“الدولة الإسلامية” يتبنّى هجوم الطعن بملبورن ويقول أن العملية “استجابة لاستهداف رعايا دول التحالف” الدولي بقيادة واشنطن ضد التنظيم المتطرّف

بيروت – (أ ف ب) – تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له على تطبيق تلغرام الهجوم بالسكين الذي أوقع قتيلاً في مدينة ملبورن الأسترالية.

وأوردت وكالة أعماق أنّ “منفّذ عملية (…) الطعن بمدينة ملبورن جنوب شرقي أستراليا هو من مقاتلي الدولة الإسلامية ونفّذ العملية استجابة لاستهداف رعايا دول التحالف” الدولي بقيادة واشنطن ضد التنظيم المتطرّف.

وكانت الشرطة الأسترالية اعتبرت الهجوم “عملاً إرهابياً” وأعلنت مقتل منفّذه، وهو صومالي الأصل انتقل إلى استراليا قبل عقود ومعروف من قبل السلطات، موضحة إنه كان يتنقل بعربة رباعية الدفع محمّلة بقوارير غاز.

وشهدت أستراليا، التي تشارك في التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق، عدداً من الهجمات الارهابية في السنوات القليلة الماضية بينها هجوم على مقهى في سيدني في العام 2014، قتل فيه اثنان من الرهائن. إلا أنها أحبطت أيضاً عمليات عدة لشن هجمات قالت إن المخططين لها متعاطفون مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي تموز/يوليو الماضي، حكم القضاء على أسترالي بالسجن 17 عاماً لأنه خطط لتنفيذ اعتداء جهادي في البلاد بعد منعه من السفر الى سوريا.

وكانت أستراليا رفعت في أيلول/سبتمبر 2014 مستوى التحذير من عمل ارهابي. وأعلنت في آب/أغسطس الماضي اسقاط الجنسية عن خمسة أشخاص شاركوا في القتال في صفوف التنظيم في سوريا والعراق.

وكانبيرا التي تشعر بالقلق المتزايد حيال مواطنيها الذين يعودون الى بلدهم بعد مشاركتهم في القتال مع تنظيم الدولة الاسلامية في الخارج، سنّت مجموعة من قوانين الأمن القومي الصارمة خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها قانون يُسقط الجنسية عن الجهادي إذا كان يحمل جنسية بلد آخر حتى لا يترك بدون جنسية.

ولطالما دعا التنظيم مناصريه لاستهداف الدول الأعضاء في التحالف الدولي. وتبنّى خلال السنوات الماضية تنفيذ اعتداءات دموية حول العالم أوقعت عشرات القتلى من فرنسا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وغيرها. وتتنوع تلك العمليات بين تفجيرات وإطلاق نار أو عمليات طعن ودهس بالسيارات.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. المحتجون والمتظاهرون الفلسطينيون يقفون بصدور عارية ويرمون بحجر داوود على جنود طالوت المدججة بالسلاح فيرى العالم ذلك فيقف احرار العالم اجلالا واحتراما للفلسطينيين، اما حلفاء الشيطان واتباع الصهاينة فلا يروق لهم المنظر…………وفي مكان اخر المهاجمون الدواعش يباغتون الناس العزل المارة في الاسواق او الشوارع ويطعنونهم بالسكاكين او يدهسوهم بالحافلات فيأسف ويغضب ولا يرضى أحرار العالم بهذا الفعل، ولكن اتباع الشيطان يفرحون لتشويه الاسلام….. فهل عرفنا السبب والنتيجة ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here