“الدولة الاسلامية”: أعدمنا جنديا لبنانيا أسيرا لدينا ذبحا لمحاولته الهرب ولا علاقة للأمر بالمفاوضات الجارية لاطلاق سراح رفاقه

 lebanes-splders-killed66

بيروت ـ”راي اليوم”:

اعلن تنظيم الدولة الاسلامية  اعدام جندي لبناني ثان  ونشر تنظيم “الدولة الإسلامية – قاطع القلمون” بياناً قال خلاله أن مدلج حاول الهرب من سجنه وبعدما حاول اطلاق النار تمت السيطرة على الموقف وكان مصيره الذبح، مشددا في الوقت نفسه على أن “لا دخل” بين هذا الأمر وعملية التفاوض.

شوقال المسؤول الأمني للتنظيم في القلمون، دون ذكر اسمه، “نعم ذبحنا الأسير لدينا عباس مدلج”، مضيفا أن مدلج “حاول الهرب أثناء توجهه الى الحمام لقضاء حاجته وأطلق النار باتجاه الأخوة”، من دون أن يوضح كيفية حصوله على السلاح الذي استخدمه.

وشدد على أن “عملية الذبح لا دخل لها بمسار المفاوضات وننفي أي اشاعات تربط بين الأمرين”، مؤكدا أن “الأسرى لدينا تتم معاملتهم بطريقة جيدة جدا”.

وأعلن التنظيم أمس أنه وافق على الموفد القطري كقناة “وحيدة” للتفاوض بشأن الأسرى لديه (عددهم – بعد ذبح مدلج – 9) بعد الاجتماع مع الوسيط القطري.

وفي هذا السياق، أصدرت “الدولة الاسلامية – قطاع القلمون” بيانا تلقت “الأناضول” نسخة منه، أنه “بتاريخ اليوم (السبت) وبطريقة خبيثة حاول الجندي اللبناني عباس مدلج الهرب من سجنه وبعد أن حاول إطلاق النار على إخوتنا من جنود الدولة تمكنا ولله الحمد من السيطرة على الموقف”.

وأضاف البيان “كان مصير هذا الرافضي (الشيعي) الذبح”.

يشار الى أن مدلج، الذي كان ظهر في الفيديو الذي بثه التنظيم يوم الجمعة قبل الماضية، هو أول جندي شيعي تتم تصفيته بعدما كانت “الدولة الاسلامية” أعدمت الرقيب في الجيش اللبناني أيضا علي السيد وهو من الطائفة السنية.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. منذ متى كانت معاملة الإسلام للأسرى بهذا الشّكل الدّاعشي: حفلات للذّبح والنّحر والصّل والقتل الجماعي واللّعب بالرّؤوس!؟؟؟ أهذا هو الإسلام المحمّدي (ص) أم الإسلام الصّهيوني وأخلاق أبي جهل. في عهد الرّسول الأعظم (ص) وعند حربه المفروضة عليه مع المشركين, كان يوصي جيش المسلمين بأن لا يخربوا عامرا ولا يقطعوا مثمرا ولا يذبحوا بعيرا إلى آخر الوصايا, وكان الأسرى (المشركين كلّية يعني كفّار وثنيين) يعاملون معاملة إنسانيّة كاملة ويتمّ تحريرهم (أسرى بدر مثلا) إذا علّم أحدهم الكتابة لأولاد الأنصار من المسلمين, هذه أخلاقنا ليس ما نشهده من التّنظيم !!

  2. كذابين حسب الفكر والمنهج الداعشي المتخلف هذاسير ايه الجبناء كان يدافع عن ارضه وعرضه التي لاتفهمون لها معنى في نهجكم يامسلوبي الكرامة والشهامة الاتخافون الله ؟؟؟لوصحيح وقع بيده سلاح فوالله ان ياخذ بحقه وحق رفاقه ولكنكم خدم ومرتزقة تنفذون اوامر المؤساد السيادكم لكي تشوهو صورة الاسلام وتسيؤ للعرب والمسلمين حسب توجيها ركابكم من حثا لات العالم عليكم لعنت الله وملائيكته ورسله والناس اجمعين.الله يسلط عليكم من لايرحمكم امين يارب العالمين.

