الدوحة تتحوّل إلى “مزار” لوزراء وسياسيين: العلاقات الأردنيّة القطريّة تتنامى دون ضجيج وعُقدة عودة السفير لا تزال قائمة.. نواب وأعيان وشخصيّات سياسيّة يتحرّكون لرفع مُستوى التّنسيق

عمان- راي اليوم – خاص

توجه وفد برلماني اردني عريض الى العاصمة القطرية للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي .

ويترأس الوفد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ويضم نخبة من اعضاء البرلمان بجناحيه الاعيان والنواب .

وكانت العلاقات الاردنية القطرية  قد شهدت مؤخرا تطورا لافتا على صعيد الزيارات والتفاعل بالرغم من عدم حصول اي تقدم على صعيد عودة السفير القطري لممارسة مهام عمليه في العاصمة عمان.

 وتؤكد مصادر خاصة لـ” راي اليوم” بان الجهات القطرية تشجع مسؤولين وسياسيين اردنيين على زيارة الدوحة وترحب بهم في الوقت الذي بحث فيه عضو مجلس النواب خميس عطية في وقت سابق مع عدة مستثمرين اردنيين في دولة قطر مساهمات محتملة لهم  في الاستثمار في بلادهم وسط رهان من النائب نفسه كما قال لراي اليوم على ان تنتهي النقاشات الداخلية بتسهيلات حقيقية للمستثمرين الاردنيين الذين وصفهم عطية بانهم من اكثر الناس حرصا على توطين استثماراتهم او بعضها في بلادهم  سواء كانوا في قطر او غيرها.

  وعاد قبل نحو اسبوعين من قطر وزير شئون الاستثمار في الحكومة الاردنية  مهند شحادة  بعد زيارة وصفها بأنها ناجحة وتضمنت اقامة معرض للاستثمار الصناعي في الاردن ولقاءات مع نخبة من كبار المسؤولين القطريين .

وفقا للوزير شحادة  فالزيارة كانت ناجحة  وانطوت على ترحيب شديد من الاشقاء القطريين .

 بعد ذلك زار الدوحة وزير الداخلية الاردني الاسبق سمير الحباشنة وحمل رسائل ودية بالاتجاهين  .

 وتتفاعل العلاقات الاردنية القطرية على اكثر من نطاق وسط ترحيب ملموس من الجانبين في الوقت الذي تظهر فيه الدوحة المزيد من الصبر وعدم الاستعجال على تسمية وعودة سفيرها الى عمان  بعد ان كانت مغادرة السفير لمهام عمله اصلا هي الخطوة التي وصفت بانها متوازنة واتخذتها السلطات الاردنية ابان اعلان الحصار السعودي والاماراتي والبحريني على دولة قطر .

 قطر من جانبها  ارسلت وديعة قيمتها نصف مليار دولار الى البنك المركزي الاردني  ووعدت بتوفير عشرة الاف فرصة عمل للأردنيين وسط مطالبات في البرلمان الاردني بإعادة السفير القطري  واستئناف الاتصالات الدبلوماسية  والانفتاح اكثر على دولة قطر  في الوقت الذي اصبحت فيه الدوحة مزارا للأردنيين وعلى اكثر من صعيد وفي اكثر من اتجاه .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الحكومة الاردنية حكومة ذكية في الديبلوماسية، فهي ترسل هؤلاء البرلمانيون الى قطر في نفس الوقت ارسلت الرزاز الى السعودية و الفايز من قبل و من يومين الملك عبدالله بعث برسالة لملك السعودية. و هذا الاسلوب المبني على البقاء على مسافة واحدة من الجميع هو الاسلوب الذي اتبعته الاردن منذ تأسييه.

    السؤال الان: هل سياسة ارضاء جميع الاطراف و المسافة الواحدة لا زالت صالحة كتكتيك اردني لتحقيق مكاسبه في ظل التقارب السعودي و الخليجي من جهة و الاسرائيلي من جهة اخرى و كذلك الصراع القطري السعودي الذي يبدو أنه سيشتد ؟ على الاردن أن يلعب أوراقه جيدا و في نظري مخرج الاردن الوحيد هو ارضاء الاسرائيليين و الامريكان بدون أغضاب شعبه، فقط بهذه الطريقة سيظل الاردن ذو تأثير بالمنطقة. تحياتي

  2. تعليقاتك ما عادت دقيقة كالسابق رجاء التدقيق بكل حرف تكتبه انت شيخ المعلقين وشكرا لك

  3. قطر ليست دولة شقيقة دعمت الاٍرهاب قي مصر وسوريا وليبيا واليمن ولها إياد سوداء ممتدة مع الصهاينة والا هو المال القطري اعمي بصائركم ؟؟؟

  4. قطر دولة عربية شقيقة لم نرى منها إلا كل خير كاردنيين ، ودائما وجدنا في الاخوة القطريين الطيبة والنخوة والشهامة .
    لا يوجد لنا كاردنيين مصلحة أن نتخذ موقفا عدائيا غير مبرر من قطر الشقيقة لإرضاء اطراف عربية تناصبوها العداء لأسباب واهية .
    حالة التمزق والاستقطاب السياسي العربي تنم عن جهالة وضيق أفق لا يخدم أحد .

  5. نتمنى ان تعود العلاقات بين قطر والأردن وبين كل الدول العربية إلى علاقات اخوية ومصيريه

  6. .
    — سياسيا وعلى بلاطه ، انه خلاف وتنافس خفي بين الشريكين الدوليين امريكا وبريطانيا لاختطاف مناطق النفوذ من الاخر ،،، الرياض تعني واشنطن والدوحه تعني لندن ،،،،
    .
    — الرياض تعني المنامه والقاهره وبنغازي وتل ابيب ورام الله ،،،والدوحه تعني مسقط والكويت انقره وطهران وطرابلس وغزه .
    .
    — عمان وبيروت و دمشق وبغداد وصنعاء والخرطوم والجزائر والرباط يمرون بأعباء عظيمه ويحتاجون الوقت لترتيب اوضاعهم .
    ،
    — ابو ظبي تلعب دور قطر السابق مع السعوديه وسنرى خلافات مؤكده عندما يكتشف السعوديون ذلك او عندما يظهرونه .
    .
    — مصلحه الاردن حاليا هي مع حاملي المظله البريطانيه

  7. نضم صوتنا الى صوت البرلمان الأردني بمطالبة الحكومة بإلحاح بعودة السفير القطري الى العاصمة عمان. ليس لنا ناقة ولا جمل في الخلاف الخليجي. علاقاتنا تقوم على تبادل المصالح والاحترام المتبادل مع مع قطر مثلما هي مع بقية دول الخليج.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here