“الدولة الأردنية تمر بمعضلة إقتصادية سببها الحكومات”.. الملقي يهاجم وبصراحة : علاقتنا مع الخليج لا تقوم “على الدفع”.. المواطن الذي يطالب بمستثمرين “يعتدي عليهم” وبصدد “جلب “أموال الفاسدين

 رأي اليوم- عمان-خاص

تحدث رئيس وزراء الاردن الدكتور هاني الملقي عن “معضلة إقتصادية” تمر بها الدولة الاردنية سببها”ممارسات الحكومات المتعاقبة” وقال بان علاقات الاردن مع الدول الخليجية لا تقوم”على الدفع″.

 وبدا الملقي خلال مقابلة منتظرة مع التلفزيون الاردني صريحا وهو يجيب على تساؤلات الرأي العام مشيرا لإن حكومات سابقة سعت للشعبية وليس لتحقيق النمو الاقتصادي.

 وقال ان المواطن لا يستطيع مطالبة الحكومة بجذب المستثمرين ثم يقوم ب”ضرب المستثمر” ويعلن بان المياه ملوثة.

و ان الحكومة لا تبحث عن الشعبوية وانما تبحث عن القرارات الصحيحة التي تجدي نفعا للحكومة والمواطن.

وأكد الملقي ان السياسة النقدية من الخطوط الحمراء، مشيرا الى وجود اخطاء فيها تعمل الحكومة على تعديلها مؤكدا انه لا خوف على الدينار الأردني بل هو قوي بشهادة البنوك العالمية.

وقال الملقي ان الاردن يخرج من عنق الزجاجة في منتصف 2019 داعيا الاردنيين الى محاسبته نهاية العام الحالي، قائلا ‘نهاية العام تعال حاسبني واذا كنت فاشلا اخرجني من الحكومة.

وبين رئيس الوزراء ان منظومة الامن والامان التي تتمتع بها الدولة لن تأتي مجانا.

وأكد الملقي ان الحكومة تعمل على فتح الحدود مع الدول المجاورة، مشيرا الى ان الشاحنات الاردنية ستدخل العراق الاسبوع المقبل.

واشار الى ان الضريبة التي يدفعها المواطن هي احساس وطني، مؤكدا ان الحكومة تسعى لجلب اموال الفاسدين.

وختم الملقي اللقاء  حسب صحيفة عمون الالكترونية بالحديث عن مرضه، وقال إن الفحوصات في المدينة الطبية بينت ان كتلة صغيرة في اللوزة الشمال بحاجة الى استئصال بتدخل جراحي غير متوفر في الأردن، الامر الذي دعاه الى المغادرة الى الولايات المتحدة الامريكية، وعند الوصول واجراء الفحوصات تبين انها لا تحتاج الى تدخل جراحي وانما اشعاعي.

وأكد الملقي ان الاطباء اخبروه بوجود العلاج في الأردن وبمستوى ممتاز، لذلك قرر العودة الى الأردن.

وبين الملقي انه يراجع الان في المستشفى وسيستمر لمدة 5 اسابيع دون التوقف عن دوامه المعتاد طيلة الفترة.

مشاركة

8 تعليقات

  1. و الله جاء وقت يقول فيه الأنسان
    ما هو هذا الأقتصاد اللذي يعتمد
    على المعونات و المنح اللتي لطالما
    جعلت الممنوح اسيرا للمانح يلوي
    له ذراعه حيثما شاء.فعلا يجب
    الأعتماد على النفس و والله
    الأردن فيه شريحه كبيره متعلمه
    و شعب من اكثر شعوب المنطقه
    عنده المهنيه و عزه النفس و قد
    سافرنا و شاهدنا بلاد اخرى
    و لاحظنا الفرق حين يطلب منك
    ظباط امن رشاوي و بقشيش في
    المطارات و الحدود.البلد و الشعب لازالا بخير
    اسأل الله ان لا يجبروهم لغير ذلك
    و السلام للجميع

  2. تحيه الى المعلقين الكرام , ما قصرتوا
    شعارات سنغافوره الشرق الاوسط وغيرها من الشعارات الطنانه والتي سمعناها كثيرا , لو تحقق ربعها لكنا بأحسن حال .
    كوريا المحاصره والمعزوله شطرت الذره , لا شىء مستحيل ولا توجد امام الاردن خيارات سوى العمل الجاد وهذا لم يحصل .

