الرئيس البرازيلي  جايير بولسونارو سيزور إسرائيل قبيل أيام من انتخاباتها التشريعية المبكرة المقرّرة في 9 نيسان

القدس- (أ ف ب) – أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة فرانس برس الخميس أنّ الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو سيزور الدولة العبرية قبيل أيام من الانتخابات التشريعية المبكرة المقرّرة في 9 نيسان/أبريل.

وقالت الوزارة إن الزيارة ستجري من 31 آذار/مارس ولغاية 4 نيسان/أبريل.

وبحسب صحيفة هآرتز الإسرائيلية فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين “نتانياهو يأمل أن ينقل جايير بولسونارو سفارته من تل أبيب إلى القدس” خلال زيارته إلى إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أنّ إسرائيل ستعرض على بولسونارو “مساعدته في مشروعه الأهم، ألا وهو الأمن الداخلي”.

وكان بولسونارو أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر، غداة انتخابه، عزمه على نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس احتذاء بالرئيس دونالد ترامب الذي نقل سفارة الولايات المتحدة إلى المدينة المقدّسة في أيار/مايو 2018.

وأثار إعلان بولسونارو يومها اعتراضاً حتى لدى بعض حلفائه، ما دفعه الى التراجع والقول إن قرار النقل “لم يتّخذ بعد”.

ولكن في كانون الثاني/يناير، وفي مقابلة مع قناة “اس بي تي” التلفزيونية عاد الرئيس البرازيلي عن تصريحه الأخير بقوله “كما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، القرار اتّخذ، ويبقى فقط تحديد موعد تنفيذه”.

وتعتبر إسرائيل القدس برمتها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بان تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتمثّل سياسة رئيس البرازيل اليميني المتطرف الساعي لتعزيز علاقة بلاده بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل تغييراً بالنسبة لبرازيليا التي حكمتها على مدى عقود حكومات من يسار الوسط ويمين الوسط التزمت دوماً التوافق الدولي حيال المسائل المرتبطة بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي ووضع مدينة القدس المتنازع عليها بين الجانبين.

واعترفت برازيليا في 2010 بالدولة الفلسطينية.

ومن شأن نقل السفارة البرازيلية إلى القدس أن يشكّل انتصاراً دبلوماسيا لنتانياهو الطامح بتولي رئاسة الوزراء للمرة الخامسة إذا ما فاز في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اي رئيس هذا الذي يساند ويؤيد اغتصاب اراضي الغير بالقوة وقتل شعبها وتهجيره ؟ هل قرأ تاريخ المنطقة ؟ إذا كانت الاجابة بنعم :فهل قرأ ان بني اسرائيل دخلوا فلسطين بوما ؟ متى كان ذلك يا سيادة الرئيس ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here