الدوافع الحقيقية للقرار الملكي السعودي بتجريم جهاد السعوديين في سورية واسكات “دعاة التويتر” ومن بينهم “العرعور” و”العريفي”

 saudi-syria-fighting.jpg66

 

بدأت المملكة العربية السعودية تدرك خطورة المأزق الذي وقعت فيه في سورية، والاضرار الامنية والسياسية التي يمكن ان تلحق بها من هذا التورط، ويتضح ذلك من الامر الملكي الذي اصدره العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الاثنين وقرر بمقتضاه معاقبة كل من يشارك في “اعمال قتالية” خارج المملكة بالسجن بين ثلاث سنوات وعشرين سنة انطلاقا من “سد الذرائع” ومنع الاخلال بالامن و”الضرر بمكانة المملكة”، كما تطال العقوبة كا من يؤيد الجماعات “الارهابية” او يتبنى فكرها او الافصاح عن التعاطف معها، بأي وسيلة كانت، او دعمها ماليا او التحريض على الدعم، او التشجيع عليه او الترويج له بالدعم او الكتابة.

عندما تبنى الاعلامي السعودي داوود الشريان حملة ضد الدعاة الذين يحرضون المواطنين السعوديين على الجهاد في سورية، ويقومون بتجنيدهم، كان واضحا ان حملته هذه تأتي تمهيدا لهذا المرسوم الملكي.

المعلومات المتوفرة لنا تؤكد ان هناك ما يقرب من العشرة آلاف سعودي يقاتلون حاليا في سورية تحت لواء جماعات جهادية، وان عددا كبيرا منهم لقي حتفه، ومعظم هؤلاء ذهبوا الى القتال بتحريض من رجال دين عبر فضائيات سعودية، فهل سيطبق هذا المرسوم على هؤلاء باثر رجعي. ام يجب اعفاؤهم لانهم عندما ذهبوا للقتال في سورية لم يكن هذا القتال مخالفا للقانون؟

السلطات السعودية تخشى من عودة هؤلاء الى المملكة وتوجيه بنادقهم، وتوظيف خبراتهم في القتال ضدها، ونشر فكرها في اوساط الشباب السعودي، مضافا الى ذلك انها تخشى في الايام القريبة من دعوات قانونية ترفع ضدها في المحاكم الدولية بتهمة دعم الارهاب، خاصة ان هوة الخلاف بينها وبين الولايات المتحدة والدول الاوروبية تتسع منذ توقيع الاتفاق النووي الامريكي الايراني.

لا نستبعد، وفي اطار هذا القانون، ان تجري السلطات السعودية اعتقالات تستهدف بعض الدعاة الذين حرضوا على الجهاد في سورية وقد سمى السيد الشريان بعضهم في برنامجه، كما لا نستبعد “اسكات” الشيخ عدنان العرعور و”دعاة التويتر” حسب تعبير السيد الشريان في البرنامج نفسه، ومن بين هؤلاء الشيخ محمد العريفي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

22 تعليقات

  1. الجهاد واجب على اﻻمه اﻻسﻻميه في قتال عدو الله بشار ومن عاونه. وكل من يمنع ذلك فهو يقف مع عدو الله
    هذا حكم الله. واذا ترك الجهاد هلكت اﻻمه كلها

  2. ما تقوم به المملكة هو تحصين السعودية من الفتنة فقط لا غير
    أما الدعاة فقد قالوا كلمة حق فيما يخص الحرب في سوريا( وواجب الدعوة هو تغيير المنكر وحرب سوريا منكر وواجب الدعاة تغيير المنكر باللسان وقد فعلوا وتصدوا بأخلاق إسلامية للسلاح الإعلامي للنظام السوري وحلفائه وذلك واجبهم أيضاً وكفى
    ولا يحق لأحد أن يلفق لهم تهماً جزافاً أو ينعتهم بالإرهاب ودعمه والتحريض له
    في السعودية رجال تفقهوا في الدين وبفضلهم يتم فهم السياسة بمبادئ الدين الحنيف
    إن أصابوا فلهم أجران وإن جانبوا الصواب فلهم واحد والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً

