الرئيس الجزائري: لا أخطط للبقاء في السلطة وتعهدت بعدم إنشاء حزب سياسي

الجزائر ـ (د ب أ)- أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه لا يخطط للبقاء في السلطة، مشيرا إلى أنه يتعين توفر شروط أخرى حتى يفكر في الترشح لعهدة ثانية.

وانتُخب تبون رئيسا للجزائر في 12 كانون أول/ديسمبر الماضي لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات، خلفا لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال مطلع نيسان/أبريل من نفس السنة تحت ضغط حراك الشارع وقيادة الجيش.

وقال تبون، في حوار لصحيفة “لوبينيون” الفرنسية نشرته اليوم الاثنين:”أنا أعارض الخطة الكلاسيكية، وتعهدت بعدم إنشاء حزب سياسي. ومع ذلك، أحتاج إلى قاعدة شعبية لأتمكن من تطبيق برنامجي الرئاسي”.

وتابع :”من حيث المبدأ، تم انتخابي لفترة واحدة. وبحلول نهاية هذه الولاية، آمل أن أحصل على وضع سلمي يتم فيه حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية جزئيا. إنه انتقال دون تسميته. يجب أن تكون هناك شروط أخرى لكي أفكر في ترشح جديد”.

ورجح تبون اتخاذ المزيد من إجراءات التهدئة والإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي المسجونين، كما لفت إلى أهمية المعارضة والمجتمع المدني، غير أنه شدد على أن المعارضة يجب ألا تتم عن طريق الشتم والإهانة والدعوة إلى الانتفاضة.

وأشار تبون إلى أنه يطمح إلى تحقيق دستور توافقي ودائم يحدد سلطات رئيس الدولة، ولا يسمح بالتلاعب بالنصوص من أجل الخلود في السلطة أو خدمة أغراض شخصية.

ونوّه أن الدستور الجديد سيضع حدا لانحرافات الماضي من خلال الحد من دور الرئيس وتعزيز الدور الرقابي للبرلمان على السلطة التنفيذية. كما سيتم تعزيز الحريات العامة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. من المؤكد أنك لن تستطيع تأسيس حزب لأن المسألة ليست بيدك فهم الذين سيؤسسون مايشاؤون من الأحزاب وهم الذين سيعينون من يشاؤون من الرؤساء هذا اذا لم يستعد الشعب الجزائري سيادته أما اذا وقع ارجاع السيادة للشعب فالأمر سيكون مختلفا فلست أنت السيد الرئيس من يقرر البقاء أو المغادرة تحياتي للشقيقة الجزائر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here