الديلي تلغراف: وثائق تظهر أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية تعاون مع أمريكا أثناء وجوده في السجن عام 2008

نر دومينيك نيكولز، مراسل شؤون الدفاع والأمن في صحيفة الديلي تلغراف تقريرا بعنوان ” وثائق تظهر أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية تعاون مع أمريكا أثناء وجوده في السجن عام 2008″.

وتظهر وثائق وملفات صدرت حديثا أن زعيم التنظيم الحالي، محمد سعيد عبد الرحمن المولى، قدم معلومات استخباراتية إلى القوات الأمريكية، بعد اعتقاله، عن عشرات من زملائه الجهاديين وكذلك عن هيكل تنظيم القاعدة في الموصل بالعراق، ما أدى إلى شن ضربات على التنظيم.

ويشير الكاتب إلى أن ثلاثة تقارير استجواب تكتيكية صادرة عن مركز مكافحة الإرهاب، تزعم أن المولى، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب قاض في تنظيم القاعدة، حدد أسماء شخصيات بارزة من التنظيم، كانوا وراء عمليات الاغتيال والخطف وإنتاج عبوات ناسفة تستخدم لقتل قوات التحالف.

ويُعتقد أن الرجل الثاني في قيادة تنظيم القاعدة في العراق في ذلك الوقت، قُتل على يد القوات الأمريكية بعد ثمانية أشهر من إدلاء المولى باسمه.

وبحسب الصحيفة، فإن التقارير تظهر أن المولى قدم تفاصيل عن “جميع المناصب الرئيسية”، كما اعترف بأنه أشرف على الخلية الإعلامية للجماعة، وأنه كان عليه أن يأذن بجميع المخرجات الإعلامية لضمان التزامها بمبادئ الشريعة.

ويقول الكاتب إنه على مدار ثلاث جلسات استجواب، قدم المولى أسماء 68 فردا في التنظيم، بما في ذلك صوة 19 شخصا، كما أدلى بأوصاف جسدية وأرقام هواتف محمولة وأدوار في التنظيم لشخصيات بارزة، ألقى القبض على بعضهم وقتل البعض الآخر على يد قوات التحالف لاحقا.

وترى قالت جينا ليغون، أخصائية علم النفس التنظيمي، أن الأسماء والمعلومات التي قدمها المولي “كانت مفتاح الإفراج عنه، ولذلك تخلى بسهولة عنهم”، مضيفة “هذا زعيم بعيد، وسوف يتخلى عن الناس بسهولة عندما يصبحون دون فائدة له”.

وقد أفرج عن المولى (المعروف داخل تنظيم الدولة حاليا باسم أبو إبراهيم الهاشمي القرشي) عام 2009 ولم يذع صيته إلا مؤخرا عندما أصبح زعيما للتنظيم بعد مقتل أبو بكر البغدادي في أكتوبر /تشرين الأول من العام الماضي.

ويعتقد هارورو إنغرام، وهو باحث أول في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، أن هذه الوثائق “ستهز الثقة حقا” داخل قيادة التنظيم، إذ “تظهر أنه لا يمكن الوثوق به”، يقصد زعيم التنظيم.

(بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. مسرحيات امريكيه هوليووديه… كل عاقل مطلع يعلم بأن اسامه بن لادن ومن تبعه بعد ذلك من أسماء لقيادات تنظيميه مختلفة المسميات إنما أدوات لتنفيذ الاستراتيجيه الامريكيه في مختلف الأماكن ولنا في تنقلهم من مكان لآخر رؤية اليد الامريكيه.

    حرب امريكا على الإسلام بعد انتهاء العدو السوفياتي إنما تكملة مسلسل الخوف والعدو الخارجي الذي يجب أن يبقى لتستمر سياسات امريكا التوسعيه العالميه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here