  3. حكام الجزيرة يتخبطون بسياساتهم الغير عقلانية والمتهورة.
    لقد إسترعى إهتمامي هذا القرار الملكي: “تجريم قتال “السعوديين” خارج “المملكة””، لكنه لم يستثني من يقاتل في فلسطين من أبناء “المملكة”. هل لأنه يعرف أن هؤلاء التكفيريين لن يقاتلو في فلسطين ام أن القتال في فلسطين عمل إجرامي كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  4. ماعندك غير الخراط بياع كلام
    اقول ليه ماتروح تجاهد ببلدك وتترك الخلق للخالق
    كثر الكلام من طباع النساء
    توجهاتك مكشوفه يا آية الله عطوان دام ظلك
    جهنم

  5. قرار ممتاز ولو انه جاء متاخرا كعادة النظام السعودي لكن السؤال مطروح الان هو ما هي الاجراءات القانونيه تجاه المحرضين وقناواتهم الا

  6. أؤكد لكم بأنها زوبعة اعلامية لن تطبق الا ضد من يعارض آل سعود وضد من يتظاهر ضدهم

  7. اذا شجعناهم منتوا راضين واذا منعناهم كذلك منتوا راضين ماذا تفعل السعوديه لارضاء العرب ياليت يفكروا بقضيه فلسطين المنسيه ويتركوا السعوديه وشائنها

  8. They did the same thing in Afghanestan years ago, started with a jihad and after America asked them to stop they called them terrorist’s ,History is repeating it self in syria but what I don’t understand is why the Saudi rulers are against Bashar who killing his own people but yet they are backing alcece which is also killing his own people.

  9. السعودية
    خسرت كل حلفائها في المتطقة وتحاول أن ترضي الجميع

  10. بالإضافة لما تفضلتم به أظن أن المستهدف من هذا القرار أيضا هي جماعة الإخوان المسلمين (المصنفة كجماعة إرهابية من قبل سلطة الانقلاب في مصر)، وفرعها في فلسطين (حركة حماس المصنفة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية – حليفة آل سعود والسيسي) ، وقد يكون الكلام عن المشاركين في القتال ما هو إلا ذر للرماد في العيون (لأن أغلب من يذهبون للقتال خارج المملكة -من ايام افغانستان الى سوريا- إنما يذهبون خدمة لتوجهات المملكة السعودية وبتسهيلات من مخابراتها ومخابرات حلفائها)……

    انها الحرب الكونية على الاسلام السياسي الوسطي الذي يؤمن ب “لا إله إلا الله كمنهج حياة وحكم” المتمثل بالإخوان المسلمين بشكل رئيسي …..
    ولكن:
    يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة

