الرئيس الجزائري يدعو المغرب الى المبادرة بتطبيع العلاقات بين البلدين وتجاوز الأزمة.. المغاربة يستقبلون الدعوة بـ”استغراب” ويذكرونه بالمبادرات العديدة لمحمد السادس.. والملك يبعث برقية بمناسبة الاستقلال يؤكد فيها وحدة المصير المغاربي

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

دعا الرئيس الجزائري بشكل ضمني المغاربة الى المبادرة الى اعادة العلاقات بين الجزائر والمغرب الى طبيعتها وتجاوز التوتر بين البلدين الجارين، معتبرا أنه ليس لدى الجزائر أي مشكل مع المغارب، مضيفا أنه “يبدو أنهم هم من لديهم مشكلة معنا”.

وقال الرئيس تبون في مقابلة صحفية بالتزامن مع عيد استقلال الجزائر وغداة استرجاع رفات شهداء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، “إنه إذا كانت هناك مبادرة من الأخوة المغاربة لتجاوز التوتر “سنرحب بها بالتأكيد، وأظن أنهم يمكنهم إطلاق هذه المبادرة لإنهاء هذه المشاكل”.

دعوة الرئيس الجزائري استقبلها محللون مغاربة في الخطاب السياسي، ب”استغراب” وذلك لكون الملك محمد السادس كان قد أرسل برقية تهنئة إلى تبون بتوليه منصبه رئيسا للجزائر في كانون الأول/ ديسمبر 2019، ودعاه فيها إلى فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين.

وقد رأى المغاربة في المبادرة المغربية الملكية تعبيرا على حُسن نية المغرب “رغم أن الجانب الآخر فضل تجاهلها”.

وعن مستقبل العلاقات مع المملكة، قال الرئيس عبد المجيد تبون أن التوتر بين الجزائر والمغرب ما زال لفظيا لحد الآن،  مضيفا “نرى أن الأشقاء المغاربة مروا إلى مرحلة أخرى، ونتمنى أن تتوقف الأمور عند هذا الحد (..) صوت العقل كان دائما الأعلى في علاقات البلدين”.

وتجدر الاشارة الى أن أرسل العاهل المغربي محمد السادس، بعث ببرقية إلى عبد المجيد تبون، في كانون الأول/ كانون الأول من العام الماضي، يهنئه فيها بتوليه منصبه رئيسا للجزائر، ودعاه فيها إلى فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء.

تصريحات الرئيس الجزائري بخصوص مستقبل العلاقات بين البلدين، تلقفتها وسائل إعلام مغربية باهتمام شديد، حيث أجمع العديد منها على أن موقف تبون الجديد يتناقض مع ما سبق أن صرح به عقب تسلمه رئاسة الجزائر، حين اشترط لفتح الحدود مع الجارة المغرب، أن تقدم الرباط اعتذارا الى الجزائر.

وفي ذات السياق، ذكر متتبعون مغاربة، بالمبادرات العديدة التي قدمتها المملكة، والتي كان آخرها إعلان العاهل المغربي، في خطاب له، عن مد بلاده يدها الى الجزائر لبدء صفحة جديدة في العلاقات وإنهاء الأزمة بين البلدين.

وبمناسبة احتفال الجزائر بعيد الاستقلال، بعث العاهل المغربي محمد السادس برقية تهنئة الى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون.

وأعرب الملك محمد السادس، في برقية نشرتها وكالة أنباء المغرب اليوم الأحد،، عن “أحر التهاني وأصدق المتمنيات للشعب الجزائري الشقيق باطراد التقدم والازدهار”.