  3. ههههههه
    شر البلية ما يضحك … يا رئيس الوزراء أضحكتني ألما
    قل خيرا واحترم مشاعرنا
    كل رئيس وزراء يأتي يضع المعضلة في الرئيس السابق ومثلك كان النسور يتكلم ووالخ :
    المشكلة تكمن في أن كل وزارة تعامل الشعب بالعقلية القديمة متناسية الوزارة الموقرة أن جيل الشباب الحالي والجيل المستقبلي هو جيل التكنولوجيا وجيل المعلوماتية وهو جيل الكمبيوتر والتطور اليومي والذي يسابق سرعة الضوء … يا ناس يا عالم عاملوا أولادنا وأحفادنا معاملة فكرية متطورة تواكب عصرهم وتواكب التطور في دول العالم المتحضر وصدقوني يا من تقرأون تعليقاتنا أن جلالة الملك عندما يريد مقابلة الشباب والتناقش معهم يقوم من حوله بإحضار أبناء المتنفذين وأبناء الواصلين وأبناء المليونيريين ولا يأتون له بتاتا أبدا بأبناء الحراثين وابناء الكادحين وأبناء الفقراء والمساكين وبإختصار شديد الشعب مهمش ولا يوجد عندنا ديمقراطية ولا تعددية ولا حتى مشاركة في صنع القرار والنواب في وادي المصالح والمآرب الشخصية والشعب في وادي الضياع والتوهان والحديث يطول عن البطانة الفاسدة التي تحكمنا والله من وراء القصد .
    الختيار / علي منشـــــــار

  4. للتذكير دولتك … العام الماضي رفعتوا الاسعار بحجة بدكم تسدوا عجز قيمته 450 مليون , وبلعناها وبايلول 2017 صرحتوا انو رايحين بنص ال 18 تتحسن اوضاعنا ونلمس الفرق , ونفس الفيلم بتسحبوه علينا هالسنه , صدقني دولتك على طريقتك عمرنا ما راح نتحسن .. بالنسبه للدينار احنا مش شاعرين انو الو قيمه شرائيه لما بكون سعر لتر البنزين دينار اعرف دولتك انو الدينار انهار … بس شرحك للضريبه والله دولتك بدك فلاسفه بالاقتصاد ما راح يقدروا يفهموها .. وسلامتك

  5. مع التقدم الطبي والتكنولوجي وتوفر العلاجات بجميع أشكالها في الأردن، كان الآجدر بدولة الرئيس إجراء الفحوصات مسبقا قبل الذهاب إلى الولايات المتحدة. إذا كانت رحلة الولايات المتحدة على حسابه، وإن كان دفع هو تكاليف الرحلة والإقامة، وخصمت الأيام من إجازته السنوية فلا داع لنا لقول أي شيء احتجاجا على رحلته. لكن الخوف يكمن في أنه قد لا يكون قد فعل ذلك لأن منفذي القانون في بلادنا هم أول من ينتهكه. وأتمنى أن أكون مخطئا، لكن الثقة بين المواطن مثلي والحكومة لم تكن موجودة حتى أيام العز فكيف بها اليوم.
    إذا أرادت الحكومة حقا تصحيح الوضع الاقتصادي فالأحرى بها أن تبدأ بنفسها. وقبل فرض المزيد من الضرائب على المسخمين من أبناء الشعب، ينبغي بالحكومة أن تشد الحزام على بطون مسؤوليها (طبعا ستكون بحاجة إلى أحزمة من العيار الطويل الكبير لأن كروش الجماعة كبيرة نتيجة عدم ترك شيء لأبناء الشعب ليأكلوه). عملية البدء بالنفس بسيطة: خففوا الإنفاق الحكومي، خففوا مصاريف الوقود والسيارات، خفضوا الرواتب، خفضوا عدد الوزراء، تواضعوا حين تنفقوا أموال الشعب واشتروا أشياء متوسطة السعر، ألقوا القبض على الفاسدين الذين يعملون في الحكومة واتركوا القطاع الخاص يتقدم عن طريق تخفيض الضرائب على المنتجين والمصدرين، افرضوا ضرائب على التفاهات التي تهربونها إلى داخل البلد.
    إن أردتم الإصلاح حقا فما عليكم إلا أن تنظروا إلى بعض البلدان الأخرى التي حققت المعجزات الاقتصادية بموارد وإمكانات أقل كثيرا مما هو موجود في الأردن. وبدل الذهاب إلى الولايات المتحدة وسويسرا بحثا عن حلول اقتصادية لمصائبنا، زوروا فيتنام وسنغافورة وكوريا وغيرها من نمور آسيا التي استطاعت دفع اقتصادها خطوات واسعة إلى الأمام لأن رؤساء وزاراتها وقياداتها السياسية كانت مخلصة لشعبها.
    شعبنا طيب ويستحق كل خير. أبناء الجنوب والشمال والوسط توقفوا عن التظاهر والخروج إلى الشارع لأنهم يعشقون وطنهم. لا تجبروهم على اللجوء إلى وسائل عنيفة في التعبير لأن ذلك ما سيحدث إن جاع الناس … وهم على شفا الجوع يا حكومة.

