الذكرى الـ41 لمجزرة تل الزعتّر: خمسون ألف قذيفة والمُحاصرون طلبوا فتوى تُجيز لهم أكل لحوم الشهداء كي لا يموتوا جوعًا

 TAL-EZZAATAR-MASSACRE-14.08

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

الثاني عشر من شهر آب (أغسطس) من العام 1976 لم يكن يومًا اعتياديّا بالنسبة للفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في مخيم تل الزعتر، فهو اليوم الذي أُغلق فيه باب الضمير الإنساني على حياة أناس كثيرين، هو خاتمة خمسة وخمسين يومًا من الحصار.

ياسر كان شاهدًا على تلك المجزرة، كان في السادسة من عمره عندما حوصر المخيم الذي سقطت عليه أكثر من خمسة وخمسين ألف قذيفة، حسب ما جاء على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قمال للكاتبة انتصار الدنان.

كان ياسر كغيره من الفلسطينيين الذين يعيشون في المخيمات، في بيوت قد يكون لها أسقف من إسمنت، وقد لا يكون، ومعظمها لم تكن تعلوها طبقات أخرى ليحتمي ساكنوها في الطبقات الأولى من المباني عند اشتداد القذائف، لذلك خاف الناس البقاء في تلك البيوت، كما خاف الناس البقاء في البيوت الموجودة على أطراف المخيم، فاحتشد سكان المخيم في بعض الأمكنة الموجودة في المخيم، المخيم الذي كان يأوي بالإضافة إلى ساكنيه، العمال الذين كانوا يعملون في المصانع القريبة من المخيم، أما ياسر علي المولود في المخيم كان بيته قريبا من منطقة اسمها مخازن غرة، أو معامل غرة، وقد كانت تلك المنطقة فيها مخازن العدس، العدس الذي اعتمد عليه الناس في أثناء الحصار غذاءً لهم.

صمد أهل المخيم ما يقارب الاثنين وخمسين يومًا تقريبًا، وسقط المخيم بسقوط حنفية الماء التي كانت موجودة في الحي التحتاني من المخيم، وفي اليوم التالي لسقوط الحنفية بدأت المفاوضات لخروج الناس والمقاتلين من المخيم، فقد كانت الحنفية الوحيدة التي توفر المياه للناس، على الرغم من أنها كانت مرمى للنيران، وعند الحنفية استُشهد عدد كبير من الفلسطينيين، أطفال كثر ماتوا، ورجال ونساء وشيوخ. لم تكن تستطيع سيارات الإسعاف الدخول إلى المخيم، لأن المخيم كانت طرقاته ضيقة. يقول ياسر: ما حصل هو إجرام وقتل وحشي لم تشهده البشرية. صار التفاوض على وقف إطلاق النار بعد أن سقطت الحنفية.

قبل التفاوض حصلت مجزرة كبيرة قرب الجامع في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، وأعداد كبيرة من الجثث دُفنت في مناطق متفرقة من المخيم. أما المجزرتان الكبيرتان اللتان حصلتا، فقد كانتا في مبنيين، مبنى الراعي الصالح، وفي مبنى آخر، وفي المبنى الأول سقط ما يقارب الخمسماية شهيد، أما في المبنى الثاني لم يعرف عدد شهداء.

المأساوية التي شهدها المخيم كانت في ندرة الأدوية، وإجراء العمليات من دون بنج، ووعدم وفرة أسرة للجرحى، فكانت الأرض أسرتهم بانتظار دورهم في العلاج.

المجزرة الأكبر التي صارت كانت في أثناء خروج الناس من مخيم تل الزعتر. بعد انقضاء خمسة وخمسين يومًا من الحصار صدر قرار من القيادة المشتركة بالمنطقة الغربية، بأن يترك المقاتلون أماكنهم ويخرجوا عبر الجبال، عبر وادي المكلس باتجاه الكحالة، أو باتجاه المونتي فيردي والمنصورية، ومن هناك يذهبون إلى الجبل.

حاصر مخيم تل الزعتر الكتائب، تنظيم وليم حاوي الذي كان قائدًا للمعركة، وقُتل خلالها، وعندما قُتل وليم حاوي ورثه بشير الجميل، حيث كانت القوات اللبنانية الجناح العسكري للكتائب، وتابع المهمة، والنمور الأحرار الذين اعتُبروا أشرس ناس في قتالهم ضد المخيم، هم جماعة كميل شمعون، وحراس الأرزالذين كانت عمالتهم واضحة لإسرائيل.