وأكد الملك في البرقية ”على متانة روابط الأخوة التي تجمع الشعبين الجزائري والمغربي، والتي تستمد قوتها من ذلكم التضامن الأخوي الصادق الذي أذكى نضالهما البطولي من أجل الحرية والاستقلال، وكذا من إيمانهما الراسخ بوحدة المصير المغاربي المشترك”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

24 تعليقات

  1. *بنمري
    تقول :(الجزائر لها مشاكل حدودية مع المغرب وليبيا وتونس……..) وتقول:
    (طلب الرئيس الفرنسي آنذاك شارل دوغول من محمد الخامس ملك المغرب
    ان يوقع معه اتفاقا لاعادة الاجزاء المغتصبة من التراب المغربي ….) واسألك
    لماذا لم يطلب نفس الطلب من الملك الليبي ، والرئيس التونسي ؟ أليس نفس
    السبب كان قائما انذاك ؟ تكذبون على الأحياء والأموات دون حياء ، الجزائريون
    حرروا الأرض من الإستعمار وانتهى الموضوع ، وقد حاولتم سنة 63 الإعتداء
    وفشلتم ، لا مشكل بيننا وبين جيراننا على الحدود ،الا معكم ، وقد وقع ملككم على
    ترسيمها وفي الأمم المتحدة نسخة من هذا الإعتراف .
    *علي بن حمو … المغرب ..
    الوقوف مع الحق ليس فيه حياد ،و النهي عن المنكر ليس فيه حياد ، والضرب على
    يد الظالم جهاد ، و الساكت عن الحق شيطان اخرس ، ان المعتدي على شعب صغير
    هو صاحب السياسَة المُتعَجْرِفَةُ ، وجانبه لا يؤتمن ، من طالب بموريتانيا وسعى الى
    منعها من الإستقلال ؟، من اعتدى على بلد في ايامه الأولى من الإستقلال ؟، من اغتصب
    ارض شعب صغيروخاض ضده حربا مسلحة طيلة 16 سنة ومازال يناور؟ التطورو الازدهار
    و الرفاهية من هذا النوع لا كان ولا كانت ايامه

  2. الجزائر لها مشاكل حدودية مع المغرب وليبيا وتونس وفي الجنوب مع دول افريقية لانها كانت مستعمرة من فرنسا والتي كانت تريد تحويل الجزائر الى جزء من فرنسا ولم تفكر ابدا في مغادرتها وتمكنت فرنسا من الاستحواذ على اجزاء كبيرة من تراب الدول المجاورة التي كانت تحت الاحتلال الفرنسي واتفقت مع ايطاليا على ضم جزء من ليبيا الا انه خلال اجراء المفاوضات حول استقلال الجزائر طلب الرئيس الفرنسي آنذاك شارل دوغول من محمد الخامس ملك المغرب ان يوقع معه اتفاقا لاعادة الاجزاء المغتصبة من التراب المغربي فرفض محمد الخامس لانه كان يفضل التفاوض مع اشقائه الجزائريين بعد الاستقلال التام للجزائر وليس قبل دلك تضامنا معهم لكن الاخوة الجزائريين تنصلوا من وعودهم وخذلوا المغرب لذا مازالت تندوف والصحراء الشرقية تابعة للجزائر الى يومنا هذا وكانت سببا في اندلاع حرب الرمال سنة1963 ومازالت الجزائر تستعمل قضية الصحراء كورقة ضغط على المغرب لكي لا يطالب بعودة الصحراء الشرقية

  3. من مسؤولية كلٍّ من الشعب المغربي و الشعب الجزائري عدم الانحياز في التعليقات إلى طرف دون الآخر ، على المُعَلِّق أن يكون مُحايِداً دون تعصُّبٍ ، فَكِلا السُّلطتيْنِ في البلديْن لهما دوْر سياسي في تعميق الفجْوَة بين البلديْنِ الشقيقيْن المُجاوِريْن اللذيْن تربطهما أواصره الأُخُوَّة و الدين الاسلامي الحنيف و اللغة و التقاليد …. و غيرها ، فالسياسَويَّة المُتعَجْرِفَةُ هي التي ساهمتْ في تشتيت شمْل القُطْريْن الشقيقيْن لِأزْيَدَ من أربعة عقود ، كان من المفروض أن يُحقِّقَ البلديْن خلالها تقدُّماً كبيراً و تطوُّراً في كلِّ المجالات و الميادين بالتعاون بينهما و التآزُر ،،، و ستَتَحقَّقُ للشعْبيْن خلال هذه الفترة الطويلة الازدهار و الرفاهية و يَتحسَّن الوضع الاجتماعي المُزريّ الذي يعيشه الشعبيْن من فقْرٍ مُدقِع و بؤس و بِطالة و جهل و غيرها من المآسي الإنسانيَّة ..

