الدكتور قدري جميل لـ “راي اليوم”: الروس ليسوا بصدد مناقشة أو التدخل في كيف سيكون شكل وأشخاص البنية السياسية اللاحقة في سورية بقدر ما يهمهم مواجهة التفرد الامريكي وتوفير المناخات والأجواء لطي ملف الأزمة السورية على أيدي السوريين أنفسهم عبر الحوار الوطني الشامل

qadry jamil

 

 

الرباط ـ “راي اليوم” ـ عادل العوفي:

باتت العاصمة الروسية ملاذا للكثير من الاطياف السياسية السورية مؤخرا مما ساهم في تاجيج الفرضيات والتخمينات حول الحل السياسي الذي يطبخ هناك وعلي أي اساس؟ وكيف؟ وهل سيحظى بالثقة والموافقة من لدن كل الاطراف لوقف حمام الدم المتواصل في سورية.. ومن هذا المنطلق وكي نتعرف اكثر على خفايا وكواليس ما يعد في “موسكو” كان لـ “راي اليوم” هذا الحوار الصريح مع الدكتور “قدري جميل” ممثل “الجبهة الشعبية” وكذلك حزب “التغيير والتحرير” والوجه المعروف على الساحة السياسية السوريةـحيث سألناه عن لقاءه بنائب وزير الخارجية الروسي وعما دار بينهما وعن امكانية التشاور بين معارضة الداخل التي يشكل ابرز عناوينها والمعارضة في الخارج وكذا عن الوصفة الروسية للخروج من الازمة، وغيرها الكثير من الاسئلة التي اجاب عنها من “موسكو ”  برحابة صدر وصراحته المعهودة.

ـ بداية دكتور قدري، كيف كان اللقاء الاخير في موسكو مع نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف”؟ وعلى ماذا تمحور اللقاء؟

ـ كان اللقاء كالعادة جيداً وودياً، وتمحور على ضرورة إعادة إطلاق العملية السياسية في سورية، والتحضيرات لعقد لقاء تشاوري لقوى المعارضة السورية، بمن حضر، على أن يتلوه في فترة لاحقة لقاء بين المعارضة والنظام.

ـ يبدو الطريق سالكا هذه الايام الى العاصمة الروسية، فبعد الشيخ “معاذ الخطيب” والان انت ثم الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية، هل بات الحل السياسي ضرورة ملحة للجميع الان بعد مرور هذه السنوات؟ وهل ستنجح موسكو فيما فشل فيه جنيف مثلا؟

ـ الحل السياسي، بمعنى إحداث التغييرات الوطنية الديمقراطية الجذرية والعميقة والشاملة في سورية، كدولة ونظام سياسي بالأبعاد الوطني والاقتصادي الاجتماعي والديمقراطي، هو ضرورة أكثر من ملحة منذ ما قبل انفجار الأزمة السورية، وهي ضرورة ازداد إلحاحها بعد وخلال تفجرها وصولاً إلى الوقت الراهن الذي باتت فيه مختلف الأطراف تدرك أن لا مناص عن هذا الحل بهذا المعنى، فلم تنجح طيلة السنوات الماضية لا شعارات ولا ممارسات أوهام الحسم أو الإسقاط التي دفع ثمنها ولا يزال المواطن السوري العادي، بغض النظر عن اصطفافه السياسي، من دمه وأمنه وأمانه ولقمة عيشه وضمان مستقبل أبنائه. وعليه اعتقد أن الجهد الروسي في إعادة إحياء المسار السياسي في حل الأزمة السورية بغض النظر عن مآلاته أو العراقيل التي قد يضعها أعداء سورية، الدولة والشعب، في وجهه هو ضرورة موضوعية وذاتية، داخلياً وإقليمياً ودولياً، وهي حاجة يدخل ضمنها إدراك ضرورة تجاوز العقبات التي كانت مصطنعة أمريكياً لإفشال جنيف2 ومن بينها تغييب قوى المعارضة الوطنية السورية الداخلية وحصر تمثيلها بائتلاف الدوحة إلى جانب التغييب القسري لبعض القوى الإقليمية الفاعلة والمؤثرة في المشهد السوري مثل إيران.