يوم سقوط المخيم وضع المحاصرون عددًا كبيرًا من الحواجز، ليقطعوا الطريق بين المخيم ووداي المكلس الكحالة، وهناك كانت قوات الكتائب متجمعة، وبعد الكحالة كانت فصائل منظمة التحرير موجودة، القوات المشتركة، وفي المنطقة التي قطعوا فيها الطريق كانت قوات الكتائب تلقي القبض على الناس وتقتلهم، وقُتل عدد كبير من المقاتلين والناس، ومنهم من أُسر.

المجزرة الثانية التي حصلت كانت عند صباح خروج الناس من المخيم، فبينما كان الناس يخرجون من المخيم، أطلق الكتائب النار عليهم، فهرب قسم إلى الأمام، وقسم إلى الخلف، ومن ثم أخذوا الناس إلى منطقة بالدكوانة تسمى الفندقية، ومن ثم أتى أمين الجميل وصار يشرف على تحميلهم في الشاحنات، ومن المخيم إلى الفندقية حصلت عدة مجازر، وبعد الفندقية صارت مجازر أيضا، حتى السريان شاركوا بهذه المجازر.

مشاهد مأساوية حصلت، منها: قتل أبي علي سالم بصورة مريعة، فبعد أن تم إلقاء القبض عليه، ربطت ساقاه، كل واحدة بسيارة معاكسة وسارتا، وماغي كانت تحمل بندقية قتل زوجها بالحرب، فأحضرت مجموعة من الأولاد وأخذوا مجموعة من الفلسطينيين، وقتلوهم، غير القتل تقنيصًا لمجرد القتل فقط.

المشاهد كانت مؤذية، القتل بالمجان، الاغتصاب مشروع، أعداد كبيرة من الأطفال بيعوا لعائلات موجودة في فرنسا. الإجرام كان على مستوى عالٍ، حسب دنان.

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. الزملاء الأعزاء في صحيفة رأي اليوم، هذا المقال للكاتبة انصار الدنان، وقد نُشر في موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تحت عنوان : تل الزعتر: الجرح النازف،وكا ينبغي التنويه باسم صاحبه أو مصدره.
    شكرا لكم

  2. شكرا لكم على نشر شهادتي في مجزرة تل الزعتر.
    لن ننسى المخيم

  3. الاخ محمدناصرالحترم
    شكراً جزيلاً على سردك لحيثيات المجزره وبعض اسماءشهدائهاولتوضيح موقف السيد ياسر عرفات في حينها.وهو كما جاء.(يروي بعض من عاصر تلك الحقبة كالمؤرخ الراحل ناجي علوش وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير استنكفت عن إنقاذ مخيم تل الزعتر وأن ياسر عرفات ترك المخيم يواجه مصيره ولم يرسل قوات للمخيم اعتمادًا على حسابات سياسية كان يأمل من خلالها بالتصالح مع القوات اللبنانية طمعًا بأن يصل لفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالهم، وفي مذكراته قال الصحفي الإنجليزي روبيرت فيسك أن ياسر عرفات كان قد رفض دعوات للاستسلام وطالب سكان المخيم بالشهادة لكنه لم يدعمهم دعمًا حقيقيًا، ويقول فيسك أن عرفات كان همه تحقيق مكسب سياسي ولهذا السبب وبعد انتهاء المجزرة رمته النسوة بالحجارة خلال زيارته للناجين من المذبحة في تل الزعتر.؟)
    ان اسم ياسر عرفات لم يرد بالمقال اطلاقاً لذا يرجى من الاخوة اللبنانيين زوار الموقع الادلاء بارائهم بما حدث قبل المجزره وما دفعهم للقيام بهكذا عمل وهل هذا العمل أت بفوائد عليهم سياسة كانت اوعسكرية او إجتماعية.
    واتمنى من السيد رئيس التحرير بان يطيل مدة المقال على صفحة الصحيفة كي نعطي هذا الموضوع حقه بالمناقشة مع الاخوه القراء لايضاح امر غاية بالاهمية. وهو :ياتي احدهم ويغمز بطرف الموضوع لاسماء كبيرة لا اعتقد انها شاركة بهكذا عمل بشع وذلك لاحقاد او اسباب لا تمت للموضوع بصلة مجرد حشر اسم حزب او دولة او قائد وكأنه كان مسؤلاً عما جرى. ولنقرئ الموضوع من اطرافه كلها

  4. المسؤولون الأساسييون عن عمليه الإباده هذه بحقنا في تل الزعتر هم اليميني الماروني الفاشي اللبناني وأسيادهم الصهاينه. هذا اليمين الماروني الفاشي إرتكب أيضاً مجازر بحق مسيحيين لبنانيين أخرين خلال الحرب الأهليه اللبنانيه ولم يهتم بالمره بما إرتكبه داعش بحق أهلنا المسيحيين في العراق وسوريا.