  4. المغربي الحر
    المكابرة لا تجعل من الكذب صدقا ، ولا من الباطل حقا ، ولا حتى من الجبن
    شجاعة ، الى أن يعترف العالم بسيادة المغرب على الصحراء حينها يمكنكم
    ان تقولوا المغرب في صحرائه ، والصحراء في مغربها ، وان تقولوا المغرب
    في صحراءه الى ان يرث الله الارض ومن عليها. قبلها قالها الكثيرون من
    الحالمين وخرجوا منها مدحورين ، الصحراء ميراث ابنائها ، وسيعودون الىها
    اسيادا كما تركها لهم اجدادهم ، ويمكنك ان تشرح لي هذه العبارة :
    mission des nations unies pour l’organisan d’un referendum
    au sahara occidentalولماذا قالوا sahara occidental ولم يقولوا:
    Sahara marocain ، وهل تستطيع ان تنفي حكم محكمة لاهاي الدولية ،
    وحكم المحكمة الأوروبية ، وهل تستطيع ان تشرح لي لماذا قدم المغرب
    خريطة انضمام المغرب الى الإتحاد الإفريقي مبتورة من خريطة الصحراء
    الغربية ، وهل تستطيع ان تشرح لي ما جاء في الجريدة الرسمية للمملكة
    المغربية العدد 6539 مكرر السنة السادسة بعد المائة بتاريخ 2جمادى الأول
    1438 الموافق 31 يناير 2017 ، وفيه مذكور اسم الجمهوري العربية
    الصحراوية الديمقراطية . هل اطلعت على محتوى اتفاق مدريد الثلاثي
    بالنسبة للسيادة على الإقليم الصحراوي برا ، وجوا ، وبحرا ماذا تقول؟
    اما عن المرحلين المغاربة من الجزائر اطرحوها في المفاوضات ، وعن
    المكاسب الإقتصادية ، الجزائريون يعرفون مصالحهم الإقتصادية، كما
    يعرفون قوتهم ، وضعفهم ، ويعرفون خصومهم ، واصدقائهم ، الجزائريون
    انتخبوا وقرروا وانتهى الأمر، وهم في طريقهم الى بناء الجزائر الجديدة
    بعد استرجاعهم رفاة شهدائهم .

  5. ما دام البلدان تابعان سياسيا واقتصاديا ولغويا لفرنسا فلا يمكن ان نتوقع علاقات جيدة وممتازة بين الجزائر والمغرب.وكفى.

  6. السلام عليكم ورحمة الله .أتمنى اخواني الجزائريين أن يغيرون أفكارهم ضد المغرب ومفكرون في مستقبلنا جميعا يقول مثل مغربي يد وحدة لا تسفق

