الرئيس الجزائري بوتفليقة يجب ان يرتاح والذين يحكمون بأسمه يجب ان لا يحولوا الرجل الى “بورقيبة آخر”.. والجزائر تستحق قيادة قوية شابة لمواجهة المؤامرات التي تريد تمزيقها

boutaflika66666

 

 

الرؤساء والملوك والامراء يمرضون مثل الآخرين من البشر، فقراء معدومين او من علية القوم كانوا لا فرق، ولكن من شروط الحكم ان يكون من يتولاه في صحة جيدة حتى يدير شؤونه، ويسهر على رعيته ومصالحها، ولكن هذه القاعدة لا تنطبق على الحكام العرب، او معظمهم على الاقل.

فيدل كاسترو الزعيم الكوبي الذي يوصف بالديكتاتور من قبل اعدائه في الغرب، تنازل عن الحكم لاخيه راؤول بعد تدهور اوضاعه الصحية اثر نوبة قلبية، وفضل ان يتراجع الى المقاعد الخلفية، والتنازل الى الأخ هنا جاء لعدم وجود انتخابات رئاسية او برلمانية في بلاده.

هناك بعض اوجه الشبه بين الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الكوبي، مع فارق اساسي ان الرئيس الجزائري الذي اعيد انتخابه لولاية رابعة قبل بضعة اشهر (في نيسان ـ ابريل 2014) لا يريد التنحي عن الحكم، او بالاحرى لا يراد له التنحي، وادلى بصوته في الانتخابات الرئاسية وهو على كرسي متحرك، واختفى بعدها عن الانظار لاسابيع واحيانا لاشهر، واذا ظهر فإن ظهوره يأتي صامتا في معظم الاحيان، وفي استقبالات بروتوكولية.

يوم الخميس الماضي اكدت مصادر فرنسية ان الرئيس الجزائري غادر الى مستشفى غرونوبل في شرق البلاد المتخصص في امراض القلب والشرايين، وكان قد قضى في مستشفى فرنسي آخر (فال دوغراس) العسكري ثلاثة اشهر للعلاج من جلطة قلبية اصابته بشلل نصفي.

السلطات الجزائرية التزمت الصمت المطبق، ولم تصدر اي بيان رسمي حول مغادرته سلبا او ايجابيا، ولم يتطرق مطلقا لحالته الصحية، الامر الذي أثار حالة من البلبلة في الاوساط الاعلامية والشعبية الجزائرية، وما زال الصمت مستمرا حتى كتابة هذه السطور.

الرئيس بوتفليقة الذي دخل التاريخ كأصغر وزير في حكومة بلاده (تولى وزارة الخارجية عندما كان عمره 26 عاما) مناضل كبير، قدم خدمات جليله لبلاده، وحقق حالة من الاستقرار النسبي عندما تولى الحكم في مرحلة مضطربة سادتها حرب اهلة دموية اودت بحياة ما يقرب من مئتي الف جزائري، وقد حان الوقت لكي يعتزل مهامه الرسمية، ويحظى بالتكريم الذي يستحق.

لو كان الرجل لائقا صحيا، ويدير شؤون بلاده فلا ضير في ذلك، رغم بلوغه السابعة والسبعين من العمر، في بلد اكثر من ثلثي سكانه تحت عمر الثلاثين عاما، فقد وصل الى الولاية الرابعة عبر صناديق الاقتراع، ولكن المشكلة انه مغيب تماما عن تولي شؤون الرئاسة، وان هناك من يحكمون باسمه ومن خلف ستار مرضه، وفي مرحلة حرجة من تاريخ الجزائر.

لا نعتقد ان الجزائر التي يقترب عدد سكانها من الاربعين مليون نسمة، وان لم تكن تجاوزت هذا الرقم، وتضم كفاءات عالية المستوى في مختلف المجالات العلمية والادارية، لا يوجد فيها شخص يمكن ان يتولى مهام الرئاسة، خاصة ان البلاد تتمتع بعملية سياسية يمكن ان تمكن الشعب من اختيار الاصح والاقدر لاداء هذه المهمة عبر صناديق الاقتراع.

نتمنى للرئيس بوتفليقة، ومن اعماق قلبنا، الشفاء العاجل، ولكننا لا نريده ان يتحول الى “بورقيبة آخر” وان تبقة صورته ناصعة في عيون الغالبية من الشعب الجزائري التي احبته وانتخبته واوصلته الى قمة الحكم.

