الرئيس السوري يزور ايران ويلتقي خامنئي وروحاني في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الازمة السورية ويؤكد ان العلاقات الراسخة بين الشعبين كانت العامل الرئيسي في صمود البلدين بوجه مخططات الدول المعادية.. والمرشد الاعلى يعتبر ان انتصار تيار المقاومة هو سبب غضب الأمريكيين (فيديو وصور)

دمشق ـ “راي اليوم” ـ (أ ف ب) – التقى الرئيس السوري بشار الأسد الإثنين في طهران المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي ونظيره الإيراني حسن روحاني، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع النزاع السوري قبل نحو ثماني سنوات.

وأوردت حسابات الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسد أجرى “زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران” تخللها تقديم الشكر “للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على كل ما قدمته لسوريا خلال الحرب”.

وهنأ الرئيس الأسد السيد الخامنئي والشعب الإيراني الصديق بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية التي شكلت على مدى العقود الأربعة الماضية نموذجا يحتذى في بناء الدولة القوية القادرة على تحقيق مصالح شعبها والمحصنة ضد التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها، والمبدئية في وقوفها إلى جانب شعوب المنطقة وقضاياها العادلة.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين حيث تم “التأكيد على أن هذه العلاقات كانت العامل الرئيسي في صمود سورية وإيران في وجه مخططات الدول المعادية التي تسعى إلى إضعاف البلدين وزعزعة استقرارهما ونشر الفوضى في المنطقة ككل”، حب وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”.

من جانبه هنأ السيد الخامنئي الرئيس الأسد والشعب السوري والجيش والقوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وأشار “إلى أن هذه الانتصارات وجهت ضربة قاسية للمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة ما يستوجب المزيد من الحذر مما قد يدبرونه في المرحلة المقبلة كرد فعل على فشلهم”.. وأكد “استمرار وقوف بلاده إلى جانب سورية حتى استعادة عافيتها الكاملة والقضاء على الإرهاب بشكل نهائي موضحاً أن سورية وإيران هما العمق الاستراتيجي لبعضهما البعض”.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أشار الرئيس الأسد إلى أن تحقيق مصالح شعوب المنطقة يتطلب من حكوماتها التوقف عن الانصياع إلى إرادة بعض الدول الغربية، وعلى رأسها أميركا، وانتهاج سياسات متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وخاصة أن التجارب أثبتت أن الخضوع وتنفيذ إملاءات الغير نتائجه أسوأ بكثير من أن تكون الدول سيدة قرارها.

وشدد الجانبان على أن سياسة التصعيد ومحاولة نشر الفوضى التي تنتهجها بعض الدول الغربية، وخاصة ضد سورية وإيران، “لن تنجح في ثني البلدين عن الاستمرار في الدفاع عن مصالح شعبيهما ودعم قضايا المنطقة وحقوقها العادلة”، حسب “سانا”.

بعد ذلك التقى الرئيس الأسد السيد حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الاستراتيجي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد.

وشكر الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على كل ما قدمته لسورية خلال الحرب، بينما أكد الرئيس روحاني “أن وقوف الشعب الإيراني إلى جانب سورية كان انطلاقا من موقف مبدئي بدعم الشرعية التي تقاوم الإرهاب”، وقال ” إن انتصار سورية هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها، مشيرا إلى أن طهران ستستمر بتقديم ما يمكنها للشعب السوري لاستكمال القضاء على الإرهاب والبدء بإعادة الإعمار”.

وتناول اللقاء الجهود المبذولة في إطار أستانة لإنهاء الحرب على سورية، حيث وضع الرئيس روحاني الرئيس الأسد في صورة لقاء سوتشي الأخير الذي جمع الدول الثلاث الضامنة في إطار عملية أستانة، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول سبل تحقيق التقدم المنشود في هذا الإطار بما يحفظ وحدة الأراضي السورية واستقلالها وسيادتها والقضاء على الإرهاب في أراضيها كافة.

واتفق الرئيسان الأسد وروحاني على مواصلة التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة بما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

وكان الرئيس الأسد قد وصل في زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. سوري مشرد في بلده
    ياأخ ايران لا يهمها حتى لو أبيدت الشعوب العربية عن بكرة أبيها أكانت شيعة او سنة العنصر الفارسي المجوسي يجب ان يطغى ويسود هذه ايديولوجيتها ، للمتوهمون والحالمون إيران حليفة وستحرر فلسطين استيقظوا من سباتكم.

  2. تزامنت زيارته لطهران مع القرار البريطاني باعتبار حزب الله اللبناني منظمة ارهابية، ومع استقالة محمد جواد ظريف وزير الخارجية من منصبه .

  3. من جانبه هنأ السيد الخامنئي الرئيس الأسد والشعب السوري والجيش والقوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت على الإرهاب وأشار “إلى أن هذه الانتصارات وجهت ضربة قاسية للمشروع الغربي والأمريكي في المنطقة ما يستوجب المزيد من الحذر مما قد يدبرونه في المرحلة المقبلة كرد فعل على فشلهم”.
    ———-
    مليون شهيد و جريح من السوريين بلد دمر تدمير كامل الشعب منقسم على نفسة بسبب وجود و تدخلات نظام ولاية الفقية و كل هذا الخراب با اسم الانتصار و ضرب المشروع الغربي يا رجل يا رجل.

  4. اين الطابور الديني الدي يفكر بشكل غريزي ويصنف حسب المدهب كل شي في حياته سوريا ان كانت بالاسد او غير الاسد ستبقى حجرا اساس فلسطين العنوان والشرف فلسطين حق لن يموت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here