الرئاسة الجزائرية تكشف عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة لادارة الحوار لتهيئة ظروف إجراء انتخابات رئاسة البلاد

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – كشفت الرئاسة الجزائرية، الخميس، عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة، للإشراف على جلسات حوار لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسة البلاد.
وحسب بيان للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الرسمية استقبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الخميس، بمقر رئاسة الجمهورية أعضاء فريق الشخصيات الوطنية المدعوة لقيادة الحوار الوطني الشامل.
وأوضح البيان، أن الفريق يتكون من كريم يونس (رئيس البرلمان 2002 – 2004)، وفتيحة بن عبو، وبوزيد لزهاري (خبيران دستوريان)، وإسماعيل لالماس (خبير اقتصادي)، وعبد الوهاب بن جلول، وعز الدين بن عيسى (أستاذان جامعيان) .
وقبل أيام أطلق الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، مبادرة سياسية جديدة، لتجاوز الانسداد الحاصل في البلاد دون مشاركة مؤسسات الدولة والجيش.
وتتلخص المبادرة في إطلاق حوار عاجل بقيادة شخصيات مستقلة من أجل تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات رئاسة في أقرب الآجال.
وحسب بن صالح، فإن هذه الشخصيات لها مواصفات محددة، تتمثل في عدم وجود انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي، وتتمتع بسلطة معنوية مؤكدة، وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية.
وأعلنت قيادة الجيش دعمها للمبادرة باعتبارها مقاربة إيجابية من أجل حوار جاد للخروج من الأزمة.
والأربعاء، قال نور الدين عيادي، أمين عام الرئاسة، لوكالة الأنباء الرسمية، إن مهمة هذا الفريق، ستكون إدارة حوار مع الطبقة السياسية لتهيئة الظروف من أجل الذهاب إلى انتخابات رئاسة ذات مصداقية في أقرب الآجال.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مطالب الشعب و الحراك معروفة ، و طلب بعض الشخصيات لحوار النظام ، و لا واحد من هؤلاء 6 يعني مضيعة للوقت و رد يأتي غدا

  2. هذه الهيئة المقترحة لإدارة الحوار ، تمثل بامتياز، الجهوية المقيتة و العنصرية الرهيبة ، التي ستقود الجزائر حتما إلى الخراب و الدمار . يجب تشكيل هيئة تمثل جميع جهات الوطن ، والخروج من سياسة الكيل بمكيالين التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه ، حتى بلغ السيل الزبى ، حيث استبدلت الراية الوطنية براية إسرائيلية ، واستبدلت اللغة العربية بنقوش ما قبل آدم عليه السلام ، واستبدل الإسلام الحنيف بوثنيات لا تعد و لا تحصى. فهذه الهيئة تدل على استمرار سياسة العصابة التي تسعى إلى محو الجزائر من الوجود. إنها الطامة الكبرى التي تتفاقم يوما بعد يوم. فاللهم سترك !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here