الرئيس الجزائري يجب لن يرتاح، ويترك كرسي القيادة الى شخص آخر يختارة الشعب، لان المؤامرات التي مزقت سورية وليبيا والعراق واليمن تطرق ابواب الجزائر، والمتربصون بهذا البلد ووحدته الترابية والديمغرافية كثر ينتظرون اللحظة المناسبة فهل يتحرك الجزائريون، او النخبة الحاكمة، لوضع حد لمعاناة الرجل والشعب معا، وايقاف “مسرحية” الحكم من خلف ستار؟

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. الحمد لله انك اعترفت بنومة اهل الكهف ناموا نومة العروس

  2. الشعب الجزائري لا هو مغيب و لا نائب , شبع من التهارات و لا يريد ان يدخل في صراع او في صراهات , انتم الذين تركضون وراء السلطة هي لكم , نحن سئمنا ودفهنا الثمن غالية فقدنا الاباء والابناء و لا نريد ان ندفع اكثر من هذا . دولة يحكمها قانون الغب القوي ياكل الضعيف , فكيف للشعب ان يتكلم و هو يجري وراء لقمة العيش و بقليل من النقود يعيل عائلة من عشرة افارا كيف له ان يفكر او يشارك او يبدي رايه , لا فرق بيننا و بين السجناء على الاقل السجين تضمن له لقمة العيش , نحن نعيش على الكذب كل يوم في الجرائد زيادة ب 50في 100لقطاع التعليم تم الجمارك ثم الحماية المدنية الترقيات من 10الى 40 كلها اكاذيب تلهى بها النفوس و تشرئب لها الاعناق و يسيل لها اللعاب و لكن بدون قبض وبدون سياسة رشيدة اضف الى الماسي نزول سعر البترول وكانن فناء الدنيا و نحن كنا في الفناء اصلا ولا يهمنا نزوله او صعوده لا يعنيينا لا ينفعنا ولا يضرنا و لسنا اهله .الحكومة تربمج والله اعلم اين نحن اي مخطط 5او6 او7 واختلطت عليهم الارقام , اين اولائك الرجال الذين وضعوا اسس البلد امثال عميروش و بن بولعيد و بو مدين ادوا الواجب ام الباقي فكلهم خانوا الامانة و سيحاسبون حساب عسيرا . اما الشعب فله الله .

  3. اخي الفاضل الشعب الجزايري ميت و ال المدافن ينتمي من قال استفاق فقد كذب و قد حاد عن دربه … رحمك الله يا ابن باديس فقد خاب املك في امة اكل عليها الدهر و شرب . اخدت مقاليد الحكم من الثوار و اعطيت ل….. ان هذا الشعب لم و لن يفهم ما حوله و لو عاد الف عام ال الوراا

  4. من فضلك عبد الباري لا تتدخل في شأن الجزائر… باستثناء دول المغرب (تونس، المغرب، موريتانيا، الصحراء) لا نريد شخصا يتكلم في الشأن الجزائري.. أخطونا.. سلام

  5. تحياتي لعبد الباري عدوان ، الشهب الجزائري وطني ولاءه للوطن وليس لبوتفليقة ولا للأشخاص ولا للملك ، الرئيس بوتفليقة ورغم كرسيه المتحرك و الضغوط الخارجية الا و انه استطاع ان يقول لا للطاءرات بدون طيار الامريكية في التراب الجزائري ولا لفرنسا النيتوا لضرب لبيبيا و مالي ، ولا للسفن الصينية والروسية في مياه الجزائر . رغم تقديم تقنيات حربية متطورة جداً من روسيا في حالة القبول بذالك . الان قولوا لنا ماذا فعل الملوك و الرؤساء اصحاب الكروش و الوجوه المنتفخة أمثال علي صالح الذي الطائرات الأمريكية تقتل في شعبه وهو يقول ان طائراته هي لتضرب ، او مالك المغرب الذي أوقفته الشرطة الاسبانية في ترابه (المحتل) و عملته كا المهاجر الغير شرعي . تحياتي للجيش الجزائري حارس التراب الجزائري المحرر شبرا شبرا.

