الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد يطالب باستقالة روحاني

طهران- (د ب أ): طالب الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد باستقالة خلفه حسن روحاني.

وقال نجاد (61 عاما) الخميس، خلال رسالة بالفيديو على موقع أنستغرام: “السيد روحاني، أنت لم تعد تحوز اعتراف الشعب ولم يعد أحد يريدك رئيسا للجمهورية”.

وأضاف نجاد قائلا إن البلاد صارت مفلسة وروحاني مسؤول عن ذلك، مضيفا القول: “من الخير لك وللدولة ألا تظل في الحكم”.

رأس أحمدي نجاد بين 2005 و 2013 الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وأدى تعامله مع الملف النووي إلى العديد من العقوبات ضد إيران، كما أدى إلى عزلة دولية لإيران بسبب تهديداته العسكرية لإسرائيل وإنكاره للمحرقة النازية.

بدأ سقوط نجم أحمدي نجاد السياسي وجناح الصقور المؤيد له، عقب فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية قبل خمسة أعوام.

غير أن عقوبات أمريكية جديدة على إيران بدأ تطبيقها الثلاثاء الماضي، ما جعل المتشددين يتحسبون لمزيد من فرص التأييد لاتجاههم بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية التي تهدد البلاد.

وشهدت إيران منذ مطلع العام الحالي مظاهرات من حين لاخر احتجاجا على سوء الاوضاع الاقتصادية في البلاد. وشهدت أحدث موجة من الاحتجاجات في إيران سقوط أول قتيل، بحسب وكالة أنباء “فارس”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ”
    الرئيس الامريكي الحالي ليس انسانا ممكن النقاش معه ، لا في ايران ولا في دول اخرى لانه وصل للبيت الابيض بواسطة منظمات عالميه وهو يخدم مصالحها وعليه الطاعه لهذه المنظمات والا فانه لم يبقى في الحكم يوما واحدا.
    الشعب الايراني كبقية الشعوب الاخرى، بحاجة الى قياده قويه عقليا وسياسيا لتغيير الامور لمصالحها . توفير الحاجات الاساسيه للشعوب هو امرا عاجلا والتوعيه عما يحصل في الوقت الحاضر ثانيا.
    الرئيس الامريكي الحالي يتبع جدولا معين سبق التخطيط له في سياسته العالميه وهذا الجدول يضم جميع البلدان العربيه والاسلاميه بدون استثناء . الى كل من اعتقد انه حليف او صديق ، عليه الخروج من هذا الحلف قبل ان يطوق القيد كليا على رقبته.
    ايران من الدول التي استهدفت ولا ينقذها التجاوب مع كل الطلبات الامريكيه. الرئيس الحالي والذين سبقوه تخرجوا من مدارس دينيه اكثر من ان تكون سياسيه محنكه وايران في هذا الوقت تحتاج الى السياسي المحنك الذي يستطيع التجاوب مع الجميع وهذا سوف يقلل الاحتكاك مع جيران ايران ويقرب سعيهم لتوحيد ارائهم اولا وقوتهم ثانيا لمكافحة الوحش الذي يريد مص دمائهم.
    الايمان بالخالق وحده يكفي للتقارب بين جميع الشعوب فتقاربوا وتوحدوا.

  2. وأضاف نجاد قائلا إن البلاد صارت مفلسة وروحاني مسؤول عن ذلك، مضيفا القول: “من الخير لك وللدولة ألا تظل في الحكم”.
    ——————————————————–
    أتفق مع تعليقات السيد أحمدي نجاد ، التي تتحدث دائما عن الحقيقة. نعم ، لقد أفلست إيران ، أخلاقيا ، ناهيك عن الاقتصاد و سياسات القمع التي يرتكبها النظام بحق المحتجين على الحالة المعيشية التي يمر بها البلد من كوارث اقتصادية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here