ـ اجتماع المعارضة في موسكو كما جرى الحديث مؤخرا، بأية صيغة سيكون وعن أي معارضة نتحدث بالضبط؟

ـ أرى أننا نتحدث عن لقاء تشاوري لقوى المعارضة تخرج بنهايته ببرنامج توافقي فيما بينها للحل وتشكل الطرف المقابل والجاهز للحوار والتفاوض مع النظام بهدف إنهاء الأزمة على أن يضم هذا الطرف كل القوى المؤمنة بالحل السياسي والتي تمتلك برنامجاً حيوياً وواقعياً وقابلاً للحياة ولا يقوم على الاستئثار والإقصاء لإنهاء تلك الأزمة ووضع حد لمعاناة الشعب السوري.

ـ الوفد الذي كان برفقة “معاذ الخطيب” في موسكو  اقر بان بقاء الرئيس الاسد على السلطة لم يعد اولوية للروس، هل سيقبل النظام بعد كل هذه السنوات من القتال والتضحيات بمثل هذه القرارات؟ وهل نسب النجاح هذه المرة تفوق الفشل؟

نحن في حزب الإرادة الشعبية وجبهة التغيير والتحرير، وبحكم تكليفي من هاتين الجهتين بالوجود في موسكو لمتابعة سبل تنشيط وإيجاد وبلورة الحل السياسي للأزمة السورية، لم نر أو نلمس في أي وقت سابقاً أو لاحقاً أو في أي لقاء رسمي أو حتى غير رسمي أن الروس بصدد مناقشة أو التدخل في كيف سيكون شكل وأشخاص البنية السياسية اللاحقة في سورية. واعتقد أن ما يهم الروس في إطار التحولات الجارية في ميزان القوى الدولي الذي تبرز فيه روسيا ودول بريكس في مواجهة التفرد الأمريكي الكلاسيكي هو توفير المناخات والأجواء لطي ملف الأزمة السورية على أيدي السوريين أنفسهم عبر الحوار الوطني الشامل لكل القضايا التي مهدت لانفجار هذه الأزمة وبما يضمن عدم انفجارها مجدداً، اي إحداث ذلك التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والعميق والشامل المستحق كضرورة منذ زمن طويل في سورية. وهذه المسألة بهذا المنطق هي أمر واقع سوري موضوعي بامتياز، الأمس قبل اليوم، وإن أي عرقلة أو تأخير له من أية قوة سياسية بعوامل ذاتية أو قصر نظر أناني سيدفع ثمنه مجدداً وبمستويات أكثر خطورة أبناء الشعب السوري اولاً قبل هذه القوة أو تلك، سواءً أكانت في النظام أم في المعارضة..! المهم والمطلوب اليوم هو إنقاذ سورية، الدولة والمجتمع والوحدة الوطنية والحيز والدور الجيوسياسي، وإنجاح كل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. وكلما تخلت مختلف الأطراف عن نظراتها وحساباتها الضيقة، على الأقل استناداً لتجربة ومعاناة السنوات الماضية من عمر الأزمة، كلما أسهمت في إنجاح هذه الفرصة المتاحة اليوم.

ـ هناك شبه اجماع بين من قابلوا المسؤولين الروس على نفي وجود مبادرة حقيقية جرى مناقشة تفاصيلها ,هل من المعقول ان تكون كل التنقلات بناءا على تعبير على حسن النوايا لا غير؟

في الحقيقة أمر بعض الطروحات والأسئلة الإعلامية محير..! في بداية التصريحات الروسية عن تحرك روسي جديد لإحياء مسار الحل السياسي في سورية، عبر جمع المعارضة في لقاء تشاوري تستضيفه، ومن ثم إجراء اجتماع حواري مع النظام، جرى النفخ في مقولات وصياغات تتحدث عن مبادرة روسية جديدة وعن موسكو1 ونفي لجنيف، وعندما نفى المسؤولون الروس ذلك مؤكدين أنهم يسعون لإحياء جنيف والتمهيد لجولة جديدة وجدية ومجدية من هذه المؤسسة بات الحديث الإعلامي العام والسياسي من بعض الأطراف التي لا تريد الحل أصلاً عن عدم وجود مبادرة روسية جدية..! الأمر ببساطة أن الروس بوصفهم قوة صاعدة دولياً وفي إطار معالجتهم لمختلف القضايا والملفات العالقة والمتفجرة عالمياً إنما يتابعون مقارباتهم الأساسية باتجاه إيجاد حلول سلمية وسياسية لها في مواجهة إصرار واشنطن وحلفائها وأدواتها على تأجيجها ومفاقمتها. وبهذا المعني فإن الأمر يتجاوز حسن النوايا باتجاه امتلاك الإرادة السياسية نحو إيجاد الحلول وإطفاء النيران التي تلهبها الولايات المتحدة على وهم تأجيل الانفجار النهائي لأزمتها هي، وانتقالها إلى مكانها الموضوعي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في لوحة التوازن الدولي المتشكل والذي لم تعد فيه رقم1 في العالم.

