الرئيس الأميركي يُدافع عن انتقاداته لنائبٍ أسود أدّت لاتّهامه بالعنصريّة

واشنطن ـ (أ ف ب) – دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحد عن انتقادات وجهها الى نائب من أصول أفريقية ادت الى اتهامه مجددا بالعنصرية.

وفي سلسلة من التغريدات السبت كتب ترامب أن “دائرة ايلايجا كامينغز هي فوضى مثيرة للاشمئزاز، موبوءة بالجرذان والقوارض. لو أنه يمضي المزيد من الوقت في بالتيمور، لكان بمقدوره ربما المساعدة على تنظيف هذا المكان الشديد الخطورة والقذارة”.

وأضاف “لا يود أي إنسان العيش فيها”.

واثارت هذه التغريدات موجة من الانتقادات، إلا أنه دافع عن نفسه الاحد في سلسلة من التغريدات الجديدة.

وكتب “ليس من الخطأ اظهار حقيقة واضحة جدا أن أداء رجل الكونغرس ايلايجا كامينغز كان سيئا جدا بالنسبة لمنطقته ومدينة بالتيمور”.

وتابع “انظروا فقط، الحقائق تتحدث أفضل من الكلمات! الديموقراطيون دائما يلعبون ورقة العنصرية، بينما هم لم يفعلوا سوى القليل جدا لسكان هذا البلد العظام من الأميركيين من أصول أفريقية”.

وأضاف “الان وصلت البطالة إلى أدنى مستوى لها في تاريخ الولايات المتحدة، ويزداد الوضع تحسناً. ايلايجا كامينغز فشل بشكل ذريع”.

وأشعلت تغريدات ترامب السبت موجة من الاتهامات الجديدة بعد أقل من أسبوعين على دعوته أربع نائبات ديموقراطيات من الاقليات إلى “العودة من حيث أتين”.

وردت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي المولودة في باليتمور منددة ب”الهجمات العنصرية” تجاه كامينغز “المدافع الكبير في الكونغرس وفي البلاد عن الحقوق المدنية والعدالة الاقتصادية”.

وتواجه المدينة الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة مشكلات اجتماعية متفاقمة مع انتشار المخدرات والجريمة، وتعد من المدن الأميركية الأكثر عنفا إذ تسجل معدلا يفوق 300 جريمة قتل في السنة منذ 2015.

وفي تغريدة أخرى الأحد قال ترامب إن بيلوسي تقوم بعمل سيء في تمثيل منطقتها في كاليفورنيا.

وكتب “بمناسبة الحديث عن الاخفاق الذريع، هل شاهد أحد ما يحدث لمنطقة نانسي بيلوسي في سان فرانسيسكو. لم تعد كما كانت في السابق. يجب عمل شيء ما قبل فوات الأوان”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here