  7. يجب على السلطات المغربية أن تستجيب للمبادرة الجزائرية التي تدعو إلى طيّ صفحة الماضي و فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين و الشعبين التّوّاقَيْنِ إلى إعادة المياه إلى مجاريها لِصِلة الرحم بينهما لانّهما أخوَيْنِ تَوْأَميْن شاءتِ الأقدار أن تُفرِّقَهُما سياسة السُّلْطَتَيْن المغربية و الجزائرية.. لابد من فتح الحدود و التعاوُن بين البلديْن بعيداً عن سياسة الشد و الجذب بين الطرفيْن السياسيَيْن ، تلك السياسة القديمة المُتجاوَزة التي لمْ تَعُدْ تُجْدي نفعاً في وقْتٍ أصبحتْ فيه التكتُّلات الإقليميّة هي السائدة في عالم جديد حديثٍ متطوِّر يسعى وراء خلق الاتحادات و التجمُّعات من أجل التعاون في جميع المجالات السياسية منها و الاقتصادية و التجارية و غيرهما ، حلُّّ المشاكل بين البُلْدان الديمقراطية تكون بالحِوار البنّاء بُغْيةَ تجاوُز العراقيل و قصْد السير الحثيث نحو التقدُّم و الازدهار و نبْذ كلما من شأنه تعكير الأجواء و كبح جماح التطوُّر و السير قُدُماً إلى الأمام.

  8. النظام الجزائري غير جدي في تجاوز الخلافات بينه وبين المملكة المغربية، والدليل على ذلك عدم تفاعله مع المبادرات التي تقدم بها المغرب بطي الصفحة وفتح الحدود وبناء المغرب العربي الكبير، في رايي المتواضع يجب على النظام الجزائري لتجاوز الخلافات العمل على النقط التالية :
    – 1/ الاعتذار للدولة المغربية على معاكسة المصالح المغربية في التنمية لاكثر من 45 سنة.
    2/ طرد مرتزقة البوليزاريو من اراضيه.
    3/ تعويض المغاربة المطرودين من الجزائر وارجاع ممتلكاتهم.
    4/ رسم الحدود الشرقية للمملكة وارجاع تيندوف للمغرب .

  9. نحن المغاربة وراء ملكنا الهمام نصره الله وايده ، انا شخصيا ضد تطبيع العلاقة مع الجزائر أقول الجزائر اقصد الحكام وليس الشعب فالشعب مقهور ومغلوب على أمره ، الحكومة الجزائرية تساعد المرتدين والمنفصلين في جنوب المغرب ، نحن والحمد لله لا نتوقف على الجزائر فخيراتنا وصلت الى جميع اقطار العالم .
    حفظ الله ملكنا محمد السادس ونصره على الاعداء الخونة

  10. الأخ عبد الوهاب عليوات مسألة الصحراء المغربية إنتهى أمرها وقرارات الأمم المتحدة هي واضحة لمن لذيه عقل يفكر به ويفهم معنى كلام المتحدة الذي يؤكدعلى حل سياسي تفاوضي وواقعي للقضية يرضي الطرفين وهذا يعني ببساطة أن البولساريو ستستنزف أموال الجزائر إلى ما لا نهاية فالمغرب في صحرائه والصحراويون المغاربة إنتخبوا ممثليهم ولا يهتمون بشئ إسمه البولساريو…..صحراوي مغربي وأفتخر

  11. الله يحفظ الجزاير وشعبها الطيب،
    الله يحفظ المغرب و شعبه الطيب،
    انشاء الله مبادرة خير للبلدين
    نحن شعبين نحب ونحترم بعضنا البعض..الجزايري مغربي،،،والمغربي جزائري. …

  12. مادام ربحت الجزائر من دعمها الانفصاليين. و مادام خسرت مع قفل المدون. اتمنى ان يتجاوز البلدين هده الأزمة المفتعلة. 45 سنة من التوترات. لو اشتغلت فيها معا في اطار المغرب العربي لكما الاقوى على الصعيد الافريقي.

  13. عباس عبد الله
    المغرب في صحراءه الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
    المخدرات تغزو الجزائر عبر الموانئ والمطارات.
    يجب تعويض 40 ألف مغربي عن ممتلكاتهم بعد طردهم من قبل بومدين ورميهم على الحدود صباح عيد الاضحى.
    فتح الحدود مكسب اقتصادي للجميع.
    لا تملك الجزائر أي نقطة قوة على حساب المغاربة.
    يجب تنظيم استفتاء شعبي في البلدين لمعرفة راي الشعب من أي اتفاق.