  5. التاريخ والإجرام الصهيوني يعيد نفسه … مجزرة تل الزعتر ومجزرة صبرا وشاتيلا متشابه في الإجرام والتخطيط والفاعل صهيوني مجرم فاجر ومعه خونه مرتزقة عرب في الحالتين … ولن يرد بأس ربنا عن القوم المجرمين!

  6. ابو عماد أحد قادة المحاور في المخيم و(علي سالم )من قائدة محور المدارس ( تم تصفيتهم قوات 17 بتهمة العمل مع جماعة أبو نضال وعملهم مع أبو داوود وناجي علوش بعد الخروج من الزعتر . .إلا أن دخول القوات اليمينية الانعزالية للمخيم كان بداية لحمام دم جديد أشد قسوة من كل ما سبق. فقد راحت الميليشيات تنظم كمائن جبانة للسكان العزل حيث تدعوهم بالميكروفونات للخروج من المخابئ بدعوى إجلائهم ثم تطلق النار عليهم. وراحت المليشيات المختلفة تتنافس على ذبح أكبر عدد من الفلسطينيين بطرق لا تخطر ببال. تعرضت عائلات بأكملها للذبح. ورفضت الميليشيات بإصرار السماح بإجلاء أي رجل إلى بيروت الغربية، وكان تعريفهم للرجل هو “الذكر الذي يتراوح عمره بين عشرة أعوام وخمسين عامًا! وقاموا باعتقال كل رجل وجدوه إن كان جريحاً أو كهلاً وفتى ، وليس مستغرباً أن يتعرفوا على المدعو ابو الفدا ( إسماعيل كروم ) حيث قاموا بربطه بسيارة بيكاب وداروا به بالشوارع القريبة من المخيم ومن ثم ربطوه بين سيارتين وقامت كل سيارة بالسير باتجاه معاكس للأخرى وتم فسخه . وتعرضت أعداد غفيرة من النساء للاغتصاب قبل ذبحهن، بينهن فتيات كثيرات يقل عمرهن عن عشرة سنوات. بل إن الخسة بلغت بالقوات التي اقتحمت المخيم، أنهم قاموا بصف 60 من ممرضي المخيم في صفين وأطلقوا عليهم الرصاص في واحدة من أسوأ المذابح .

  7. من الشهداء الذين الذين سقطوا في تل الزعتر.
    محمود مصطفى حمدان /فتح .
    مدحت محمود الدوخي /فتح
    محمود الدوخي /فتح
    علي محمد حسن /فتح
    جمال منشاوي /فتح / فيصل منشاوي/فتح/خالد محمد علي حسن /فتح/محمد شاهر مرة / فتح /محمد محمود مرة / فتح /نبيل معروف / فتح /حسين عبدالله الشاويش / فتح /سميح عبد الله /عثمان / فتح/سامر خليل ديب / فتح /ابو جريح / فتح /مازن المبسلط ( الألماني ) / فتح – ضابط ارتباط ./محمد خميس فودة – ابو علي – فتح ./ابو خالد – غير مكتمل الأسم /فتح .
    وبالطبع أبو أمل ( محمد عبد الكريم الخطيب ) / جبهة شعبية .
    يروي بعض من عاصر تلك الحقبة كالمؤرخ الراحل ناجي علوش وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير استنكفت عن إنقاذ مخيم تل الزعتر وأن ياسر عرفات ترك المخيم يواجه مصيره ولم يرسل قوات للمخيم اعتمادًا على حسابات سياسية كان يأمل من خلالها بالتصالح مع القوات اللبنانية طمعًا بأن يصل لفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالهم، وفي مذكراته قال الصحفي الإنجليزي روبيرت فيسك أن ياسر عرفات كان قد رفض دعوات للاستسلام وطالب سكان المخيم بالشهادة لكنه لم يدعمهم دعمًا حقيقيًا، ويقول فيسك أن عرفات كان همه تحقيق مكسب سياسي ولهذا السبب وبعد انتهاء المجزرة رمته النسوة بالحجارة خلال زيارته للناجين من المذبحة في تل الزعتر.؟

