الرئاسة التونسية تخرج عن صمتها بشأن رفض جامعة الزيتونة التونسية منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية واثار جدلا واسعا

تونس ـ وكالات: حسمت الرئاسة التونسية الجدل حول ما أثير بشأن رفض جامعة الزيتونة التونسية منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية.

وكان رئيس جامعة الزيتونة التونسية، هشام قريسة، قال في تصريح لموقع محلي يوم الثلاثاء، إن رئاسة الجمهورية طلبت “بكل احترام” وفق توصيفه، من الجامعة إسناد شهادة دكتوراه فخرية للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قبل انعقاد أشغال القمة العربية، لكن الجامعة رفضت “بكل احترام”.

لكن المستشار السياسي لرئيس الجمهورية التونسي، نور الدين بن تيشة، نفى ذلك، وقال إن الرئاسة التونسية لم تطلب من جامعة الزيتونة منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراه الفخرية.

وأضاف نور الدين بن تيشة خلال استضافته في برنامج إذاعي تونسي، أن كل ما يروج من أخبار لا أساس له من الصحة.

وأفاد المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، أن تونس قررت منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية من جامعة القيروان.

وانتشر الخبر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفجر جدلا واسعا، وانقسم بشأنه المستخدمون بين مؤيد لقرار الجامعة ومعارض له.

وصرح قريسة “بالفعل طلبت مني رئاسة الجمهورية إسناد شهادة دكتوراه فخرية للملك السعودي وليس ولي العهد، ولم يكن الطلب كما وصف في بعض المقالات بـ”بالضغوط الرهيبة”.

وبين رئيس جامعة الزيتونة أن الطلب كان مجرد عرض من الرئاسة، وأن اعتذاره ليس بغاية التشهير أو “الظهور كبطل”، قائلا “طلب مني باحترام واعتذرت بكل احترام”.

ويؤدي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، زيارة تونس على رأس وفد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في المملكة.

وتأتي هذه الزيارة، وفق بيان للرئاسة التونسية، “في إطار تعزيز العلاقات التاريخية القائمة بين تونس والسعودية ورغبة البلدين في تعزيزها وتنميتها في كافة المجالات”.

وتشهد العلاقات التونسية السعودية وفق نص البيان “زخما كبيرا منذ زيارة رئيس الدولة إلى الرياض، في ديسمبر 2015، تتالت على إثرها زيارات مهمة لكبار المسؤولين من البلدين، أبرزها زيارة العمل التي أداها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تونس في شهر نوفمبر 2018”.

يذكر أن تونس تحتضن يوم 31 مارس/آذار 2019، الدورة الثلاثين للقمة العربية التي تغيب عنها سوريا، بعد أن قرر وزراء الخارجية العرب في 2011، تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. هوؤلاء الناس لا يستحون وليس لديهم ماء وجه .
    على ماذا يعطوه شهاده فخريه على دفاعه عن الأمه . والحديث يطوووول . ان كنت لاتستحي فأفعل ماتشاء ..

  2. ___________ أن أراد (الملك سلمان ) ؛ هناك ما هو أفضل من شهادة جامعة الزيتونة ؛ إنها شهادة القدس المتطلبات سهلة ؛ الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ؛ وعدم الخوف من ملالي ايران ومن ترامب.

  3. يجب على التونسيين ان ينزلوا الى الشوارع لطرد سلمان مثلما نزلوا لطرد ابنه ويستوجب عليهم أيضاً أن يطالبوه بتسليم الدكتاتور القاطن في مملكته (زين الهاربين بن علي)

  4. كانت الأمة العربية والإسلامية تعقد الامل على الملك سلمان لتوحيد الأمة والنهوض بها ودفع الظلم عن المسلمين في أنحاء العالم وإعادة القدس للأمة الإسلامية باعتباره خادم الحرمين الشريفين على اعتبار ان السعودية مرجعية لكافة مسلمي العالم فتفاجاء العرب والمسلمين بكوارث حلت بالسعودية والعرب اجمعين وكل المسلمين فقد خلعت السعودية ثوبها الإسلامي وأصبحت دولة الطرب والاغاني والحفلات والموسيقى وقتل الأبرياء في اليمن وأصبحت دولة كمافيات ايطاليا تقتل وتحرق أبنائها وتسجنهم ويتم التنكيل بهم وتهدر أموال شعبها وتسجن رجال الدين الاشراف وتعذبهم وتنكل بهم وأصبحت تعبث بالدول العربية التي تعارض سياستها بدول الخليج وتستقبل في أراضيها أعداء الإسلام وأصبح المسلمون في العالم يعانون من سياستها في الوقت التي تخلت فيه عن اولى القبلتين رغم الإهانات الأمريكية لهم بحماية عروشهم وما من باب يعادي العرب والمسلمين الا طرقته وتتعاون مع إسرائيل لأجل ضياع الحقوق العربية وبعودة الى الشهادة أي شهادة يستحقها هو وابنه انها شهادة القتل والتدمير للإسلام والمسلمين في كل أنحاء العالم واي قيادة هذه للعالم الإسلامي دولة حباها الله بنعمه من المفروض أن تكون وجهتها هو الاسلام والمحافظة عليه لا القضاء عليه أن الله يمهل ولا يهمل.

  5. يستحق الدكتوراة في وضع المصلحين واصحاب الرأي الحر وتبديد ثروات البلاد على ترامب وأسلحة لن تستعمل إلا في الاعتداء على المسلمين

  6. اللهم ارسل المذله والمسكنه والمهانه على هوادين القدس وحلفاء وعبيد الصهاينه من العرب والعجم اجمعين. والله ما يستاهلها انه عدو المسلمين الاول لقد اسقطو الخلافه الاسلاميه, وقالو اليهود ابناء عمنا, ويحاربون الاخوان المسلمين, ويحاربون حماس لانها تقاوم الاحتلال وهي سنيه, ويحاربون حزب الله لانه يقاوم الصهيويه وان القى سلاحه لتنتهي عداوتهم لحزب الله. وانهم يحاربون اليمن لتامين باب المندب للصهاينه. وان انتهى عداء اليمنيين للصهاينه لانتهى عداء ال سهود لهم. وانهم يحاربون ايران لانها طردت السفارة الصهيونيه من بلادها وكانو من قبل هذا احباء مع الشيعه ولان اعادت ايران علاقتها مع الصهاينه فان عداء سلمان وال سعود سوف ينتهي لايران والشيعه. وانهم يحاربون تركيا لانها بدات تنهض اقتصاديا وهي دوله سنيه ويعلنونها جهرا بانهم لن يسمحو للخلافه بان تعود. انهم اعدء المسلمين ولقد قالها ترامب لولا السعوديه لكانت الدوله الصهيونيه في خطر كبير ولذلك هم يحالفونها. واخرها انهم يدفعون اموالا لدولا عربيه بالمليارات لكي تقبل بتهويد القدس. وعرضوا على محمود عباس ذ لك. والله لم ارى عدوا للمسلمين مثلهم. اذلهم الله في الدنيا والاخره. ولا يستاهلون اللا شهادة التامر والخدلان على الامه الاسلاميه لتتبعهم هذه الشهاده في الاخره وليحشرهم الله في جهنم مع نتنياهو وزبانيته. اللهم انا نتسعيذ بك من شرورهم. كل همهم زيادة ملكهم ومالهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here