  11. ” أتى القرار الرسمي السعودي متأخرا خيرا من ألا يأي”,لقد نبه الكتاب والاعلاميون وزعماء بعض الدول العربية المستهدف بالارهاب في كل من سوريا وليبيا والعراق واليمن ولبنان الى تداعيات وتمدد هذا الأخير في البلدان المجاورة ,لأن الفكر الخرافي الظلامي لا جغرافية له يتوهم أن الكرة الأ رضية ماكا له وأن كل من خالفه الرأي فهو كافر حق قتله, السعودية غرقت في الوحل السوري والعراقي,من الصعب الخروج منهما ولاتلوح مؤشرات في الأفق تدل عاى مراجعة سياستها الخارجية ,كتغير رأس الدبلوماسية ورئيس المخابرات وايقاف الدعم الاعلامي والفتوي والمالي غير المباشر للجبهة الاسلامية والنصرة وغيرها من العصابات التكفيرية القتالة, كل ما في الامر أن المملكةاستشعرت بالخطورة التي يشكله هذا الجيش العرموم الذي عتى في الأرض السورية فسادا ما يناهز1000ارهابي سعودي و300أسير في السجون السورية هذا العدد لوحده قادر عاى تخريب المنطقة كلها, وقد سبق للمملكة ان نبهت المقاتلين الى اعتقال العائدين من سوريا , هذه المرة أجرأة العقوبات على المقاتلين وبقرار من أ عاى سلطة في البلاد على القاتلين والمحرضين ,ولايمكن لاي قاريء نزيه الا أن يباركه يبقى الاشكال في كيفية تنفيذه,وكيف ستتعامل الدولة مع شيوخ الافتاء السعودين,أمثال, سلمان العودة, محمد العريفي وعبد الله المحسيني وغيرهم الذين حرضوا الشباب العربي نساءا ورجالا عالى الجهاد في سوريا وقتل المسلمين بدم بارد وفي تعارض تام مع الدين الاسلامي, هل ستتعتقلهم عاي جريمة التحريض عاى العنف والتغرير بالمواطنين السعودين للاقتتال في سوريا ولبنانوالعراق؟ لا أظن ذلك, وأتمى أن أكون مخطئا ,لأن الدولة السعودية غير مستعد لفتح جبهة صراع داخلي مع شيوخ الوهابية التي هي جزء من المنظومة الايديولوجية للسلطة؟ وهل تضع رقابة عاى القنوات الدينية التحريضية والاخبارية؟ محاربة الارهاب الحقيقية تتطلب رزمة من الاجراءات ذكرت بعضها سابقا وأ ضيف اليها أخرى,تجفيف منابع الارهاب ومحاربة والضرب بأيدي من حديد عاى مموليه, تغير المناج التعليمي لتتصبح المدرسة فضاءا لمختلف أنواع المعرفة ,جعل الأعلام أداة خدمة المجتع ووسيلة لنشر قيم التسامع والتعايش والعدالة وغيرها من القيم وبهذا تساهم المملكة في استئصال الارهاب من البلاد.

  12. I hope that they will be captured by the opposition forces and not the killer regime and to be transferred to trials , this will help us to know a lot about their supporters, who for sure will end at the international tribunal for wars criminals

  13. إذا تم محاكمة من يعمل في قناة صفا و وصال سوف اصدق هذا الخبر

    لأنا يتم التلاعب بالشباب من هولاء الجهلاء الذين يعملون في هذه القنوات

  14. السعودية تعتقل كل من يعود من الجهاد منذ أيام أفغانستان، فعلت هذا بعد حرب العراق، وقبلها حين تسلمت بعض مواطنيها المتواجدين في السودان وقبضت على العائدين من الصومال، الجديد في القرار هو النص الذي يشير صراحةً إلى تجريم كل من ينتمي إلى جماعات تم تصنيفها كإرهابية من قبل دول إقليمية، وبالطبع المقصود هنا هم الإخوان والمتعاطفين معهم، القرار أيضاً يجرم المؤيدين من غير المنتمين والمتعاطفين بأي وسيلة كانت.

  15. ارى انه من الافضل لو قامت الدوله بتدريبهم ودعمهم والاستفاده منهم، ومن ثم تهيئتهم للحياه المدنيه حين عودتهم،ايران تحارب بحرسها الجمهوري واذنابها الرسميين بالمنطقه . من ناحيه اخرى اخوتنا بالشام لديهم مايكفيهم من الرجال ولكن ينقصهم مضادات الطائرات ولا يحول بين وصولها سوى تذبذب موقف الاردن وتركيا

  16. اقرأ بان هناك تصحيح تقوم به الحكومه السعوديه لموقفها من ارسال الجهاديين الى سوريا ومن ثم تطبق القرار على من لا ينفذ القرار الملكي.

  17. هناك مصدر يقول ان القرار الملكي ساري التنفيذ بعد 30 يوم من تاريخ اقراره ؟

    ماذا تقرأ من هذا ؟

  18. أولا من أرسل الارهابيين الى سوريا, ومن أخرجهم من السجون السعودية؟؟ ومن أعطاهم المال , أشك بأن تقوم حكومة آل سعود باعتقالهم , فهي من ربتهم وخرجتهم في مدارس التكفيير والطائفية , وان اعتقلتهم سيطلق سراحهم سريعا بحجة المناصحة والتوبة , ثم يرجعوا الى الجهاد لقتل المسلمين, هؤلاء ليسوا سجناء منسيون بلا محاكمة أيها السادة وليسوا سجناء رأي وسياسيون, اللذين يقبعون في سجون حكومة آل سعود, هذه ضجة اعلامية, كغيرها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here