تطرح الصين نظام تواصل عالمي بديل للفيسبوك والواتساب ستسقط الهيمنة الأمريكية. عندما تطرح الصين بديلا عن غوغل سينسى العالم شيئا اسمه أمريكا..

  24. إلى الأخ خليجي
    كلام في منتهى العقلانية ! لازيادة عليه ولا نقصان

  25. خواجه فلسطين/ عابر البحار والمحيطات و خارق الاقمار الصناعية الكذابه

    اذا جو بايدن مات هذه العام و انا أتوقع هذه و أصبحت كامالا ديفي هاريس رئيسه و زوجها يهودي و يعني الحاكم هو زوجها و كامالا ديفي هاريس ملونه و البيض العنصرين لا يحبون المالونين سيكون في مشكلة غير بسيطة و لا لا يا اخ عابر البحار و الاقمار المربعه كلامي صحيح و اني اتكلم بدون الوان كمان و لا تقلق انا مش صيني يضحك عليك .
    مع كل الاحترام لكم جميعا

  26. يا أبو خالد:
    عن أي ديمقراطية تتكلم؟؟
    أمريكا تحكمها عصابة من المجرمين صرنا جميعا نعرفهم ….. و دور أي مهرج يصل لبيتهم الأسود محصور في تقديم فروض الولاء و الطاعة مثل أي كلب حراسة يحرس مصالح تلك العصابات.
    و للتوضيح أكثر أقول أن الدمى التي يتم ترشيحها لسباق الرئاسة أولوياتها كما يلي:
    حماية العائلات و المصالح الصهيونية الكبرى …. ثم ضمان أمن الكيان الصهيوني بشكل تفوق على من حوله و الحفاظ على نظم يحكمها قردة و خنازير في العالم هدفها قمع الشعوب و إبقاء مصالح العصابات التي تحكم أمريكا فوق الجميع.
    أما الأمر الثاني فهو تصديق الناس لكذبة كبرى سموها “ديمقراطية” …. و هي في الواقع ليست أكثر من مسرحية هزلية يتم من خلالها شراء ذمم من كل حدب و صوب للوصول لعدد من الأصوات يكفي لإيصال فلان و علان و زعيطان إلى مراكزصنع القرار …. و اللي مش مصدق يتفضل يطلب من أحد “الشرفاء” في أي مجلس “ديمضراطي” أمريكي أو كندي أو أوروبي أو أسترالي أو روسي أو صيني … الخ عن سبب سكوت الجميع عن نوعية السلاح الذي تمتلكه عصابات الإجرام الصهيونية ….و خاصة الكيماوي و البيولوجي وصولا للنووي!!!!
    الجميع كلاب حراسة لحظيرة أحفاد القردة و الخنازير!!!

  27. ما يسمى العالم الحر الممتد من استراليا الى اوروبا فكندا وامريكا يشكل الثقل الاقتصادي والعسكري والتقني في العالم دول من العيار الثقيل مثل الهند واليابان وكوريا وجنوب افريقيا وتركيا تدور في فلك العالم الحر بالإضافة للمشيخات العربية واسرائيل حتى روسيا قد لاتكون حليف موثوق للصين الصين ستظل في المرتبة الثانية على الاقل للمدى المنظور

