الرئيس الإيراني يقول ان الأيام الأخيرة شهدت بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي من جديد.. وتأجيل محادثات بين إيران ووكالة الطاقة الذرية حول آثار يورانيوم

باريس/فيينا – طهران – (رويترز) – قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إن الأيام الأخيرة شهدت بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول إن “جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي وصلت إلى نتيجة أنه لم يكن هناك حل أفضل من الاتفاق النووي، وبالتالي فلا سبيل إلا بتطبيقه بشكل كامل”.

وقال :”لقد شهدنا في الأيام الاخيرة بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي وعقدت اجتماعاتٌ لأطراف الاتفاق إضافة إلى إيران في فيينا”.

واعتبر أن التطورات الأخيرة “تمثل نجاحا جديدا للجمهورية الإسلامية”.

وعُقدت أمس في فيينا جولة مشاورات بين إيران والدول المتبقية في الاتفاق النووي، ووصف دبلوماسيون المشاورات بأنها كانت بناءة.

وأشارت تقارير إلى أنه تم الاتفاق على جولات مكوكية من المشاورات غير المباشرة خلال الفترة القادمة بين الجانبين الأمريكي والإيراني.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحبت في عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الدولي الذي كان يهدف إلى منع طهران من الحصول على ترسانة نووية، مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها. وردت إيران بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

وتؤكد إيران أنها مستعدة للعودة لكافة التزاماتها بشرط عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الاتفاق النووي لعام 2015 ، ورفع العقوبات التي فرضها ترامب على الجمهورية الإسلامية.

 

بدورها قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية إنه تم تأجيل محادثات كان من المقرر عقدها بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وإيران بهدف الحصول على إجابات من طهران بشأن العثور على آثار يورانيوم غير مبررة في بعض المواقع.

ويضيق ذلك من فرص تحقيق تقدم في تقارب مع الغرب أو يهدد بتقويض الخطوات التي جرى اتخاذها في هذا الشأن.

ووضع الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015 حدا فعليا لما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الأمريكية أنه كان برنامجا سريا للأسلحة النووية أوقفته إيران في 2003.

لكن على مدى العامين الماضيين، وجد مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية آثار يورانيوم معالج في ثلاثة مواقع لم تعلن إيران عنها من قبل، فيما يشير إلى أن طهران امتلكت مواد نووية مرتبطة بأنشطة سابقة لم يُعرف عنها شيء بعد.

وتريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقتفاء أثر تلك المواد لضمان عدم تحويل إيران أيا منها لصنع أسلحة نووية.

وفي محاولة لتحقيق انفراجة وتجنب التصعيد بين طهران والغرب، قالت الوكالة الدولية إنها ستعقد محادثات مع إيران اعتبارا من بداية أبريل نيسان بهدف تحقيق تقدم بحلول أوائل يونيو حزيران.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي “تم تأجيل موعد البداية في أبريل لعدة أسابيع. قد يكون لأسبوعين على الأقل” مضيفا أن سبب التأجيل فني.

وقال دبلوماسيان آخران أيضا إن بدء المحادثات تأجل، وأشار أحدهما إلى أن وفد الوكالة الدولية سيكون برئاسة ماسيمو أبارو كبير المفتشين.

ولدى سؤاله عن التأجيل قال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية “تأكد موعد في أبريل”. ولم يستجب مسؤولون إيرانيون بعد لطلبات للتعليق.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. بدورها قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية إنه تم تأجيل محادثات كان من المقرر عقدها بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وإيران بهدف الحصول على إجابات من طهران بشأن العثور على آثار يورانيوم غير مبررة في بعض المواقع.

    حجه لا فائدة منها و ايران اشترت معدات من الاتحاد السوفيتي السابق من أجل البحوثات
    .
    يعني حجة ساقطه

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    إبعاد الامريكان من الاشتراك في محادثات فيينا الاخير، ،، صفعه قويه للامريكان وإهانة واضحة تم توجيهها لهم من قبل الايرانيين عندما اصروا على عدم التحدث بشكل مباشر مع الامريكان ،،،
    هذا الأمر يستحق مقالة او افتتاحية من الأستاذ عبد الباري حفظه الله لتسليط الضوء عليه ،،،
    تحياتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here