الذكرى الـ44 لعملية المنارة الأولى: أربعة شهداء ارتقوا بعد معركةٍ شرسةٍ مع قوّاتٍ كبيرةٍ من جيش الاحتلال

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بيانًا تلقّت (رأي اليوم) نُسخة منه، جاء فيه: بعد عملية الشهيد “غسان كنفاني” والتي استشهد فيها رفيقنا البطل المناضل «مظفر» وكبد العدو في عقر داره خسائر فادحة في الأرواح، بعد هذه العملية بيومين فقط استطاع أربعة من رفاقنا الثوار العاملين داخل الأرض المحتلة من الوصول إلى مستودعات تخزين التجهيزات العسكرية في مستعمرة المنارة، وذلك على الرغم من الحالة الهستيرية التي أصابت العدو الصهيوني على أثر عملية سينما (حين) وعلى الرغم من تصعيد الدوريات العسكرية واستنفار كل أجهزة العدو تحسباً لصد أي هجوم مشابه لعملية سينما (حين)، فقد استطاع أربعة من رفاقنا على الرغم من كل ذلك أن يدخلوا مستعمرة المنارة ويزرعوا عبوات ناسفة في مستودعات العدو، وقد انفجرت العبوات في موعدها المحدد. وخلال تحرك ثوارنا في جنوب مستعمرة المنارة وفي الطريق إلى مستعمرة كفار بلوم، على حدّ تعبير البيان.

وتابع بيان الشعبيّة قائلاً: اصطدمت المجموعة بقوة من جيش العدو فنشبت معركة عنيفة، استعمل فيها رفاقنا جميع الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية التي بحوزتهم كما دفع العدو خلال المعركة بقوات كبيرة محاولاً فرض طوق على منطقة الاشتباك مستخدماً في ذلك طائرات الهليوكوبتر، وقد استمرت المعركة من الساعة السادسة صباح يوم 14/12/1974 حتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، أوقع ثوارنا خلالها في صفوف العدو خسائر كبيرة في الأرواح، وقد روت دماء رفاقنا الأربعة أرض فلسطين الحبيبة، واستشهدوا على طريق مظفر وغسان بعد أن نفذت ذخيرتهم في صدور جنود العدو الصهيوني. ورفاقنا الشهداء هم: خليل علي إبراهيم، وعزت داود يوسف الصغير، وعبد القادر حسن حسين، وموسى خليل محمد، على حدّ تعبير بيان الجبهة الشعبيّة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here