“الدولة الاسلامية” تسيطر على “جوبان باي” شمال حلب وأوغلو يقول ان تركيا أجبرت على قصفها

 alepo.jpg77

 

كلس ـ  حسن أوزقال ـ الأناضول ـ
أوضح مراسل الأناضول في ولاية “كلس” جنوب تركيا، والمحاذية لمحافظة حلب السورية، أن قوات ميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام والتي تعرف باسم “داعش”، تمكنت من السيطرة على بلدة “جوبان باي” (الراعي) ذات الغالبية التركمانية شمال محافظة حلب.
وأضاف المراسل استناداً إلى معلومات واردة من مصادر محلية، أن سيطرة “داعش”، أعقبت اشتباكات استمرت لمدة 10 أيام بين قوات الكتائب التركمانية المعارضة لنظام الأسد، والميليشيات التابعة لـ “داعش”، تمكنت خلالها الكتائب التركمانية من أسر 28 عنصراً تابعاً لداعش، بينهم القائد في التنظيم “عمر الشني” الملقب بـ “خطاب الشيشاني”.
وتابع المراسل، أن تنظيم داعش، رد بمحاصرة البلدة المحادية للحدود السورية مع تركيا، وأسر 5 مواطنين كرهائن، لإيهام الكتائب التركمانية بأنه راغب بالتفاوض معم، من أجل إطلاق سراح عناصره المحتجزين، في الوقت الذي قام فيه باستقدام تعزيزات من “حلب” و”الرقة” و”تل الابيض” و”جرابلس” و”إعزاز”.
من جهتها، أرسلت الكتائب التركمانية، طلباً إلى جماعات المعارضة المسلحة الأخرى، لمساعدها في استعادة “جوبان باي”، علماً أن “داعش” أقامت الحواجز على الطرق المؤدية إلى “جوبان باي”، لمنع أي من المواطنين التركمان، من الدخول إلى البلدة المذكورة.
من جهة اخرى دعا وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو” الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل تمكين إيصال المساعدات الإنسانية، للمناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري.
جاء ذلك، خلال كلمته في ندوة ناقشت أهم التطورات الجارية في الشرق الأوسط، ضمن فعاليات مؤتمر الأمن الـ 50، في مدينة “ميونخ”، ثالث أكبر مدن ألمانيا وعاصمة ولاية بافاريا، مضيفاً، أن تركيا تنتظر من الأمم المتحدة أن تلعب دورا رائدا لاستصدار قرار ملزم في ذلك الموضوع الإنساني.
وطلب “داود أوغلو” من مجلس الأمن الدولي اصدار قرار يتيح الوصول إلى جميع المناطق المحاصرة والمنكوبة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية عاجلة، وأن يكون القرار ملزماً، وتحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
ولفت “داود أوغلو”، أنه بات من الضروري، الكشف عن كميّة الأسلحة الكيميائية التي سلمها النظام، مشيراً أن الأسلحة الكيميائية، تعتبر كالأسلحة النووية، مصدر تهديدٍ كبيرٍ على الإنسانيّة، كما أن استخدامها يعد جريمة ضد الإنسانية.
وأوضح “داود أوغلو”، أن على مجلس الأمن الدولي، اعتبار مقررات جنيف 1، قرارات صادرة عنه، لوقف تهرب النظام من عملية الانتقال إلى حكومة انتقالية، معتبراً أن زيارة مخيمات اللاجئين السوريين، وكذلك المخيمات المحاصرة في الداخل السوري كمخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، والمناطق التي تقصف بصواريخ “سكود”، مسألة ضرورية، للوقوف على حقيقة ما يجري في سوريا.
وحول التطورات الأخيرة، التي شهدتها الحدود السورية التركية، قال “داود أوغلو” إن تركيا، أجبرت على قصف قافلة تابعة للدولة الإسلامية في العراق والشام، التي تعرف باسم “داعش”، بالرغم من أنها عاقدة العزم على عدم التدخل عسكرياً في سوريا، إلا أن خطر ذلك التنظيم بات قاب قوسين أو أدنى من الحدود التركية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here