  14. الأخ عباس يقول ذائما بأن المغرب سينهار وبأنه دولة مفلسة وبأن البولساريو سوف تبعث من قبرها في تندوف ولكن الواقع يقول العكس لأن منطق الواقع أقوى من الأحقاد والأحلام واللأوهام … صحراوي مغربي وأفتخر

  15. يبدو لي بعضهم خارج الواقع السياسي والتاربخي وهم بحاولون اعادة صياغة كل شيء وفق نطرتهم الأحادية المنغلقة على ذاتهم ومصالحهم..
    ربما غرهم التطبيل الاعلامي الذي رافق يدهم الممدودة كنوع من محاولة الضغط على الجزائر.. لكن ايام الاستغفال بشعارات ثبت زيفها قد ولت ولا بمكن اعادة منح الثفة لمن طعنك في ظهرك مرات ومرات وصرح بعدائه لك تباعا لحد التعاون مع اسرائيل بشتي الطرق لاجل مواجهة “العدو” وليست آخرها القاعدة العسكرية المشتركة في جرادة..
    قضية الصحراء التي يتحججون بها هم اكثر الناس علما انها بيد مجلس الأمن.. ومساندة الحزائر للبوليساريو تتفق مع كل القوانين والشرائع الدولية ولو كانوا صادقين لاستصدروا ادانة من مجلس الامن لموقف الحزائر لكنهم اعجز عن ذلك.. كيف لا وهم قد وقعوا مع البوليساريو المعاعهدات الموثقة ويجلسون معه للتفاوض ويتقاسمون معه صحرائهم المفترضة..
    من لم يفهم كلام تبون فعليه بحصص دعم وتقوية في الدبلوماسية فكلامه واضح.. ليس للجزائر ما تقدمه من تنازلات الا بعد ان يعرضوا تنازلاتهم والكلام العاطفي ولى الي غير رجعة.. ومن يبحث عن مصلحته فعليه ان يحترم مصلحة الآخرين.. ولا مساومات علي مواقف الجزائر.. والجزائر مستعدة لأي تصعيد كما هي مستعدة لاي تهدأة عقلانية متزنة وواقعية وليست تهداة خذوهم بالصوت..
    علي الاخوة ان يفهموا بعد 26 سنة من غلق الحدود انهم ما لم يغيروا من سياساتهم تجاه الجزائر فلن يتغير شيء فبإمكانهم ان يشنوا ما شاؤوا من حملات تشويه لمواقف الحزائر وبإمكانهم ان يشتموا ويتهموا فلن تنطلي علي احد اسطواناتهم المشروخة غير مواطنيهم الطيبين ال ين يسهل خداعهم وتصوير الجزاىر لهم كعدوة..

  16. لطالما نادت الجزار بحرية الشعوب ،و هو ما يبرر التوتر الدائم بين البلدين و لو ان المسلمين اتسموا بقليل من الفطنة لاعتبرو ا من الكورونا و انتهزوا الفرصة للتلاحم لا للتصادم …..العالم سيشهد تغيرا جذريا، فلماذا لا يكون هذا التغير لصالح المسلمين و العرب منهم خاصة……..

  17. نتمن من الله ان توراجع القيادة الجزاءيرية اوراقها وان تفتح الحدود وان تعود الامور كما يتمن الشعب المغربي والجزايري لانا مصلاحت الشعوب فوق اعتبارات الجنيع