  6. بالرغم من اعترافى الظمنى لحرية راي الاخر فى القول اننى اري فيك الاتى
    كل من عاش وولد على الارض من الطبقة الدنيا او المتوسطة او اعالاها فى العليين الا ان التعبير البضئ لا يليق بالانسان الكريم النفس
    التنكيت هو شكل من اشكال المرح السياسيى والشعبي لاي امة والتاريخ ملئ بما لا حصر له
    الشاب فى بلادى فى تيهتعلقه بحب الحياة والعمل او العيش فى مزابل الغرب وان الكريم عندهم هو الحامل للكفاءة والعمل والعلم
    بالنسبة لشهادء الثورة فذاك امر تلك امة قد خلت وانت اين موقعك من الاعراب لا الجملة لان الجملة مفيدة
    خذ راحتك واكتب فى المستوى

  7. حضرة الدكتور عميمور، حضرة الفلاح الجزائري:
    ما رأيكما في كل ما قيل؟
    بالمناسبة، أنا لا اسأل من باب الذم، و لكن من باب الفهم. لآني حتى الان لم افهم سبب تمسك قيادة الجزائر برئيس مقعد – مع خالص احترامي له – ، و يقيني انه الان لا يستطيع ان يلقي بيانا او يترأس اجتماع وزاري او يطلع على تقارير يومية.
    و التحية من قبل و من بعد للجزائر، حكومة و شعبا.

  8. أدعو من يحب التنكيت ، والفكاهة ، والضحك ، أن يطالع تلك التعليقات التي تقول أن ” الشعب الجزائري هو من اختار بوتفليقة للعهدة الرابعة “….هاهاهاهاهاهاها….!!!!!!!….
    جريمة في حق الشباب الجزائري العاطل عن العمل في بلد ، ” خزّن ” في الأبناك الداخلية ، ألفين ( 2.000) مليار دولار…
    وفي الأبناك الشخصية السرية بالخارج ، ما يفوق ذلك الكم الهائل من الملايير …
    ثم ماذا عن الشباب التي يغرق في قعر الأبيض المتوسط متوجها إلى فرص الشغل بأوروبا ؟…
    ثم ماذا عن تضحية مليون ونصف مليون شهيد جزائري…هلتضحوا ، لتكون الجزائر كما هي عليه الآن ؟…بدون مصحة يمكن معالجة الرئيس فيها ؟….

  9. بوتفليقة لا يحكم الجزائر..
    الجزائر تتحكمها توازنات من لوبيات أمنية وإدارية وإقتصادية مختلفة..ز هذه الأخيرة لم تجد رجل آخر تجمع عليه لحد الآن غير بوتفليقة… هذا هو سر بقائه على كرسي الرئاسة

  10. والله لا يوجد من اساء الى الجزائر منذ استقلالها مثل ما اساء اليها بوتفليقة نزل بمستواها ومكانتها الى الى الحضيض، اما كونه مجاهدا عظيما فارجعوا الى شهادة فاطمة اوزقان للصحفي مصطفى بسطامي ف كتابه شهود وشهداء حيث قدمت شهادات خطيرة ضد بوتفليقة

  11. كم من رئيس عربي تمّ زرع رقاقة في عضو من اعضاء جسده ليستمر في الحياة…
    نع العلم أن الرقاقة الذي يجب أن تغرس فيه ، هي الكفّ عن النهب .

  12. يا للعار دولة يدعي نظامها انها “قوة اقليمية” ولا تستطيع ان توفر حتى عيادة تليق برئيسها، وترسله للخارج لتلقي العلاج ؟؟
    فإذا كان الرئيس لا يستطيع ان تعالج في بلاده، فكيف يمكن للشعب ان يستطيع ذالك ؟؟

  13. ياجزير الثورة والعروبة قدرو رئيسكم برياسة فخرية وشدو حيلكم في النهضة ببلادكم وطعمو قياداتها بالشباب المفكر بفكر وسياسة عصرية فهل تنتبهو لمايحاك لكم اسبقو عدوكم وارفعو طموحكم واحفظو ارض المليون شهيد لايضيعها حثا لات المرتزقة من منبؤذي العصر وعملا الصهينة باسم الدين وهم والله اعداء الدين والوطن والدين منهم براء فلاتغرك اشكالهم المتقلبة بالتمثيل والدجل والفكر المنحرف للتخلف والجهل والانبطاح هولا لم يدخلو بلاد الاواكثرو فيها الفساد وانشا الله يسلط عليهم الله العذاب في الدنياء والاخرة فحذروهم ودمروهم وانبذؤهم فهم حثا لات متخلفة تنشر التفرقة والفتنة والفوضة وتستحل الحرام وتحرم وتشوه الحلال هي عدوة للدين وللاوطان واهلها عليهم من الله مايستحقون…

