الرئيس الجزائري يعلن عزمه تعديل الدستور لإعادة النظر بمنظومة الحكم

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول: أعلن الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، مساء الأحد، عزمه “إجراء تعديل عميق للدستور وإعادة النظر في منظومة الحكم” في البلاد من أجل بناء جمهورية جديدة.

جاء ذلك في أول اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه تبون الذي فاز في انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وخصص لوضع مخطط عمل حكومته الجديدة.

ووفق بيان للرئاسة، قال تبون خلال الاجتماع: “يستلزم بناء الجزائر، التي يطمح إليها المواطنون والمواطنات، إعادة النظر في منظومة الحكم من خلال إجراء تعديل عميق على الدستور، الذي يعتبر حجر الزاوية لبناء الجمهورية الجديدة”.

وأوضح أنه سيتم أيضا إعادة النظر “في بعض النصوص القانونية الهامة مثل قانون الانتخابات. كما أنه يستلزم من جهة أخرى أخلقة الحياة السياسية عبر تكريس الفصل بين المال والسياسة ومحاربة الرداءة في التسيير”.

وحسبه، “ترتكز الجمهورية الجديدة على قيام دولة القانون التي تضمن استقلالية القضاء وترقية الديمقراطية التشاركية الحقة التي تمنح فرص الرقي الاجتماعي والسياسي للجميع”.

ولم يقدم الرئيس الجزائري طبيعة التعديلات التي سيدخلها على الدستور، لكنه سبق أن صرح عقب تنصيبه رئيسا للبلاد أنه سيفتح حوارا حول الملف، وأنه سيعيد النظر في الصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية الذي سينتخب لولايتين فقط.

ومنذ 2008، أدخل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تعديلات متتالية على الدستور الحالي أدت إلى تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية، مقابل تقليص صلاحيات رئيس الحكومة.

والخميس الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية عن الحكومة الجديدة التي عينها تبون، وتتكون من 39 وزيرا، منهم 5 نساء و7 وزراء منتدبين و4 كتاب دولة.

ويقود هذه الحكومة عبد العزيز جراد، وهو شخصية تكنوقراطية، وقال فور تكليفه إنه “وجب العمل مع جميع الأطراف من كفاءات ومواطنين وكوادر لمواجهة التحديات الراهنة والخروج من الأزمة”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ضد كل العصابة

    ليتك كنت احد افراد العصابة على الأقل يكون لك وزن ، ويكون لك اعتبار
    وهل تظن ان الإنتساب الى العصابة يُسمح به لأي كان ، اما ذكري لبومدين
    فلأني قرأت جملة ( ..تعديل عميق على الدستور…) وجملة (بناء الجمهورية الجديدة)
    فهمت من هذا إعادة بناء دولة جديدة على أسس تختلف عما قبلها ، ولأني عاصرت
    أيام مناقشة الميثاق ، وكتابة دستور 76 ، قلت : (محاولة تكرار تجربة بومدين مع الميثاق ،
    ودستور 76 ، من الصعب تكرارها …) وحيْث يُستدل من كلامك أنك صغير السن فأنت
    لم تعش تلك الأيام ، وإلا فهمت ما توجست منه خيفة ، وقلتُ :بسب الفرق بين الرجلين ،
    ومحيطهما ، وبين زمانيْهما ، وقلت : اي تسرع ربما تنجم عنه كوارث ،….قلت تسرع
    ولم أقل : لا تعدل . السيد تبون لديه متسع من الوقت ، وإذا أمد الله في عمره يستطيع
    ان يُعدل على مهله ، ولعل افكارا أحسن تظهر ، هذا دستور ، وليس لعبة ، الجو الحالي
    غير مناسب في ظل التجاذب الموجود بين كل الفرقاء ، وخاصة في الأمور الجوهرية
    هذا ما داعني الى القول : معركة ولا قايد صالح لها …………………………..

  2. لا أدري كيف يمكن أن نحترم رأي من يرفض مجرد ذكر اسمه في تعليقه الذي يدين فيه معلقا آخر بدون منطق

  3. إلى عبد الصمد . الرجل يريد تعديل الدستور حتى نتخلص من زمن بوتفليقة و توليه جميع المسؤوليات و السلطات و حتى تعيين أبسط موظف و كناس في مصلحة و أنت تحكي عل بومدين و القايد و الأموات . أنتم حقيقة جيل يتقدم للوراء .

  4. اي تسرع ربما تنجم عنه كوارث ، اوثغرات ، او ثلمات يصعب سدها
    محاولة تكرار تجربة بومدين مع الميثاق ، ودستور 76 ، من الصعب
    تكرارها بسب الفرق بين الرجلين ، ومحيطهما ، وبين زمانيهما ، ومن
    يفتح الباب اثناء العاصفة قد يكون سببا في اقتلاع بيته ، وسقفه ،في هذا
    الظرف الذي يرفع كل الفرقاء حرابهم في معركة ولا قايد صالح لها
    قد لا تحمد العاقبة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here