  18. أظن أن الدعوة جاءت في مناسبة خاصة ، والعرض يُضمر شروطا يتم
    اظهارها في وقتها ، ولعل القيادة الجزائرية قد نظرت في الأمر بعد الحاح
    المغاربة تلميحا وتصريحا في رغبتهم لإصلاح ما تسببوا فيه ، وبعد تطور
    الأمور في علاقتهم بالمشرق نحو السلب ، وخروجهم من الحلف ضد اليمن
    ولكن على ما يبدوا ان الجزائر تناور لكشف الغطاء من على راس المغرب
    وفي طريقها قضيتان او ثلاث: المخدرات ، والصحراء الغربية ، وفتح الحدود،
    وهي لن تقبل دون ان تحقق في هذا مكاسب ، المغرب اليوم في ضائقة متوقع لها ان
    تتطور الى امر قد يضر بالداخل المغربي ، عكس الجزائر التي تجاوزت ما كان
    يًظن انه نهايتها او أقرب الى نهايتها كدولة ذات توجهات سياسية معينة .
    تظبيع العلاقات هذه المرة لن يكون ( ببلاش) ولن تتكرر زلة الشاذلي ولا داعي
    للإستغراب ، الجزائر قدمت الإقتراح من مركز قوة ، وربما المغرب يعلم شروط
    الجزائر عبر القنوات التي توسل بها بينه وبين الجزائر . العرض مجرد عرض
    وقد يمر عبر باريس لتعطي رأيها فيه وقد تأذن بقبوله ، او تضع عليه الفيتو،
    لإعتبارها المغرب خاصة ، والمنطقة عامة ساحتها الخلفية لا تسمح بأي تغيير
    فيها دون إذنها بعد خسارتها ليبيا ، ومزاحمة تركيا لها في شمال افريقيا .

  19. ان ما يزعج المغاربة في العلاقة مع الجزائر هو شعور عميق بنكران الجميل ليس بين حزب التحرير الجزائري بالضبط و الحكومة المغربية لكن بين المناضلين الجزائريين كافراد مع المغاربة الذين اووهم و نصروهم ايام محنتهم مع الاستعمار
    لقد فتح المغاربة بيوتهم و دفعوا الاموال من اجل القضية الجزائرية العادلة و احسوا بالخيانة لما لم يزرهم هؤلاء الناس حتى زيارة مجاملات الى بيوتهم
    اذكر على الخصوص بوتفليقة الذي كان يقطن في فندق غير مصنف في مدينتي الساحلية و كان ياخد المساعدات من الاهالي و ينعم بالعزومات في بيوتهم التي كانت تفتح لهم
    كنا نعتقد خلال زيارته في الثمانينات انه سيزور المدينة التي اوته
    خلال فترة حكمه المديدة لم يذكر فردا واحدا لم يعزم مغربيا واحدا من اولائك البسطاء الذين اووه و نصروه
    انه احساس عميق بنكران الجميل

  20. هنيئا للأخوة الجزائريين خصوصا والمغاربيين عموما ببداية رفع الحجر السياسي عنهم تزامنا مع رفع الحجر الصحي وقد دام الأول ما لم يدمه الحجر بين حلف وارسوا والحلف الأطلسي . ويظهر أن الحكم في الجزائر الشقيقة بدأ بتفهم مطالب الجزائريين . ويظهر من تصريحات الرئيس تبون ووعوده اذا لم تجهض من طرف المعادين لتقدم الشعوب المغاربية الداخليين والخارجيين منهم . سيعرف هذا المغرب الكبير قفزة نوعية على كل المستويات شريطة أن تغسل الأدمغة من الأحقاد والتشنجات والتسرع في اتخاد القرارات الأنفعالية والنزوع الى نبذ الأنانية .والتفكير أولا وأخيرا في مصلحة الشعوب على المدى الطويل واللجوء دائما وأبدا الى الحوار الأخوي الهادء المتحضر المستنير بنمودج حراك الجزائريين الفائق التحضر والذي يعتبر مفخرة لكل ذي عقل راجح في العالم . علما أن كل المشاكل العالقة بين المغرب والجزائر أو بين المغرب وأبنائه لها ألف حل وما على المسؤولين الأذكياء الا البحث والصبر . وليعلم المغاربييون أن الكثيرين من المتعودين على الصيد في الماء العكر لم يناموا بعد تصريح الرئيس الجزائري والمرجح أن يصابوا بأحدى السكتا ت اما القلبية أو الدماغية أو بهما معا . وسأكون بحول الله من الزائرين الأوائل للجزائر الشقيقة لأعادة عرى المحبة والأخوة وزيارة الأصدقاء وسيتحقق ما كنا نحلم به في الخمسينا ت وما كنا نردده ونحن أطفال من شعارات نصرة للمجاهدين الجزائريين الذين كان بعضهم يعيشون بين ا هلهم المغاربة معززين مكرمين