  14. و الله المشكلة في الشعوب بالدرجة الأولى يا أستاذنا الفاضل ، يستحيل أن تجد شعبا واعيا و يتطلع إلى مستقبل أفضل يحكمه حاكم فاسد أو عصابة مجرمين و هذا هو الحاصل في عالمنا العربي تنهض شعوبه و تثور بدون وعي و لا إدراك فيأتي من هو ألعن من الحاكم الذي سبقه فتنام الشعوب من جديد و كأنها ما ثارت و عندما تستيقض تجد واقعا كارثيا أعقد مما كانت عليه.. الأمم الجاهلة و المتخلفة يسهل ترويضها من أي مخادع

  15. الرجل له ميزات من وطنية ونضال وحنكة سياسة و وخدم بلده ب اخلاص وله شرعية تامة من خلال صندوق الانتخابات ومع هذا تعيبونه بالمرض واين اقلامكم عن الملوك والامرا، وكلهم مرضى و جهلة في السياسة و خدمة الغير ولايعرفون صندوق الانتخابات ، ام انه رائس جمهورية منتخب من شعبه ويخدم بلده يجب ان يرتاح اما اللذين يخدمون الغير فلهم حق البقاء في الكراسي حتى الموت لان اسيادهم ترضى عليهم .اين الانتخابات عن بقية الدول العربية من فلسطين الى السعودية .

  16. تأكدو ياإخواننا العرب أننا لن نتخلص من مصاصي الدماء جنرلات الجيش فحتى وان ذهبو فسيورثوها لابنائهم…خير دليل تعليقات زبانيتهم المستفيدون … هم مستعدون ان يفعلون كل شيء ليبقى الحال على ماهو عليه … هم بالأمس القريب قتلو 200 ألف جز ائري برئ وجزو بالبلاد في الهاوية لأنهم أحسو بالخطر على مصالحهم وخافو المساءلة … ياربي أعنا عليهم لكي لا تضيع حياة ابنائنا كما ضاعت حياتنا…

  17. بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرًا الاستاذ عبد الباري عطوان على حرصك وحسك النبيل تجاه بلداننا العربية ولكن الشعب الجزائري ناضج ويعرف مصلحته جيدا وأظن انه البلد الوحيد الذي تعاقب على رىاسته منذ الاستقلال ثماني رؤساء وفيه تداول للسلطة وفي الوقت التي كانت كل الدول العربية
    تخضع لحكام ديكتاتوريين كانت الجزاىر بها احزاب تمثل كل المجتمع الجزائري وبها ديمقراطية وحرية تعبير وصحافة حرة وشعبها عنده انفة ولايبجل الأشخاص والجزائري يتمتع بالمواطنة وليس رعية كغيره في بلدان عربية اخرى

  18. إلى السيد أحمد
    كفانا نفاقا وتشييتا وتزلفا وتخندقا وما إلى ذلك من صفات حولتنا إلى ما يشبه الببغاوات المصابة بالحول ببغاوات تسمع نفس النغمة منذ 1962 ، ببغاوات لا تميز بين الرشام واللعاب ، ببغاوات تردد نفس النغمة ، ببغاوات تمقت نفسها سرا ، ببغاوات تقتل نفسها علنا دون أن تدري أن الزمن هو 2014 وليس 1962
    الله غالب يا أخي هذه هي الحقيقة التي نخفيها وياللأسف
    أين نحن من العقيد شعباني ومن عبان رمضان وبن مهيدي وعميروش أين نحن من بن بلة وبومدين رغم مساوئهما في حق آباءنا ، أين نحن من الشادلي الذي حاول إخراج الجزائر من زمن الرداءة الباردة التي دمرت آمانينا وطموحاتنا كشعب تواق للحرية والعدالة ونصرة الضعيف
    وفي المقابل أين نحن ممن قلبوا الطاولة على أول خطوة ديموقراطية بريئة ونزيهة قال فيها الشعب لا للأفالان الغول ؟ لا للصوص الثورة والثروة عسكريين كانوا أم مدنيين ؟
    أين نحن ممن سفك دماء الشهداء وأبناء الشهداء وأحفاد الشهداء خلال العشرية السوداء ؟ أين نحن ممن سرق أموال الشهداء وأبناء الشهداء وأحفاد الشهداء ؟
    لا ياسيدي الكريم ، الجزائر تستحق أكبر من بوتفليقة وأخوه وسلال وغول وإخوانهما فهلا إستيقظت من نومك أوتنويمك وسميت الأشياء بمسمياتها : ليس هناك لا تشاور ولا هم يحزنون بل هناك دولة العسكر والمخابرات ولصوص المال العام داخل دولتنا التي يرأسها جبرا وكرها عبدالعزيز بوتفليقة شفاه الله

