الرئاسي الليبي يعلن حالة النفير ويطالب بالكف عن لغة التهديد والوعيد

طرابلس- (د ب أ): أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا، الأربعاء، حالة النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية من الجيش والشرطة والأجهزة التابعة لهما بالاستعداد والتصدي لأية تهديدات تستهدف زعزعة الأمن في البلاد، مجددا التأكيد على أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.

وقال المجلس في بيان أصدره الأربعاء، “تابعنا بأسف ما يصدر عن بعض الأطراف من تصريحات وبيانات “مستفزة” تتحدث عن التوجه لتطهير المنطقة الغربية وتحرير العاصمة طرابلس، وندد بشدة بهذا التصعيد، ونقول إن هذه اللغة لا تساعد على تحقيق وفاق أو توافق وتحبط آمال الليبيين في الاستقرار وتستهين بجميع الأطراف، حيث يأتي هذا التصعيد الممنهج قبل أيام معدودة من عقد الملتقى الوطني الجامع، والذي يرى فيه الليبيون بصيص أمل ومخرجا من الأزمة وفرصة لتوحيد المؤسسات وطريقا يوصل للانتخابات”،بحسب موقع “بوابة أفريقيا الإخبارية) الليبي.

وتابع المجلس في بيانه، “لقد التزمنا بضبط النفس في السابق تجاه افتعال متعمد للازمات، لكن أمام هذا الإصرار على تبني هذا النهج العدائي الذي اعتقدنا أننا تجاوزناه، فقد أصدرنا التعليمات وأعلنا النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية من الجيش والشرطة والأجهزة التابعة لهما، بالاستعداد والتصدي لأية تهديدات تستهدف زعزعة الأمن”.

وجدد المجلس، تأكيده بأن لا حل عسكري للأزمة الليبية، قائلا “إن الحرب لا تجلب إلا الدمار للبلد والمعاناة للشعب، فكفوا عن لغة التهديد والوعيد، واحتكموا للغة العقل والحكمة”.

كانت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر المعين من جانب مجلس النواب المنتخب ، قد اعلنت اليوم الأربعاء “تحرك العديد من الوحدات العسكرية إلى المنطقة الغربية، لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها بالمنطقة”.

وفي شباط/ فبراير الماضي، سيطر الجيش الوطني الليبي على المنطقة الجنوبية، بعد نحو شهر من عملية أطلقها في الجنوب الليبي ضد المجموعات المسلحة التشادية والقاعدة و”داعش”، كما تمكنت قوات الجيش من السيطرة على حقل الشرارة (أكبر حقل نفطي في البلاد).

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here