  28. بعد التحية والسلام على اهل المقام المنطق والواقع اليوم بدون مراجعة دافوس وامثاله من طاولات القمار العالمي يتباحث فيه قادة الماسون خططهم من اجل قيادة البشرية الى المجهول .بدون الرجوع للاوكار الصين اليوم هي قائدة العالم سواءا ارادت امريكا اوكرهت والمقارنة بين الحالة الكورونية الامريكية ونظيرتها الصينية قد تحمل الاجابة للعديد من الاسئلة التي يتحاشها البعض ليغرقنا في مزيد من الجهل .نحن امة المعجزات امة امرت بالقراءة فقرءنا ما بين السطور وتاكد لدينا مند زمن بعيد اننا ضحية لعبة كبار يعادون جميعا عقيدة الاسلام فتحملنا الكثير من المصاعب والفتن نظرا للجهل الفكري والانسلاخ العقائدي الدي تعيش فيه الشعوب.في التصنيف القيمي للجنس البشري يوجد لونين فقط ابيض واسود لاثالث لهما اليوم نحن في لونها الاسود القاتم في ظلمة اخر الليل والفجر انشاء الله على الابواب .سواءا كانت الصين هي الزعيمة او كان غيرها الزعيم من نحن بين الاثنين او مكتوب علينا الدلة وتديل الحضارة الانسانية .كان الاجدر بنا ان نكون خير امة اخرجت للناس لكن اهملنا الامر بالمعرف والنهي عن المنكر والبغي فدقنا من الهوان ما هو امر من العلقم فشردت شعوب الاسلام وقسمت ارزاقها بين ضباع الارض .لمادا لانسعى للريادة ونبحث دائما عن كفيل اي حمق هدا وفقدان بصيرة ضيعنا الاوطان وكدنا نضيع انفسنا بعد ان تفرقنا عن حبل الله المصون وعصمة نبينا المصطفى الامين صلاوات الله وسلامه عليه .الفطرة الانسانية السليمة درجة واحدة ليس فيها الاول والثاني انما عنوانها القيم والاخلاق الانسانية ميزانها عقل فضل به الله بني البشر تحت امرة ضمير يعيش بين الرجاء والخوف من الله في يوم الحساب هدا ان كان البعض مازال يؤمن بحياة بعد الموة والعياد بالله به من كفر .لقد سخرت ثروات اوطاننا في القرن الماضي لشعوب اوروبا وامريكا التي لاتتعدى اليوم المليار نسمة فكيف سيكون حالنا يوم ان نكون تحت امرة الصين صاحبة المليارين من البشر اي بؤس ينتظر هؤلاء البسطاء من الشعوب لم اجد ماختم به تعليقي المتواضع هدا سوى لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .ربنا لاتحاسبنا بما فعل السفهاء منا . والله المستعان

  29. الإمبراطورية الأمريكية ما تزال قوية ولعل اختيار بايدن ليكون رئيسا للولايات المتحدة هو أحد أسباب قوتها وعظمتها .
    أمريكا دولة قوية وما تزال قوية ان اتففنا أو اختلفنا ، القوة الحقيقية للاقتصاد تقاس بما تملك من الذهب والولايات المتحدة تملك 3 أضعاف ما تملكه الصين من ذهب بالاضافة الى امتلاكها سندات صينية قد تصل الى التريلون دولار وأكثر قد تستخدم ضد الصين في وقت لاحق .
    لا يدفع الحقد على الكيان الصهيوني من قبل البعض للتقليل من قوة العدو الأمريكي ، الأمريكي قوي في كل شيء ، في الاقتصاد والحرب والسياسة والتكنولوجيا .
    الطريقة الوحيدة للتعويل على سقوط الولايات المتحدة فهي أن تكون من الداخل أما إسقاطها من الخارج فهو ضرب من الأوهام.

  30. .
    — لننسى الكلمات التي تستعمل للاستهلاك الشعبي من قبل الزعماء ، التضييق الامريكي على الصين سيخف وسيزداد على روسيا.
    ،
    — كتبت واكرر الصين حليفه كارتيل النظام العالمي الجديد الذي عاد للحكم في امريكا وروسيا حليفه كارتيل النظام العالمي القديم الذي كلن يمثله ترامب .
    .
    .
    .

  31. التحدي الأكبر والأخطر هو الانقسام الداخلي للمجتمع الامريكي، اذا لم ينصلح فاقرأ السلام

  32. أعلن ريتشارد ميلز القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن أن بلاده ستعمل على “استئناف العلاقات” مع السلطة الفلسطينية ، ولا سيما من خلال إعادة فتح مكاتبها. منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

  33. افضل السيئين …هي روسيا…اعتقد ان بإمكانها … او انها تمتلك فرصة جيده… اذا عرفت اين يكمن مربط الفرس …وقرئت التاريخ…وفهمت بالحسنى…
    ان المستقبل …مرتبط بالامة العربيه… وهذه الدول المتراميه في الشرق الأوسط…والتي بإمكانها العمل معها… وايجاد حلول مؤقته… على الأقل… وإنقاذ شعوبها المتناثره…وشعوبنا التي لن تحترق ..وستبقى واقفة كأشجار السنديان.. على ارضها… ريثما تعبر هذه الأعاصير من الصراعات العالميه..
    لذالك … مع الإعتذار من المنطق .. وما على الورق …
    ارى .. ان فرصتنا كأمه عربيه وإسلاميه… بالصمود والبقاء احياء … من الاهوال .. والصراعات العالميه…جيده جدا… وبإمكأننا الاستثمار…
    ولغ تصدقو اننا ضعفاء… ولسنا نقطة ارتكاز السلام العالمي…
    ولا يمكن ان يشعر هذا العالم بالإستقرار..طالما ان هنالك ما هو مسلوب منا… وعليهم ان يعرفو …اننا المستقبل…
    هم يعرفون هذا جيدا… لذالك نريد تحالف مع روسيا..
    فأعدائنا … وجوه لعمله واحده… وعدونا مشترك …