  19. الرئيس بوتفليقة مريض الله يشفيه , لكن ليس هو الحاكم الفعلي ممكن يكون من المجموعة لتي تضم حوالي 22 فرد هم اصحاب القرار, اتذكر قبل العهدة الرئاسية الرابعة جريدة الخبر او الشروق حوارات اخته وقالت بالحرف اتركوا اخي يرتاح فهو مريض

  20. اشكرك يا أخ عطوان على حبك للجزائر و حرصك عليها و كجزائرية احب وطني اشاطرك كل كلمة كتبتها في هذا المقال. رغم احترامي للرئيس بوتفليقة و كل ما قدمه للجزائر حان الوقت لكي يتنحى عن الحكم. انا اوافق ان الجزائر لا يحكمها رجل واحد بل هناك عدة أطراف وضعت لنفسها خطوط حمراء و الدليل انه لا وجود لقلاقل كبيرة مع ان الرئيس مريض. الشعب الجزائري يحترم بوتفليقه و يدين له كثيرا و هو شعب أصيل لكن لايجب ان يظن من يحكم باسم الرئيس ان الوضع سيستمر كثيرا. ٧٠٪ من سكان الجزائر شباب و يحتاجون ديناميكية أخرى.

  21. نفس الامر بالنسبة للملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين ملك السعودية هناك من يحكم من وراء الستار كدلك الرجل مريض و متعب و جب ان يرتاح

  22. (…) فقد وصل الى الولاية الرابعة عبر صناديق الاقتراع”

    يا صاحب المقال الجميع يعرف كيف إعيد بوتفليقة الى السلطة ونسبة الاصوات التي حصل عليها، ونسبة المنتخبين الذين صوتوا في “الانخابات”، وكيف ثم تزوير الدستور لكي يعاد انتخابه في العهدة الثالية ثم الرابعة … وكيف قايضت فرنسا القبول ببقائه في السلطة بالهيمنة على استغلال الغاز الصخري الذي كانت الجزائر تنوي استغلاله بعد سنة 2040 …
    رجاءا كنوا موضوعيين ولا تشاركوا في تضليل الشعب فلله الحمد مصادر اليوم الجميع باستطاعته الوصول الى الخبر في مصدره ولم نعد في حاجة لا لمحللين ولا لكتاب مقالات لكي نفهم ما يجري من حولنا

  23. يا للعار دولة يدعي نظامها انها “قوة اقليمية” ولا تستطيع ان توفر حتى عيادة تليق برئيسها، وترسله للخارج لتلقي العلاج ؟؟
    فإذا كان الرئيس لا يستطيع ان تعالج في بلاده، فكيف يمكن للشعب ان يستطيع ذالك ؟؟

  24. رغم انني لم دلي بصوتي لصالحه ..الا انني احترم راي اغلبية الشعب الجزائري الذي اختاره.نعم انه رئيس الجمهورية التي انا مواطن فيها وهو يمثلني ويمثل دولتي ما دام في منصبه شرعيا ……اما بخصوص من لا يرضى به فهذا رايه الشخصي..ايضا تحية عميقة للجنرالات ..رغم ما يؤخذ عليهم الا انهم ابناء بلدي وانا متيقن انه لن يسلم احدهم شبرا من الوطن اذا انقلبت الاحوال(معاذ الله)

