الرئاسة الجزائرية تكشف عن “اتصالات متقدمة ومشاورات مستمرة” لضبط هيئة الحوار الرامي إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة التي لم يحدد تاريخها بعد

 

 

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

كشفت الرئاسة الجزائرية، استمرار المشاورات السياسية، قبل الإعلان عن أسماء الشخصيات التي ستوكل لها مهمة إدارة الحوار الوطني الشامل الرامي إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة التي لم يحدد تاريخها بعد.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أنه “سيتم قريبا الكشف عن الشخصيات الوطنية التي ستقود مسار الحوار الشامل الرامي إلى تنظيم الرئاسيات القادمة”.

وأفاد البيان أن “هذه الشخصيات محل اتصالات ومشاورات مستمرة”، وكان هذا رد على الصمت والقلق التي تُخيم على الشارع, بسبب تأخر الإعلان عن هوية الشخصيات التي ستشرف على إدارة هذا الحوار.

وفي الثالث من يوليو / تموز، أطلق بن صالح مقترح آلية حوار، قال إنه ستقوده شخصيات وطنية مستقلة تحظى بالشرعية، مؤكدا الالتزام بأن الدولة “بجميع مكوناتها، بما فيها المؤسسة العسكرية” لن تكون طرفا فيه, وكشف أن ” الشخصيات المعنية بتسيير الحوار ستكون مثلما أكده رئيس الدولة، “بلا انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي” كما أنها “تتمتع بسلطة معنوية مؤكدة وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية تؤهلها لتحمل هذه المسؤولية النبيلة وتساعدها على حسن قيادة هذا الحوار”.

وأجرى الرئيس عبد القادر بن صالح مع رئيس الحكومة نور الدين بدوي “تقييما شاملاُ للوضع السياسي الراهن والترتيبات العملية التي ستضعها الدولة لمرافقة الحوار الشامل الرامي إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية”.

ووافق قطاع من المعارضة الجزائرية، على دعوة الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح إلى الحوار واتفق ممثلوها على عرض خطة طريق تتضمن خطوات للخروج من الأزمة والعودة إلى المسار الانتخابي، بينما رفض التيار الديمقراطي الجزائري تقديم تنازلات ما دام الوضع الذي تشهده البلاد لم يتغير بعد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here