الرئاسات العراقية الثلاث تدعو إلى الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.. وعبد المهدي يؤكد بأن تنظيم “الدولة الاسلامية” يخطط لشن “غزوات جديدة” في العراق

بغداد- (د ب أ)- الأناضول: دعت الرئاسات الثلاث العليا في العراق الأربعاء إلى الاسراع بتشكيل حكومة جديدة، وتلبية متطلبات الإصلاح ومعالجة الاوضاع السياسية بعد قرار مجلس النواب سحب القوات الأجنبية من البلاد على أسس من التفاهم البناء والشعور بالمسؤولية الوطنية.

وأكد الرئيس العراقي برهم صالح وعادل عبد المهدي رئيس الحكومة ومحمد الحلبوس رئيس البرلمان في بيان صحفي بعد اجتماع ضمهم في قصر السلام الرئاسي “على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وتلبية متطلبات الإصلاح في مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والخدمية، بما يحفظ سيادة العراق وأمن العراقيين من تحديات الإرهاب حتى تحقيق النصر الناجز”.

وأوضح البيان أن المجتمعبن شددوا على “ضرورة الإسراع بمعالجة الأوضاع السياسية بعد قرار مجلس النواب سحب القوات الأجنبية من البلاد على أسس من التفاهم البناء والشعور بالمسؤولية الوطنية، ومراعاة الحرص على السيادة الوطنية وصونها من التدخلات الخارجية والحيلولة دون حصول التجاوزات على هذا الصعيد.

واتفق المجتمعون على “مواصلة مبدأ مراعاة مصالح العراق وأمنه السياسي والمالي في الموقف الوطني المتوازن من الأزمات الإقليمية والدولية المحيطة بالعراق، وبما ينأى به عن الصراعات، والتأكيد على التهدئة وضبط النفس ومنع التصعيد، وتوحيد الجهود في إطار مكافحة الإرهاب الداعشي وتكثيف العمل الاستخباراتي لملاحقة مجاميعهم التخريبية وخصوصاً في ضوء محاولات التعرض الأخيرة للإرهابيين”.

وأكد الاجتماع على “أهمية الحرص الشديد على حفظ وحدة العراقيين وتماسكهم الوطني بمواجهة التحديات وبناءِ بلدهم وتعزيز تجربتهم الديمقراطية”.

ودعا المجتمعون إلى “تضافر جهود الجميع، من متظاهرين سلميين وقوات أمنية وقوى سياسية فاعلة، لحماية الأمن العام والحريات وسلامة المنشآت العامة والخاصة، والدعوة إلى إعادة الحياة الطبيعية للبلاد، خصوصاً في مجال عودة المدارس والجامعات إلى الدوام الطبيعي، وعودة مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها إزاء المواطنين وتطمين المصالح العامة والخاصة لتعود إلى ممارسة نشاطاتها الطبيعية”.

ومن جانب آخر، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الأربعاء، إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يخطط لشن “غزوات جديدة”.

وأضاف عبد المهدي خلال اجتماع موسع مع محافظي محافظات العراق عدا إقليم كردستان‎، أن “تنظيم داعش بدأ يعيد التمويل والتنقل والتجمهر والإعداد لخطط وشن غزوات جديدة”.

وأشار إلى أن “القوات الأمنية لديها المعلومات، ويجب أن لا تنشغل الحكومة عن محاربة داعش”.

وأردف عبد المهدي “أنا مصمم على السير قدما بتطبيق قرار البرلمان العراقي الخاص بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، لكن هذه الرؤية لن تكتمل بدون الطرف الآخر -الأمريكي-“.

وبيّن أن “الأوضاع صعبة ومتداخلة على خلفية الصراع الأمريكي الإيراني، وداخليا الأوضاع معقدة أيضا وهناك سلسلة من المضاعفات، وقبلها التظاهرات التي كانت لها آثار سلبية وإيجابية”.

ودعا عبد المهدي رئاستي البرلمان والجمهورية للإسراع بإنهاء ملف حكومة تصريف الأعمال، وتسمية رئيس وزراء جديد وحكومة جديدة بكامل الصلاحية لتتولي إدارة الأوضاع في البلاد.

وأكد أن انسحاب القوات الأجنبية ملف يتطلب حكومة كاملة الصلاحيات لبحثه.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 502 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق إحصاء للأناضول، استنادًا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ومن جانب آخر، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الأربعاء، إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يخطط لشن “غزوات جديدة”.
    اسطوانة مشروخة وضعت قبيل المظاهرة المليونية لإخراج القوات الغازية ،صدفة.

  2. نطق وقال
    ،،ومن جانب آخر، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الأربعاء، إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يخطط لشن “غزوات جديدة”.
    وأضاف عبد المهدي خلال اجتماع موسع مع محافظي محافظات العراق عدا إقليم كردستان‎، أن “تنظيم داعش بدأ يعيد التمويل والتنقل والتجمهر والإعداد لخطط وشن غزوات جديدة”.
    وأشار إلى أن “القوات الأمنية لديها المعلومات، ويجب أن لا تنشغل الحكومة عن محاربة داعش”.
    وأردف عبد المهدي “أنا مصمم على السير قدما بتطبيق قرار البرلمان العراقي الخاص بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، لكن هذه الرؤية لن تكتمل بدون الطرف الآخر -الأمريكي-“.
    وبيّن أن “الأوضاع صعبة ومتداخلة على خلفية الصراع الأمريكي الإيراني، وداخليا الأوضاع معقدة أيضا وهناك سلسلة من المضاعفات، وقبلها التظاهرات التي كانت لها آثار سلبية وإيجابية”.
    طبعا عبدالمهدي أنتبه لكل ما تقدم بعد زيارته الأخيرة لصديقه مسعود ابرزاني
    لقد نطق صدقا ترامب عندما قال أنهم لايرغبون بخروجنا عند ما يحدثوننا سرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here