الديلي تليغراف: الفلسطينيون معزولون دبلوماسيا وسط دول عربية مرحبة بخطة ترامب

الديلي تليغراف نشرت تقريرا لمراسلها راف سانشيز بعنوان “الفلسطينيون معزولون دبلوماسيا وسط دول عربية مرحبة بخطة ترامب”.

يقول سانشيز إن “الفلسطينيين وجدوا أنفسهم في عزلة دبلوماسية بعد الإعلان عن صفقة ترامب للسلام وسط صمت من الدول العربية والأوروبية حيث لم تعارض أي دولة اقتراح ترامب الذي يمنح إسرائيل الحق في ضم مناطق كبيرة من الضفة الغربية المحتلة”.

ويضيف سانشيز “بينما كانت الفصائل الفلسطينية المتصارعة متوحدة في مواجهة خطة ترامب لم يجدوا إلا القليل من الدعم من حلفائهم العرب حيث رحبت السعودية والإمارات بحذر بخطة ترامب”.

ويشير إلى ان “الإدانة الإقليمية جاءت من قبل تركيا وإيران وهما الدولتان المعروفتان بعدائهما لإسرائيل بشكل تقليدي، وعلى عكس السعودية والإمارات ليس لديهما حماس كبير لخطابات تصالحية مع ترامب”.

ويضيف “هذا الصمت سيجعل الفلسطينيين يواجهون التصرفات التوسعية الإسرائيلية بمفردهم خلال الأسابيع المقبلة وهو ما سوف يغير شكل الحدود في المنطقة لصالح إسرائيل”.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. اذكر فيلم لعادل أمام كان يعترض على اي شي لمجرد الاعتراض وهانتم تفعلون الشئ نفسة انتظروا لعل فالأمر خيره وقد قال الزعيم حسني مبارك انني أعدت سيناء بالتفاوض لان الحرب لاتصنع سلام يجب عليكم القبول بالصفقة على ان تبحثو عن مكاسب ومطالبات بالكثير للحصول على شي أفضل من ضياع الفرصة راجعو اموركم وتوحدو أفضل من الانقسام

  2. فلسطين تحتضنها الشعوب العربية بقوة من المحيط الى الخليج و ليست معزولة كما جاء في مقال الصحيفة المقربة من الكيان الصهيوني.اكبر خطا ارتكبه العربان هو الاعتراف باسرائيل و خرق المقاطعة و التعامل معها في السر و العلنية من تحت الطاولة و من فوق الطاولة هذا هو من شجعها على احتلال مزيد من الاراضي الفلسطينية لو بقيت معزولة كما كانت في السبعينيان القرن الماضي في عهد الملك فيصل و عبد الناصر و هواري بومدين رحمهم الله لكانت تتملق اليوم فقط للاعتراف بها . يجب تجريم التعامل مع الكيان الصهيوني و تجريم الاعتراف به من بعض البلدان العربية و تشديد المقاطعة العربية و الاسلامية و محاصرتها مقاطعتها اقتصاديا و سياسيا و دبلوماسيا و ثقافيا و رياضيا .

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    لعنة الله على كل مرحبا بخطة ترامب. انهم يوافقون عليها لان كل همهم ان يكونو بمنصاب ويركبو سيارات فخمه وحساباتهم تتكدس بالمال في البنوك. خزاهم الله في الدنيا والاخره ايا كانو.

  4. تقرير غير سليم ولن يقف اي نظام عربي في وجه الحق الفلسطيني لأن الشباب العربي الهادر لم يعد يخشى تلك الانظمه الاستبدادية الفاشله والشعب الفلسطيني في الداخل قدها وقدود ةليس بحاجة الى دعم خارجي ولا يحتاج ابدا ولم يكن في يوم من الايام الا وحده .

  5. على العكس تماما ؛ فإن “الحضور الباهت “لصباحية الأطفال بواشنطن” ؛ والذي لم يبلغ حتى “أصابع اليد” يشكل “خذلانا للنتن ياهو من قبل *حلفائه* الذين اعتبر أن من يعارضهم لا يكان يبلغ أو يبلغ بالكاد أصابع اليد ” وبهذا الخذلان انكشف عدد الخونة الذين لم يتجاوز عددهم “3” أصبحو كالحمار الأجرب موسومون بكمية الذباب التي تلعق جراهم وبالتالي أصبحوا معزولين في وقت توحدت فيه فلسطين بعدما ” داس أهل أوسلو خيكل أوسلو” وانضموا إلى شعبهم ومقاوميهم !!!

  6. غلى العكس تماما ايتها الصحيفة التي يجب ان تذكر الحقيقة بان الشعب الفلسطيني في غاية القوة و الحزم اما القلة من الانظمة المستعربة فهي معزولة عن الشعوب العربية 400 مليون و قد تخطاها التاريخ وكانها لم تعد موجودة فقد فقدت مصداقيتها الى الابد ولا تاثير لها لا في السابق ولا مستقبلا فهي لم تتصدى للعدو الاسرائيلي الامريكي اصلا منذ 70 عام و لا يؤسف عليها ..

  7. المهم وقوف الدول المحورية الاسلامية الكبرى ايران وتركيا الى جانب عدالة قضية فلسطين بالإضافة الى دعم سوريا الجريحة وهي أقوى دولة عربية مناهضة للصهيونية وموقف الاردن الحاسم ضد الصفقة الغادرة بدعم الحقوق الفلسطينية والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ومكة هو مايجعل صفقة اليهود والأعراب الأشد كفرا ونفاقا حبرا على ورق وفي حكم الجنين الذي ولد ميتا .

  8. الفلسطينيون محتضنون من كل الشعوب العربية والاسلامية ..اما المطبعون مع الكيان ..فهم الذين يقفون وحدهم في الطابور الخامس في العراء

  9. ياديلي تلغراف لا زال العالم يجهل من هو شعب الجبارين ولازال يراهن على فنائة وهذا لن يكون والحرب سجال والأيام دول …..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here