الديوان الملكي يلتقي باطراف العملية السياسية لاعادة احياء الحوار

bahrain-king-2.jpg44

دبي ـ (أ ف ب) – اكد الديوان الملكي البحريني الاربعاء انه اجرى لقاءات مع الجمعيات السياسية المعارضة والموالية في مسعى لاعادة اطلاق الحوار الوطني المعلق في ظل تأزم سياسي تشهده المملكة، بحسبما افادت وكالة الانباء البحرينية.

وأشار بيان الديوان الملكي الذي نشرته الوكالة إلى أنه “تم الطلب من جميع الاطراف تقديم مرئياتهم حول النقاط الخمس التي سيبحثها الحوار +السلطةالتشريعية، القضائية، التنفيذية، الدوائر الانتخابية، وتحقيق الأمن للجميع+،على أن يتم تقديمها في أقرب وقت يناسبهم ليتم تقريب وجهات النظر بين الجهات المعنية حول جدول الأعمال للبدء في مرحلة جديدة لاستكمال الحوار الوطني”.

واعلنت سبع جمعيات سنية في بيان انها التقت الاربعاء مع وزير الديوان الملكي للتهيئة للحوار الوطني، واشارت في بيان الى انه “تم التأكيد خلال اللقاء على أنه لن تكون هناك أية حوارات سرية، وأن الا يوجد أي شكل من أشكال الاتفاقات خارج طاولة الحوار الا بالتوافق بين جميع الأطراف” .

وسبق أن التقى ممثلون عن المعارضة الشيعية الثلاثاء بوزير الديوان الملكي للتهيئة لاستئناف للحوار الوطني أيضا.

وذكرت المعارضة في بيان “ساد اللقاء جو من المصارحةوالشفافية انطلاقا من الرغبة الصادقة من المعارضة الديمقراطية في الشراكة في عمليةسياسية حقيقية”.

وأشارت إلى أنها كانت “تتطلع لأن ينتج اللقاء تقدما تراكميا على ما تم الاتفاق عليه في لقاء المعارضة مع سمو ولي العهد، بحيث تنتقل العملية من لقاءات مناقشات عامة الى لقاءات مجدولة تفعل فيها الاتفاقات الإجرائية وعدم إعادة النقاشات فيها لكي نتمكن من المضي قدما في مناقشة أجندة المطالب السياسيةالأساسية والمهمة”.

واجرى ولي العهد البحرين الامير سلمان بن حمد ال خليفة محادثات في 15 كانون الثاني/يناير مع ممثلي جمعيات سياسية في محاولة لاعادةاطلاق الحوار الوطني المعلق منذ مطلع الشهر.

وجاء تعليق الحوار بعد ان اعلنت ثماني جمعيات سنية تعليق مشاركتها فيه وبررت ذلك ب”غياب أحد الأطراف التي وجهت لهم دعوة الحوار (في اشارة الى المعارضة) وانسحابه منه، رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت له لمراجعةالموقف الذي اتخذه والعودة إلى طاولة الحوار، وكذلك مواقف الحكومة التي تنم عن عدم رغبتها في الدخول في مواضيع جدول الاعمال وما يمكن أن ينتجه ذلك من جلسات ليست ذات قيمة وغير مجدية”.

وسبق أن علقت المعارضة الشيعية الممثلة في خمس جمعيات،في ايلول/سبتمبر 2013 مشاركتها في الحوار احتجاجا على اعتقال خليل المرزوق،القيادي في جمعية الوفاق اكبر تيار شيعي معارض في البحرين، بتهمة التحريض على العنف والعلاقة بائتلاف 14 فبراير السري المعارض الذي تتهمه السلطات بالإرهاب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. احياء الحوار ام التهدئه لفسح المجال لمسابقات “Formula 500” وهي الاهم عندك من شعبك؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here