  3. المعلق عمر ابن الجزائر-
    الآيه الكريمه التي ذكرتها هي الآيه رقم 12 من سورة الأنفال -وقد نزلت في
    معركة بدر –
    1- ان الحرب في ذلك الزمان كانت بالسيف والرمح وغيرها من الأسلحه البيضاء ولم يكن هناك بنادق ومدافع وصواريخ على اية حال القتل هو القتل
    مهما كانت الوسيله ونحن الآن في زمن الإستضعاف وخصوم المسلمين هم الأقوى ولو اخذنا بمباديء داعش فما الحال الذي سيكون عليه المسلمين في بلاد غير الإسلام …؟
    2- هذه الآيه نزلت في بدر والمقصود فيها هم اهل مكه من المشركين والذين شاقوا رسول الله وارادوا منع انتشار الإسلام ، ومثل هذا العقاب هو حاله تخص ذلك الزمان حيث اراد الله ان ينصر الرسول والمسلمين ويلقي في قلوب المشركين الرعب جزاءا لما فعلوه من تعذيب كل من اعتنق الأسلام
    ودليلي الحاسم ( هو ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام بعد فتح مكه ، وبعد
    ضعف المسلمين الذي اصبح قوه . فيسأل عليه الصلاة والسلام قريش ، ماذا انا فاعل بكم فيردوا ..اخ كريم وابن اخ كريم فيقول لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء )
    3- اذن ما تفعله داعشمن من ذبح لا يتفق وما فعله الرسول الكريم وتوظيف هذه السوره لتبرير ما تفعله داعش هو افتراء على الدين وعلى المسلمين – كما انمعظم من ذبحتهم داعش هم من المسلمين الذين شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله – هذه الشهاده التي قال عنها رسولنا الكريم ( من نطقها فقد عصمني دمه وماله وعرضه ) .
    4- من اراد ان يقتدي برسول الله (ص) فل يقتدي بما وصفه سبحانه وتعالى
    به -قال تعالى (وانك لعلى خلق عظيم ) وكذلك قال سبحانه في الرسول (ص)
    ( فبما نعمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك )
    فأين ما تقوم به هذه الجماعات من تصرفات وما هو عليه رسول الله ، والإسلام هو دين الرحمه وليس دين القتل والذبح كما كان يفعل التتار .
    5- انها المؤامره على العرب والدين الأسلامي لإظهارهم وكأنهم التتار الجدد
    كي يكره الناس الإسلام والمسلمين بعد ان بدأ الكثرين يتفهمون هذا الدين القام على المحبه والرحمه للناس جميعا – انها مؤامره من لم يدركها وقع في شرك
    اعداء الإسلام .

  4. القاتل قاتل والمجرم مجرم والهمجي همجي، مهما كان سبب وتحت اي مسمى قتل ضحيته. دائما يبقى مجرد مجرم حقير ومريض نفسيا

  5. تجار الدين يطبقون أوامر الله قال تعالى (إذ يوحى ربك إلى الملائكة إني معكم فثبتوا الذين أمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فأضربوا فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان ) قطع الرؤوس من الإسلام وكفاكم

  6. القاتل يقتل ولو بعد حين، إن شاء الله سيأتي اليوم الذي تذوقون فيه الذبح بالسكاكين يا أحفاد مسيلمة، كم نحن بحاجة إلى سيف خالد بن الوليد؟

  7. لماذا تجار ألدين والمتاسلمين يعشقون الذبح واهدار الدماء ؟!!!
    هل هذا صحيح ألدين ، أم أمراض نفسيه واجتماعيه يعانون منها ؟!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here