الدولة الاسلامية وجبهة النصرة تترسخان في لبنان ومسؤول فلسطيني كبير يقدم نصيحة لمواجهة حزب الله

 daaesh5

الجماعات الجهادية المقاتلة على الارض السورية بدأت تفتح فروعا لها على الارض اللبنانية من اجل مقاتلة “حزب الله” كرد على تدخله في الحرب داخل سورية، حيث افادت انباء وارده من بيروت ان جمعا كبيرا من اعضاء السلفية الجهادية في لبنان بايعوا الشيخ ابو بكر البغدادي امير الدولة الاسلامية في العراق والشام، وارسلوا تهديدات لحزب الله بانهم سيجعلون ارض لبنان نارا تلظى تحت اقدام من يستهدف اهل السنة.

وقال ابو سياف الانصاري في تسجيل صوتي على مواقع جهادية معلنا فيه مبايعة الشيخ البغدادي قائلا “سنكون له بابا باذن الله تعالى من لبنان الى بيت المقدس”.

وكان قيادي بارز في التيار الجهادي في الاردن قال ان زعيم “جبهة النصرة” الشيخ الفاتح ابو محمد الجولاني وامير الدولة الاسلامية في العراق والشام اتخذا رسميا قرارا شاملا بالدخول عسكريا الى لبنان حتى خروج حزب الله من الاراض السورية.

قيادي كبير في المقاومة الفلسطينية عاش في لبنان وقاتل على ارضه قال ان اكبر تحد لحزب الله هو توجيه بوصلة القتال “او بعض منها” باتجاه الاراضي العربية الاسلامية المحتلة.

اسرائيل قلقة، وتخشى من هذه النتيجة في نهاية المطاف، وصمتها الحالي هو نتيجة ارتباك وخوف ورعب من المستقبل، وما محاولات جون كيري وزير الخارجية الامريكي فرض اتفاق سلام على السلطة الا احد المؤشرات في هذا الصدد.

اليوم يجلس وفد السلطة السورية على مائدة المفاوضات مع وفد المعارضة، ويتفاوضون على وقف اطلاق النار وتبادل اسرى وحكومة انتقالية من كان يتصور هذا المشهد قبل بضعة اسابيع؟

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. شر البلية ما يضحك أيها “الجهاديون” التكفيريون!

    القدس المحتلة لا تبعد كثيراً عن الحدود الاردنية (ربما في حدود ٥٠ كم) في مقارنة بالحدود اللبنانية التي تبعد مئات الكيلومترات!

  2. (وكان قيادي بارز في التيار الجهادي في الاردن قال ان زعيم “جبهة النصرة” الشيخ الفاتح ابو محمد الجولاني وامير الدولة الاسلامية في العراق والشام اتخذا رسميا قرارا شاملا بالدخول عسكريا الى لبنان حتى خروج حزب الله من الاراض السورية.)
    أن البوابة الى بيت المقدس تقع عبر الاردن فالحدود مع الاردن 670كم. وهذه البوابة اكبر بمئات الكيلو مترات عن البوابة من لبنان ان كنتم صادقين؟!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here