الرئيس الأسد يُصلّي العيد في مسجدٍ صلّى فيه أوّل صلاة عيد بداية الأزمة العام 2011

دمشق- “رأي اليوم”:

حرص الرئيس السوري بشار الأسد على الصلاة في مسجد بدمشق حمل اسم والده الراحل حافظ الأسد، ونشرت الوكالة الرسميّة صوراً لصلاة العيد تُظهر حُضور الرئيس الأسد، إلى جانب مُفتي الجمهوريّة أحمد بدر الدين حسون، ووزير الأوقاف محمد عبد الستار، وعدد من المسؤولين.

وكان الرئيس السوري قد صلّى في ذات المسجد أوّل صلاة عيد، لحظة بداية اندلاع الأزمة في بلاده العام 2011، وفي مُعاودة الصلاة فيه، يوجّه الرئيس السوري رسالة سياسيّة مفادها وفق ما يرصد مراقبون، على صمود الدولة من العام 2011، والعودة إلى الصلاة من ذات المسجد الذي صلّى فيه أوّل صلاة العيد في أوّل “المُؤامرة” وبعد انتهائها، بحسب الأدبيّات السوريّة.

وكانت منابر المشائخ تصدح بالدعوات على الرئيس السوري، وعدم تبليغه رمضان، والعيد، والتنبّؤ بمقتله، كما تحدّث الشيخ السعودي محمد العريفي عن مُقاتلة الملائكة بجانب المُعارضة، لكن اليوم وصل الجيش العربي السوري إلى مشارف إدلب، واستعاد أكثر من 80 بالمئة من أراضيه، كما ولا يزال الرئيس الأسد الحاكم الفِعلي للبلاد في العاصمة دِمشق وبدعمٍ من حُلفائه الروس والإيرانيين.

سورية أيضاً كانت قد دخلت جدل إعلان العيد، ففي المناطق المُتبقية للمُعارضة في الشمال، أعلنوا العيد يوم أمس الثلاثاء، أما وزارة الأوقاف السوريّة، فقد أعلنت اليوم الأربعاء العيد، وبذلك تكون بلاد الشام، الأردن، فلسطين، سورية، قد احتفلت جميعها بذات يوم العيد، وعلى خلاف الإعلان السعودي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here