الدوحة تتسلم أولى طائرات رافال الفرنسية

الدوحة- (أ ف ب): أفاد مصدر دبلوماسي في الدوحة وكالة فرانس برس أن خمس طائرات مقاتلة من طراز رافال وصلت إلى قطر الأربعاء في إطار عملية تسليم رمزية مع انتهاء العام الثاني من الحصار الذي تفرضه عليها السعودية.

وقعت قطر عدداً من عقود شراء السلاح بعد أن فرضت عليها السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة اقتصادية كاملة في حزيران/ يونيو 2017.

قطعت هذه البلدان علاقاتها الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية مع قطر التي اتهمتها بدعم إيران وحركات إسلامية، وهي اتهامات تنفيها قطر بشدة.

وأكد المصدر “وصول اول خمس طائرات رافال اليوم في الساعة 4,45 بعد الظهر (13,45 ت غ). لقد جاءت مباشرة من فرنسا”.

طلبت قطر 24 من هذه الطائرات الفرنسية في عام 2015 وأضافت إليها 12 أخرى العام الماضي مع خيار يتيح لها شراء 36 طائرة أخرى.

سلمت فرنسا رسميا في شباط/ فبراير أول طائرة إلى قطر في حفل أقيم في ميرينياك بجنوب غرب فرنسا، حيث يجري تصنيع الطائرات التي بقيت في فرنسا حتى تدريب الطيارين القطريين عليها.

ونشرت وزارة الدفاع القطرية شريط فيديو يعرض قدرات الطائرة على حسابها على تويتر تزامناً مع عملية التسليم.

وقّعت قطر بشكل منفصل اتفاقات مع فرنسا لشراء 50 طائرة ركاب من طراز إيرباص 321، بالإضافة إلى صفقة مع بريطانيا لشراء مقاتلات تايفون.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن صفقة بقيمة 12 مليار دولار مع قطر لشراء طائرات مقاتلة أميركية من طراز أف-15.

تستضيف الإمارة قاعدة جوية أميركية وهي مقر القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت الدوحة من قبل أن السعودية غير معنية بمشترياتها من الأسلحة.

يستخدم الجيش الفرنسي طائرة رافال ذات المحركين منذ عام 2004. وباعت فرنسا لقطر كذلك طائرات ميراج أف-1 وألفا جت وميراج 2000.

بعد فشلها في بيع رافال للخارج لعدة سنوات، وقعت فرنسا عقداً مع مصر في عام 2015 لبيع 24 طائرة، تلتها عملية البيع إلى قطر.

وفي ايلول/ سبتمبر 2016، وافقت الهند أيضا على شراء 36 من هذه الطائرات.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا اعرف حكام القطر لماذا اشتروا طائرات رفال الخردة التي لا تسوى شيئ بالنسبة لطائرات الامريكية و الروسية يبدوا ان اموال قطر فاضت عليهم الى درجة يجاملون الفرنسيين على حساب الامن القومي لبلادهم هذا اذا كان لهم امن قومي؟ صدقوني طائرات رفال الفرنسية يدللون بها و لا يجدوا من يشتريها الا القطريين او بعض الافرقيين المتحكمين في بلدانهم

  2. لا بد من وجود متسع كاف في الكراجات ( مواقف السيارات والطائرات المتصدءه) ؟ يصرفون الملايين على أشياء لا يستعملونها عوضا عن استثمار المال في المكان الصحيح. الكثير من اخوتكم في الوطن العربي لا يملك ثمن قوته. والكلام ليس فقط للدوحه بل لجميع الدول العربية….. باللخجل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here