الرئاسة الكويتية للمجلس: نكاد نصل لاتفاق ومجلس الامن “قاب قوسين” من تبني قرار حول هدنة في سوريا

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب) – اعلن الرئيس الدوري لمجلس الامن سفير الكويت منصور العتيبي الجمعة ان مجلس الامن “يواصل العمل على فقرات” من مشروع قرار يدعو الى وقف اطلاق النار في سوريا، وبات “قاب قوسين من اقراره”.

وتابع السفير الكويتي قائلا “نكاد نصل”. وادلى بتصريحه وهو محاط بسفراء الدول التسع الاخرى غير الدائمة العضوية في مجلس الامن، في مبادرة لتأكيد “وحدة” مجلس الامن في مطالبته بوقف اطلاق النار في سوريا، بحسب قوله.

وافاد دبلوماسيون ان تعديلات عدة طرأت على الصيغة الاساسية للمشروع الذي نشر الاربعاء حين دعت الكويت والسويد اللتان وقعتاه الى التصويت عليه من دون تحديد موعد لذلك.

وابقي في المشروع على استثناء تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة من وقف اطلاق النار. وبناء على طلب موسكو، بات الاستثناء يشمل ايضا “افرادا اخرين ومجموعات وكيانات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، اضافة الى مجموعات ارهابية اخرى حددها مجلس الامن”.

وفي الصيغة الاخيرة للنص التي لا تزال قيد التفاوض، تم التخلي عن الاشارة الى مهلة 48 تفصل بين بدء وقف اطلاق النار وبدء العمليات الانسانية وفق مصادر دبلوماسية.

وتتناول المفاوضات خصوصا فقرة تتصل بفرض وقف اطلاق النار وهل سيكون فوريا او سيدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من تبني القرار، بحسب دبلوماسي.

كما يتم التفاوض حول “الضمانات” التي طالبت بها موسكو الجمعة لجهة ضرورة احترام الفصائل المعارضة للهدنة وخصوصا تلك التي تشكل الغوطة الشرقية قرب دمشق معقلا لها.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هناك حملة ترامبية بتجهيز نقل ١٠٠٠٠ من داعش والارهابيين عبر التنف الى الغوطة وهم بحاجة ماسة لمشروع وقف اطلاق نار ليتم ادخالهم للغوطة ,, فالدول تم نضليلهم بما يجري وتصرفوا بهذا الملف اكثر من مفاوضات الحرب العالمية الثانية ,, نعلم ان رؤساء فرنسا عادة لهم هدايا واموال ,, فيلا شيراك مثلا ,, اموال القذافي لدى ساركوزي ,, والاخير مكرون تشط رياله على حقائب ,, فهناك مسائل فساد ورشى وهدايا طالت دبلوماسيين ,, وبحسب وسائل اعلام نشرتها ,, وهناك مكرمات تطال اشخاص فيتصرفوا بالملف على هذا الاساس ,, هناك قد يكون يهتم بالمسألة من منطلق سياسي انتخابي ,, فمثلا اردوغان كيف اقنع بعض الساسة باوروبا ان ياخذوا لاجئين برغم اختلاف رأي شعوبهم ,, نعتقد انهم سجعلونهم اصوات انتخابية ,, ويدافعوا عنهم ليس حبا بهم بل من اجل جعلهم بعد اعطائهم الجنسيات اصوات انتخابية ونستطيع اثبات انهم لا يحبوا الالجئين بل عنصريين ,, لذك ملف الغوطة ملف سياس كيدي وراءه رعاة الارهاب من صانعي الارهاب ,,وطبيعي ان هذا يهدف لاعاقة التوصل لحلول سياسة لسوريا ,,
    سوريا لن تتراجع عن نقل الارهاب لتوابيت ولباصات لمن سيلقي السلاح

    ننظر للامر ايضا ان الكويت ضالعة بملف انهاء القضية الفلسطينية تكاملا مع غيرهم ممن يسيرون بهذا عندما يردون النيل من سوريا تحت اي حجج ,, لقد ذكر الدبوماسيون كثير عن جرائم اميركا بسوريا بقتل مدنين وجيش ,, وتسوية الرقة بالارض وجرائم مختلفة باماكن اخرى وهي تدخل وتخالف القانون الدولي وكثير كثير مما حصل بالسنين الماضية

    نحن نذكر هذا من منطلق ان معظم الفريق الداعم لقرار الكويت غير شفاف انما بسبب مصالح لا علاقة لهم الانسانية وغير شفافين بالمسائل الانسانية ,, لكن بملف الارهاب هم يحمونه وينشرونه ويرعونه ,,
    فالباصات الخضر ستكون احد الحلول لنقل الارهابيين ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here