  25. ههههعههع تصدق الجزائر دار خلافة تدار بالشورى هههههههههه نكتة 2019

  26. والعهدة على الجنيرالات ، المستأنسة بخيرات شركة SONATRACH ..
    عساكير الجزائر ، فعلوا خلال العشرية السوداء، ما يفعله السيسي حاليا ..
    انعقدت انتخابات في الجزائر . فاز حزب جبهة الإنقاد الإسلامي …
    أمرت جنرالات فرنسا ، جنرالات الجزائر ، بإسقاط صعود حكم إسلامي على رئس دولة حكمتها فرنسا مدة قرن من الزمن . واستشهد أكثر من مليون شهيد جزائري ليبعد الإستعمار الفرنسي عن الجزائر..

  27. المقال كلماته مختارة بعناية فهي موضوعية الى ابعد حد ممكن فلا هي مع السلطة ولا مع المعارضة لك الف شكر يا استاذ عبد الباري فهي كلمات تجذب المواطن الجزائري البسيط وامثقف الذي يريد اهدوء والخير للجزائر لاتدعو لفتنة وفي نفس الوقت داعية للاصلاح شكرا لاحترافيتك استاذ ودمت في خدمة الشعوب العربية البسيطة …………….

  28. يا سيدي بكل صراحة هدا المقال خالي من الواقعية وجامد جدا بكل صراحة
    سيدي لمادا لا تنتقد النظام الجزائري لمادا لا تنتقد السيد بوتفليقة وحاشيته لمادا لا تصفه بديكتاتوري
    وكأنك تشكر وتتني على بوتفليقة
    إدهب وإضطلع على الإحصاءات الدولية في جميع المجالات وما وصلت إليه الجزائر من مراتب متدنية جدا في جميع المجالات
    تقول بأنه توجد مؤمرات صحيح لكن من هو المتسبب في هده المؤمرات وتكالب الدول علينا أليس هي هداه الد
    كتاتوريات التي حكمتنا بانار والحديد
    يا سيدي من فضلك إكتب مقالات تنتقد فيها النظام والجنيرالات وفساد الدي يحدت في الجزائر لأنك نادرا ما تكتب مقالات تنتقد في الجزائر
    وشكرا

  29. ما الخير الدي تنتظر من حاكم جوع شعبه
    فالأمه لن تستفيد من هده الدوله بتاتا لأنها لم ترحم لا أبنائها و لا جيرانها

  30. رغم اني عارضة ترشحه لاسباب مرضية و موضوعية الا اني اريده ان يبقي في هده المرحلة الجيوسياسية المعقدة فلجزائر تحكم بتوافق و لها مؤسسات لا نريد رئيس او رئيسة تدخلنا في حرب ضد المغرب و او ليبيا و هدان الجيران يتحرشون بي الجزائر مدفوعين من قوي عظمة واخري رجعية و مع وجود رئيس مجاهد من جيل التورة حتي ان كان مشلول فهو حكيم و انصاره كتر في الجزائر فنصف احزاب الجزائر تدعمه ناهيك عن الاسلامين والجيش ورائه و الشعب يحبه لدالك نقول كلنا معرضين للمرض و الموت و يجب ان يكمل عهدته احتراما لمن انتخبه

  31. سيدى المحترم …اغلبية الصحفيين و المشارقة لا يعرفون كيف يدار الحكم فى الجزائر …صدق او لا تصدق الجزائر لا تدار برجل واحد منذ حكم الشادلى بن جديد بل تدار بالتشاور بين الرئاسة و الجيش و المخابرات و مجلس الوزراء و للرئيس القول الفصل فى اخر المطاف دون المس بالخطوط الحمراء و هى سياسة رشيدة تجعل الجزائر من الدول الرائدة فى الدول العربية من ناحية الحكم التشاورى ..و هذا ما يجعل الجزائر لا تسقط بغياب احد الاطراف ….هل وصلت المعلومة ….انشر من فضلك

  32. رئيس مشلول .. معاق .. لا يمش و لا يتكلم .. ان لم يخاطب الرئيس شعبه ليعرف متطلباتهم و حاجياتهم .. فمن نشكوا مطالبنا نحن .. رئيس متجذر في كرسي متحرك .. وحوله تجذرت اغصان الفساد و اللااخلاق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here