  6. 1. إذا كانت الحكومات المتعاقبة هي المسؤولة عن الوضع الحالي، فلماذا لم تقم حكومتك بالقبض على رؤساء تلك الحكومات ووضع اليد على أموالهم ودفعها لسداد ديون البلد.

    2. إذا كانت علاقات الاردن مع الدول الخليجية لا تقوم”على الدفع″، فعلى ماذا تقوم؟ دول الخليج تقف وتتحالف مع عدو الأمة وتشارك في مؤامراته ضد فلسطين، وأنت تعلم أن التآمر على فلسطين هو تآمر على الأردن، فهل بقي من أساس تقوم بيننا وبنهم علاقات؟ إن موقعنا الطبيعي هو مع سوريا ولبنان وإيران وتركيا وروسيا والصين … وليس مع هذه الدول الإفتراضية والكيان الصهيوني ورأس الأفعى أمريكا.

    3. أنت تعرف جيدا من هاجم المستثمرين، وكل مواطن يعرفهم. الأفضل أن يبدأ الأردن التعامل بعدالة مع كافة شرائح المجتمع وعدم تفضيل أحد على آخر إلا بما يستحقه.

    4. مقولة “لا خوف على الدينار الأردني بل هو قوي بشهادة البنوك العالمية” غير قابلة للتصديق، بالضبط مثل مضاعفة سعر الخبز الذي كان من المفترض أن يبدأ في شباط، لكن حكومتك فاجأت المواطن برفعه في منتصف شهر كانون الثاني، فكيف نصدقك؟ الحال في البلد أسوأ منه في عام 1989 عندما انخفض الدينار إلى النصف.

    5. “تعال حاسبني واذا كنت فاشلا اخرجني من الحكومة” لا يمكن تنفيذها في بلد مثل الأردن. هل سبق وتمت محاسبة رئيس وزراء واحد ممن سبقوك؟!!

    6. منظومة الامن والامان مستوردة مثلها مثل كل شيء في البلد، وعندما تنتهي مصالح راعي المنظومة، تختفي المنظومة ويذهب الجميع إلى الجحيم. لماذا لا تقرأ حول حجم المؤامرة التي تحاك حول البلد لدفعه للتنازل ورقيا عن فلسطين، ولا أقول القدس لأنها جزء صغير من فلسطين؟

    7. نتمنى لك الشفاء، فما أنتقدك فيه ليس موضوعا شخصيا.

  7. منذ اكثر من ثلاثون سنة ونحن نسمع نفس الكلمات منذ انهيار الدينار ١٩٨٨ كانت المديونية ٦ مليار وتم رفع الاسعار وسط تخبط حكومي وفوضى ادارية وتحت عبارات على المواطن ان يتحمل ويشد على بطنه حسب التوصيات ………اما حضراتكم يا اصحاب المعالي والعطوفه تركبون السيارات الفارهة والرواتب التقاعدية لكل منصب وفلل وقصور للحبايب …..والشعب يئن ويدفع
    اعتقد طفح الكيل

  8. هل تم محاسبه من قبله ؟و عنق الزجاجه اسطوانه قديمه!!اما ما يخص اموال الفساد لم تقم الدوله بتحصيل اي منها و الفاسدين لا يزالو طلقاء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here