  8. نحتاج رواية لبنانية اقرب الى الرسمية كي تتضح الصورة اكثر مايمكن الى الواقعية .لا لنكئ الجراح بل للعبرة وللتوقف عن كيل الاتهامات دون دلائل ومستندات لقد وردت اسماء كثيرة وروايات اكثر لشخصيات ودول واحزاب نفذة المجزره
    وكل منهم يروي من وجهة نظره . والثابت ان هناك ضحايا شهداء بإذن الله .لكن هناك اسئلة كثيرة لااحد يجيب عليها
    منها :هل كان بالإمكان تجنب وقوع المجزرة ومن الذي تقصد بدفع الامور الى ما صارت عليه.
    وهل تمت المجزرة على ضحايا مدنين لاحول لهم ولاقوة حوصرو دون علم ولاأنذار .
    وهل كانت هناك نتائج حققها من قام بالعملية توازي الدماء التي سالت
    وهل قامت القيادات الفلسطينية آنذاك بعمل ما يكفي لتجنب هكذا عمل
    وما هو وجه الضرر من وجود مخيم يسكنه الاخوه الفلسطينين
    واين هذا المجتمع الدولي الذي دوخونا به
    واسئلة كثيرة وكثيرة جداً لم ولن يجيب عليها من يعلم.
    انما تقصدة قوله لو اعاد التارخ السيناريو نفسه أكنا نرى نفس الحدث.
    لن نتعلم إن لم نحاكم محاكمة عقلانية واقعية لكل اعمالنا وبأنصاف لكل الاطراف كي نرى الخطئ بوضوح لاجل ان لا نقع به لان من الاخطاء ما يترتب عليها اثمان باهظة يجب على الاجيال تعلمها لتجنبها .

    رحم الله امواتنا واموتكم واموات المسلمين

  9. الدنيا عجل داير…
    وكل اللي زرعوه بيحصدوه…
    ومنهم من ينتظر دوره…

  10. و اسفاه على هذه الامه المشرذمه و اسفاه على كل الماضي القريب,, لعن الله كل من قام او تأمر على قتل اخوه العربي بغض النظر عن الديانات, الذي ساعد في وصول اجدادنا الى اسبانيا هو الدين الحنيف و التقوى و حب الله و الذي اخرجنا منها هو الكفر و التفكك الديني و اتباع شهواة الدنيا, الى مزابل التاريخ يا عرب

  11. الذي اذكره، ان لم تخنني الذاكرة ، ان نبيه بري وحركة امل التي كان وما زال يتزعمها كانت على رأس الذين شاركوا في الحصار المشؤوم والجرائم التي ارتكبت. لن ننسى.

  12. تعيش الصحافة الحرة المسؤولة لا يذكر التقرير شيئا عن جيش حافظ أسد المسؤول الأول عن المجزرة.

  13. أنا فلسطيني واقول أنه كان يجب تسليم/استسلام المخيم منذ البداية. لكني أيضا أذكر دور الجيش السوري بدعم المحاصرين (بكسر الياء)

  14. للأسف الشديد في لبنان كما في إسرائيل تتم ترقية المجرم بدلا من محاسبته. هل المجرمون تندموا على فعلتهم؟؟ من اين خرج المجرمون؟ اليس من داخل مجتمع قدم لهم الدعم واقصد المجتمع الماروني المسيحي؟؟ هل هذا المجتمع حاسب نفسه ام ما زال على عنجهيته من الحقد على كل شيء عربي ومسلم؟؟
    فلسطين عورة كل العرب. وما حدث من مجازر في لبنان هي عار العرب المنشور والمعلق امام العالم.
    اغرب ما رأيته هو ان هؤلاء المجرمون يزاودون اليوم في العروبه على كل العرب ويعتقدون ان اشرف نظام هو نظام الأسد لانه يحارب المتطرفون المسلمون.
    كل ما جرى في لبنا كان مجرد بروفه ومزحه لحرق سوريا والعراق.
    استناذ زهير لماذا تجاهلت الدور الاجرامي لحافظ الأسد في هذه المجزرة.
    نفس المجرمون هم من يصفق اليوم لحرق سوريا والعراق.
    اكثر ناس سعيدون اليوم في العالم العرب هم نفس المجرمون الذين اقترفوا هذه الجرائم من قبل.
    .