  21. لقد سبق للمغرب مرارا ان قام بمبادرات اخرها الدعوة الى اطلاق حوار مغربي جزاءري و قبلها الدعوة الى فتح الحدود …دون ان يتفاعل معها حكام الجزاءر او يرسلوا اشارات القبول …حكام الجزاءر لايريدون البتة فتح باب المصالحة لاسباب لايعرفها الاهم …يضيعون على الشعبين الجزاءري والمغربي فرصا كثيرة للتنمية و تحقيق الازدهار والاستقرار …

  22. نتمنى عاليا ان تطوى نهاءيا صفحة الماضي، ورواسب التاريخ .
    نتمنى تبادل الزيارات في افق اطلاق الحركية الاقتصادية بين البلدين الجارين. الجزاءر والمغرب هما البلدان الوحيدان في العالم اللذان يشتركان 100%، لغة دينا، جغرافيا، نفسية، بالاضافة الى تكامل اقتصاديهما.
    ادعو متتبعي راي اليوم اي من هذا المنبر المتميز، خاصة الجزاءريين والمغاربة، الى طرح افكار تهم المستقبل المظلم لشعوبنا، ورهانات العالم الجديدوعقد هدنة للقطع مع السب والشتم والتشكيك والانهام.
    تحية لكم جميعا

  23. ان أكبر عائق يبقى في وجه تطور العلاقات بين البلدين هو عدم وجود الثقة بين الجانبين. المغرب عبر عدة مرات عن حسن نيته في بناء علاقات مميزة مع الجزائروكان دلك من أعلى السلطات المغربية.لم يكن هناك رد جزائري ربما لكون الجزائر في تلك المرحلة تعيش فراغا سياسيا لكون نظرا للحالة الصحية للسيد بوتفليقة.وبعد نجاح تبون في الأنتخابات الاخيرة فقد المغاربة الامل في تطوير العلاقات وفي طي صفحة الماضي وفي فتح الحدود لان التبون كان عنصرامن النظام القديم الدي يعارض كل تقارب سياسي مع المغرب وهو رجل قريب جداللمنظوة العسكرية التي تعتبر دائما المغرب عدوها الاول.نأمل ان يعمل كلا النظامين في ترسيخ علاقات طيبة وفي بناء محيط مغاربي قوي يضمن لكل شعوب الأقليم الأمن و الأستقرار و التطور الأقتصادي….وليتركوا ملف الصحراء للامم المتحدة وأن تلعب الجزائر دورا محوريا في ايجاد حل سياسي لهدا المشكل يضمن مصالحها الاستراتجية ويعطي للصحراويين اللاجئين في تندوف حق العودة الى وطنهم الأم المغرب فيقرروا مصيرهم من خلال حكم داتي تحت سيادة المغرب.

  24. هل طموحة الملك المغربي محمد السادس لبناء مغرب عربي كبير اكثر قدرة من الماضي مع جيرانه من رؤوساء وقيادات الشعوب، و إصلاح وتغيير الداخل أولا و بناء دولة قوية والتركيز على القارة الإفريقية لديها إمكانيات وقدرات و خيرات ونعم إلهية ممكن التوكل و الإعتماد و الإستغلال الحسن حتى يمكننا التوجه إلى المشرق العربي الجريح والمضطرب والمتوتر و المشتعل و القضية المركزية العربية المسلمة و المدينة المقدسة خاصة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here