الرئيس الجزائري يزور معارضا بارزا في منزله

الجزائر- الأناضول: زار الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، الإثنين، أحد أبرز السياسيين المعارضين في البلاد، بمنزله للاطمئنان على صحته والتشاور معه بشأن الوضع السياسي في البلاد، وفق بيان للرئاسة.

وحسب البيان، الذي بثه التلفزيون الرسمي، فإن “الرئيس تبون أدى زيارة إلى الوزير الأسبق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في بيته للاطمئنان على صحته”، حيث عبّر الأخير “عن عميق تأثره بهذه الزيارة”.

وأطلع تبون الإبراهيمي على بعض جوانب التغيير الشامل الذي شرع في تطبيقه بدءا بالمراجعة الواسعة للدستور والتي يجب أن تحظى بأوسع توافق وطني ممكن، وفق البيان.

ونقل البيان الرئاسي عن الإبراهيمي أنه “عرض أفكاره حول تصوره للمستقبل في ظل تعزيز الوحدة الوطنية لبناء جبهة داخلية صلبة وتحصين الهوية الوطنية وقيم الأمة وثوابتها”.

وأحمد طالب الإبراهيمي (88 سنة) هو وزير جزائري أسبق شغل عدة حقائب في السبعينيات والثمانينيات أهمها الخارجية والتعليم، وهو نجل البشير الإبراهيمي أحد أبرز مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (أكبر تنظيم للدعاة في البلاد).

ومنع الإبراهيمي في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من تأسيس حزب ذي ميول إسلامية، وظل خلال أشهر الأزمة الأخيرة يقدم مبادرات للحل مع سياسيين معارضين آخرين.

وقبل أيام أعلنت الرئاسة الجزائرية، أن تبون، شرع في لقاءات تشاورية مع شخصيات وأحزاب ومنظمات محلية حول الوضع العام للبلاد وورشة التعديل الدستوري الذي شكلت لجنة خبراء لكتابة مسودته الأولية.

وأوضحت أن هدفها “بناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة مما يسمح بحشد الطاقات والكفاءات الوطنية واستدراك الوقت الضائع لتشييد دولة مؤسسات تكرس فيها الديمقراطية التي تجنب البلاد أي انحراف استبدادي”.

واستقبل الرئيس الجزائري، خلال الأيام الماضية، سياسيين ومسؤولين سابقين معارضين مثل رئيسي الوزراء الأسبقين أحمد بن بيتور ومولود حمروش إلى جانب وزير الإعلام الأسبق عبد العزيز رحابي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. authenticalgeria
    تبون على ما يبد يحاول التلاعب بالعواطف ، ولننظر الى حاشيته حتى نعرف
    نهاية اللعبة ، النهاية لا تبشر بخير ، وسننتظر التصويت على الدستور وعندها
    نحكم على سياسته ، اما الآن يظهر أن شعبية الرجل في إنكماش ، رحم الله القايد
    صالح ، لو لم يكن صالحا ما إنتهى تلك النهاية التي لا تكون الا للعظماء ، ومن
    اراد أن يقول غير هذا فليتكلم مع الشعب عن عمي صالح .

  2. الى authenticalgeriaYesterday ، ان الوضع الذي كان فيه قايد صالح هو الامثل مهما يكن لولا قبضة قايد صالح لما كنت انت تشكر تبون الان،

  3. ما يقوم به الرئيس تبون خطوة في اتجاه الطريق الصحيح و هو موقف سياسي واعي و قد قدم مؤشرات إيجابية حتى الآن و هذا يدل أن قبضة القيادة العسكرية قد خفت و أصبح الرجل أكثر حرية و شتان بين هذا الأسلوب و أسلوب قائد الأركان االسابق لذي اتسم بالصدام مع الواقع و محاولة خلق فتنة الجزائر في غنى عنها و غياب أي قراءة واعية للواقع . رحم الله الأحياء و الأموات.

  4. تحية للرئيس تبون على هذه اللفتة الكريمة تجاه إحدى الشخصيات الوطنية التي تدل عن تواضع الرجل و تفتحه على كل التيارات و تقديره للشخصيات الوطنية. بهذه اللفتة يؤكد على صدق وعوده ببناء الجزائر الجديدة و القطيعة مع سياسة التهميش و الإقصاء الممارسة في العهد السابق.

  5. جازاه الله كل خير في عيادته للوزير الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي،هكذا إن شاء الله ستعود الثقة بين الحاكم والمحكوم في بلدي الحبيب،يجب على الرئيس تبون ألا يقصي ولا يهمش أحدا من الوطنيين الغيورين حقا على الجزائر،فلنترك خلافاتنا جانبا وليكن إختلافنا رحمة فقط من أجل صلاح البلاد والعباد،اللهم أصلح حال أمتنا واحقن دماء العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here