الديلي تلغراف: تخوف من اختطاف شقيقتين سعودتين في هونغ كونغ

نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً بعنوان ” تخوف من اختطاف شقيقتين سعودتين في هونغ كونغ”.

وقال كاتب المقال إن شقيقتين سعوديتين قالتا أمس إنهما تم تعقبهما من قبل موظفين في السفارة السعودية في هونغ كونغ خلال محاولتهما الهرب إلى أستراليا.

وأضاف أن هاتين الفتاتين واسمهما المستعار ريم(20 عاما) و روان(18 عاما) قالتا في بيان لهما إنهما نبذتا الإسلام، كما أن حياتيهما معرضتان للخطر و العذاب في حال إجبارهما على العودة إلى السعودية.

وأردف أن متحدثة باسم الفتاتتين أكدت أنهما تعرضتا لضرب مبرح وتعذيب دفعهما إلى الفرار من عائلتهما من إجازة عائلية في سيرلانكا إلى هونغ كونغ ومن هناك إلى أستراليا، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك بسبب منعهما من قبل مسؤولين من السفارة السعودية في هونغ كونغ.

وتابع بالقول إن الفتاتين اضطرتا إلى تغيير مكان أقامتهما 13 مرة خوفاُ على حياتهما، إذ يحاول هؤلاء المسؤولين دفعهما لمقابلة أقرباء لهن واقناعهن للرجوع إلى السعودية. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حتى بعد ان سمح بن سلمان للمرأة بقيادة السيارة وأصدر فتوى بعدم وجوب ارتداء العباءة وبدأ الاختلاط بين الذكور والإناث في كثير من مؤسسات الدولة وبعد ان خلعت السعودية ثوب التشدد وحتى الحشمة بالرغم من كل هذا يزداد هروب الفتيات للخارج !!! هذا يعني ان المرأة بالسعودية اخر همها هو قيادة السيارة واكثر ماتطمح اليه هو الحرية لذلك لابد من تغيير كثير جدا من العادات الاجتماعية في السعودية التي تجعل الفتيات يهربن ومنها إجبارهم على الزواج او تقييد حرية اختار الفتاة لدراستها او عملها او لشريك حياتها المرأة هى نصف المجتمع واذا كانت النساء تائهات ضائعات بهذا الشكل اذا كيف ستكون الأجيال الجديدة ؟!!! تذكروا ان الام مدرسة اذا أعددتها اعتدت شعبا طَيب الأعراق لذلك على النظام السعودي الاهتمام بالمرأة وحث او ارغام الرجل على احترامها واحترام رغبتها في اختيار مستقبلها وتعليمها كيف تعتمد على نفسها وايضا كيف تحافظ على نفسها واعطائها مزيد من الثقة بالنفس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here