الديموقراطيون يتحركون لإنهاء حالة الطوارىء التي أعلنها الرئيس ترامب عند الحدود الجنوبية للحصول على الاموال لتمويل بناء الجدار

واشنطن (أ ف ب) – بدأ النواب الديموقراطيون في مجلس النواب الاميركي تحركا يهدف الى منع الرئيس دونالد ترامب من التحايل على الكونغرس من أجل الحصول على أموال فدرالية لتمويل بناء جدار عند الحدود مع المكسيك.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن المجلس سوف يصوّت الثلاثاء المقبل على قرار لإنهاء حالة الطوارىء الوطنية التي أعلنها ترامب الاسبوع الماضي وأثارت معارك قانونية وسياسية شرسة.

ومشروع القرار المطروح للتصويت من المتوقع أن يمر في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، لكن مصيره غير مضمون في مجلس الشيوخ حيث الغالبية للجمهوريين.

وتدخّل ترامب سريعا ليقول انه سيرفض هذا القرار في حال وصل الى مكتبه، معمقاً الهوة بينه وبين معارضيه في “الكابيتول هيل”.

وسأل ترامب “هل سأستعمل الفيتو ضده؟ مئة بالمئة”، معربا عن ثقته بأن الكونغرس لن يكون قادرا على إبطال الفيتو.

ويحتاج إبطال فيتو رئاسي الى غالبية ثلثي الأصوات في مجلسي النواب والشيوخ، ما يعني أن عددا لا بأس به من الجمهوريين عليهم التصويت ضد ترامب وهدم الجسور معه من أجل انهاء حالة الطوارىء الوطنية التي أعلنها.

وانتقدت بيلوسي إعلان ترامب “غير القانوني” لحالة الطوارىء واعتبرت انه ليس منطقيا.

وقالت خلال مؤتمر صحافي الجمعة من لوريدو في تكساس حيث كانت تزور مع عدد من النواب جسرا يربط الولايات المتحدة والمكسيك “ليس هناك من دليل يدعم الادعاء غير الصحيح للرئيس بوجود أزمة عند الحدود”.

وأعلن ترامب حالة الطوارىء الوطنية الاسبوع الماضي من أجل تخطي الكونغرس الذي لم يوافق على اعطائه تمويلا بقيمة 5,7 مليار دولار لبناء جدار حدودي مع المكسيك، وهو تعهد كان قد قطعه خلال حملته الانتخابية عام 2016.

ورفعت 16 ولاية في وقت سابق هذا الأسبوع دعاوى قضائية تطعن فيها بدستورية إعلان حالة الطوارئ، غير أن إدارة ترامب واصلت مساعي جمع 6,6 مليار دولار من الأموال الفدرالية، معظمها من وزارة الدفاع.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ألا يعلم من انتخب ترامب لهذا الغرض ورءيسهم اللذي صوتوا له معهم ، أن كل حائط قد بني علي وجه الأرض، ماهو إلا بسجن للأطراف التي يقسم الحاجز أو الحائط بينهم ،
    وأن هذة الحواجز تغزي الشعور بالكراهية والعدا من جميع الأطراف التي تفرق الحواجز الحدودية والغير حدودية بينهم ، وبديلا عن تعزيز السلام ، تساعد علي نشوب الحروب العنصرية ،
    فأين ما تدعون الحب والتسامح في دياناتكم التي تدينون بها ، آلم يقل نبيكم ، تقاربوا ولا تقتربوا ممن يريد أن يفرق
    بينكم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here