  15. رحم الله هؤلاء الشهداء الأبطال شهداء تل الزعتر واشهد امام الله انني في بدء الحرب في لبنان كنت طفلاً في العاشرة من عمري وكنا نسكن في منطقة سبنيه قرب بعبدا وفِي يوم جاء وحوش بما يسمى الوطنيون الأحرار وهجّروا جميع المسلمين من تلك المنطقة وقصدت من قصتي هذه انني كنت ابحث كما باقي الأولاد عن أعقاب الرصاص وحصل ان قرأت ما كُتب على أعقاب الرصاص ( هدية من المملكة العربية السعودية) وفِي ذلك الحين كانت قوات بشير الجميل المقبور في أوج عنجهيتها وقوتها ولمن يتذكر ما قاله ياسر عرفات في احدى خطبه اثناء الغزو الصهيوني لبيروت حيث قال : أني اشم رائحة النفط السعودي في القاذفات الإسرائيلية للقول بان السعودية هي من خُرِّب الوحدة العربية بعدائها لكل الذين حاولوا لم الشمل العربي

  16. للتاريخ ولكي لا ننسى أحد رموز هذه ألمجزرة ألبشعة بحق أهلنا في مخيم تل ألزعتر هو ألرئيس أللبناني ألحالي ميشيل عون كان يومها قائد سلاح ألمدفعية في ألجيش ألفئوي ألأنعزالي ألتي دكت ألمخيم بحمم قذائفها ألحاقده على مدى إثنان وخمسون يوماً

  17. اتذكر هذه المجزرة والف رحمة على الشهداء الابرار. ستدور الايام والله شهيد على ما يفعلون وان شاء الله قتلانا فى الجنة وامواتهم وقتلاهم بالنار باذن الله. وان شاء الله النصر النصر النصر ات بعد ان عدنا لله وحده لا شريك له والحمد لله.

  18. الأخ الكريم لا أعلم
    إن كنت حقا لا تعلم عن مرتكبي مجزرة تل الزعتر فهذا يرجع لعدم قراءة تاريخنا المخزي وما ارتكبه أخوه لنا بحق أهلنا قبل 41 عاما فقط وليس مئات السنين لقد كانت أبشع مجزرة حدثت في العصر الحديث حيث تم حصار المخيم لمدة 52 يوما وتم قطع الكهرباء والماء والغذاء حتي أن بعضهم أكل لحم الكلاب الميته وتم قصف المخيم البالغة مساحته كيلو متر مربع فقط تم قصفه بأكثر من خمسون الف قذيفة وصاروخ وقتل فيه حوالي 4000 معظمهم نساء وأطفال ساقولها ليس فتحا للجروح والاحقاد لكن للذكري أن من قام بالحصار هم القوات السورية ومن قام بالاقتحام والقتل هم الكتائب وحراس الأرز المجرمين وليكمل أخونا وشيخنا الكبير أحمد الياسيني والأخ البعير الاهبل ماحدث لكي لا يقال أننا ننسي ماسينا وشهداؤنا لا ذنب لهم سوي انهم فلسطينيون

  19. الارمن لا يسمحون للعالم ان ينسى مجزرة وقعت لهم قبل اكثر من 100 عام واليهود لايسمحون للعالم ينسى مجزرة وقعت بحقهم قبل اكثر من 70 عام ونحن العرب نسينا هذه المجزره المروعه بعد اقل من عام .

  20. الى شيخنا الياسيني
    والا البعير الاهبل
    لكم كل الاحترام يرجى التعليق على المقال وعلى التعليقات التي تستوجب ذلك .وذلك لاثراء الموضوع والايضاح.كما الشكر موصول للاخ الطحان .

  21. الاخ محمود الطحان المحترم
    لقد فهمت من تعليقك ان هناك رواية اخرى لمجزرة تل الزعتر وإن كان مثلما فهمة نرجوا التعليق بالشكل الواضح و تسمية المسميات باسمائها

  22. السؤال الحق هو : اين السعوديه كانت ؟ وقطر ؟ والامارات ؟ عن هذا الشعب الاعزل ،اخيهم بالقوميه والدين ؟بل السؤال الاكبر :-اين هم هؤلاء المنافقين من فلسطين واستعمارها من اليهود من 70 سنه؟؟؟؟

  23. “وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد” سورة البروج … “هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله” سورة الماءدة/٥٩

  24. السؤال المطروح منذ تلك المجزره هو اين كانت قوات الردع العربيه ( السوريه ) وهل شاركت في الحصار جماعه لبنانيه غير الكتائب واقصد فئه اسلاميه وليست مسيحيه ؟؟؟؟؟؟؟لماذا التجاوز عن بعض المجرمين والصاقها بجزء منهم وليس كل من شارك بتلك المجزره!!!!!!!

  25. النظام الذي إرتكب الجريمة قبل ٤١ سنة بحق تل الزعتر والمخيمات الفلسطينية لاحقاً، حول كل سوريا ولبنان لتل الزعتر، وكل ذلك بإسم فلسطين والمقاومة…..، هذا لا يعفي شركاءه في الجرائم….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here