    عليهم ان يعرفو يوما ان اعدائنا سيذوبون
    ويذوب الظلم…كما يذوب الملح بالماء…

  34. يعني بالمختصر المفيد :
    – طرمب سحل أمريكا فكشف ظهرها وصدرها
    – بايدن بسقوطه وتوعك قدمه واضطراره إلى ارتداء حذاء طبي ؛ جسد بدقة أمريكا التي أصبحت بحاجة إلى عكازات تساعدها على السير في زحمة المنافسة العالمية الشرسة التي لا ترحم المعاقين !!!

  35. مع كل الإحترام للمنطق …
    لا الصين ولا روسيا… لديهن القدرة على زعامة العالم.. وامريكا ايضا…
    دونما خوض حرب عالميه كبرى..
    وهذا ما يحدث حتى في عالم الحيوان…
    فمثلا عندما تريد الأسود الطريده.. ان يصبح لها مملكتها الخاصه… لابد وان تواجه الأسود المسيطره..
    وجها لوجه… وإظهار جدارتها.. وقواها للبوئات..وبث الرعب في القلوب.. ومن ثم مطاردة الأسد المسيطر.. وربما تمزيقه إربا إربا… وقتل اشباله دونما رحمه..
    للتأكد من نقاء السلاله..مشهد من الطبيعه ..
    يشبه هذا الصراع العالمي … المتواصل …
    ولا اتوقع ان امريكا … ستسلم وترفع الراية البيضاء..
    لإن رئيسها …يبدو أليفا…او كهلا ..

    فمتعة السيطرة.. ولذة الزعامه… وكل ما توفره…
    لا يمكن التفريط بها بسهوله..
    والعالم المزدهر… يرتبط بها … ومن عندها .. تنطلق الطاقات الكبيره ..ومحركات الحضاره المعاصره…
    لا أعتقد ان امريكا … ستتصرف كملكة جمال سابقه.. تتصرف بروح رياضيه.. وتضع التاج …على رأس الملكة الجديده…وتعانقها….وتقول لها …
    لك العالم … ولتكوني الزعيمه…
    اعتقد … انها ستدمر المسرح.. وتحطم كل المرايا ..
    الصين… ربما لديها قدرات عسكريه….ضخمه … وجيوش يأجوجيه.. ومئات الملايين من الصواريخ…
    اذا تم إشعال حرب معها .. . وما جاراتها العاقات…
    او ربما الهند… التي تريد ان تقول للعالم انا ايضا موجوده… طبعا ستصبح تلك النواحي. .. اراضي محروقه… وستندلع حروب تعيدها …الى العصور اللازورديه..
    مسكينة الدول العظمى… تضخمت احلامها…حد الإنفجار

    عابر سبيل..

  36. العباءه الامريكيه فقدت روعتها وجمالها وقوتها في العالم
    الا عند ( العربان ) الذين انصحهم بالتوجه شرقا قبل فوات الاوان
    الصين على الاقل تستثمر مليارات الدولارات ولا (تحلب ) العربان

  37. الصين نظام قمعي وغير محبوب من كل العالم
    التفوق الاقتصادي ليس كافيا لسيادة العالم

  38. التنين الصيني قادم بقوة للعالم فاق من سبات ٢٠ قرنا من السبات العميق الآن التنين الصيني فاق من السبات.

  39. الثانية: استعادة أمريكا لهيبتها عالميا، وتحالفاتها الدولية، وابطال مفعول الألغام شديدة الانفجار التي زرعتها إدارة الرئيس ترامب في منطقة الشرق الاسط خصوصا، ولغم البرنامج النووي الإيراني، والفجور الإسرائيلي في الاستيطان والضم، والنزعة العنصرية الفاشية الإسرائيلية المتفاقمة، وتأمين الحلفاء المرعوبين.

    نعم اعجبتني الثانية و هيا صحيحة و من المستحل إصلاحه .
    هههه هههه .

    أما الثانية تحالف روسي صيني فاهو موجود من زمان و الطبخه استوت جاهزة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here