الرئيس الجزائري يقيل والي محافظة “رجل البئر” بعد أسبوعين من مصرع شاب ظل عالقا في بئر 9 أيام وسط غضب واسع واتهامات للسلطات بـ”التقصير”.

 

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول: أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء، والي ولاية المسيلة (شرق) والتي شهدت قبل نحو أسبوعين مصرع شاب في بئر، ما تسبب في غضب شعبي واسع.

 

جاء ذلك في بيان للرئاسة الجزائرية بثه التلفزيون الرسمي في نشرته الرئيسية المسائية.

 

وذكر البيان “أنهى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الثلاثاء مهام حاج مقداد والي ولاية المسيلة”، من دون تقديم تفاصيل حول أسباب القرار.

 

وشهدت ولاية المسيلة، شرقي البلاد، الشهر الماضي ما سمي بـ”حادثة رجل البئر”، وسط غضب واسع واتهامات للسلطات بـ”التقصير” في إسعافه.

 

وفي 26 ديسمير/ كانون الأول الماضي أعلنت قوات الحماية المدنية بالجزائر، انتشال جثة الشاب عياش محجوبي بعد أن ظل عالقا في بئر على عمق 30 مترًا لمدة 9 أيام، بمنطقة أم الشمل بولاية المسيلة جنوب شرقي الجزائر العاصمة.

 

وتحولت قصة الشاب عياش محجوبي إلى قضية رأي عام، شغلت الجزائر وجلبت متضامنين من عدة محافظات، ومتطوعين بآليات للحفر، في حين قضى متضامنون لياليهم قرب البئر رغم البرد الشديد.

 

وغصت شبكات التواصل الاجتماعي بأخبار الشاب، لا سيما “فيسبوك”، الذي يعد الأكثر انتشارا في الجزائر.

 

ووجه رواد المنصات الاجتماعية انتقادات لاذعة للسلطات الجزائرية وقالوا إنها تأخرت في إرسال الدعم لإنقاذ حياة محجوبي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here