ـ هل هناك تواصل بينكم كمعارضة للداخل وبين التشكيلات الاخرى المعارضة في الخارج؟

لا يوجد لدينا أي شرط مسبق على التواصل مع أية قوة سياسية سورية في النظام أو في المعارضة على قاعدة إنهاء الكارثة الإنسانية في سورية عبر وقف التدخل الخارجي ووقف العنف وإطلاق العملية السياسية السورية التي يتمكن فيها السوريون عبر حوارهم الندي والجدي من إنجاز التغيير المطلوب في البلاد، بالمعنى المذكور آنفاً، أي الموافقة على الحل السياسي الذي يعني ضمناً بالنسبة لقوى المعارضة الخارجية تخليها عن الاستقواء بالتدخل الخارجي وعن العنف والسلاح في تحقيق أهدافها.

ـ ما رأيك دكتور قدري في الاخبار التي راجت مؤخرا عن تشكيل حكومة انتقالية برعاية روسية ايضا بمشاركتك والشيخ معاذ الخطيب؟

ـ أرى أن هذا محاولة للصيد بالماء العكر، أي محاولة عرقلة مساعي أطراف متعددة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، أي مساعي نقل الصراع في سورية وعليها، مجدداً، من شكله العسكري الميداني البحت إلى شكله السياسي..! وأكرر هنا أن أسماء الأشخاص بهذا المعنى لا تهم بمقدار ما تهم وتؤثر البرامج السياسية والعملية للقوى التي يمثلها هؤلاء الأشخاص.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. الروس كما الامريكان….لايهمهم الامصالحهم…..ولاخير يرتجى منهم ومن تعامل معهم اومعى الامريكان فهو عميل لا فرق

  2. من اتى بالارهاب الى سوريا اليس الغرب الصهيوني من اوقع بين الشعب السوري اليس الغرب بدعوة ظالمة اسمها الديمقراطية وحرية الانسان وهي شعارات وهمية لا اساس لها, نحن البسطاء الفقراء لم ننام يوم واحد بدون طعام او كهرباء او مازوت منذ ان قامت الحركة التصحيحية والى عام واحد فقط , المشكلة ليست عند السوريين المشكلة في دعم الارهاب والارهابيين , منذ عقود والسوريين يدعون في كل المحافل الدولية الى تعريف الارهاب .لا إجابة من كل دول العالم لان ما يخبأ لسوريا كان أعظم .مشكلتنا الان في الدعوة الى مؤتمر دولي يبحث في القضية السورية يحضره جميع من له مصلحة في سوريا مع ضمان حق سوريا كاملا دون نقصان . وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية السيادية . الارض . الشعب. شكل الحكم. الا دولة واحدة مرفوضة ويجب ادانتها وهي الكيان العنصري الصهيوني سبب المشكلة في سوريا لا يحق لها الحضور. لا يدعي احد ان هناك ممثلين للمعارضة سوريين ويتمتعوا بحق التكلم باسم السوريين بل هناك موظفون سعوديون وقطريون واتراك وموظفون لدى الغرب الصهيوني,هؤلاء لا يتشرفوا ابدا بالجلوس في هذا المؤتمر ولا يحق لهم حتى ان يبدوا ارائهم . ان الممثل الشرعي الوحيد هو قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية المكلفة من المؤسسة التشريعية مجلس الشعب

  3. لوكان لدى مايسمون انفسهم قادة الفورة ومنظريها قليل من العقل والحكمة وبعد النظر لما وصلت سوريا الى ماوصلت اليه اطلاقا ولما سالت قطرة دم واحده ..لكنهم كانوا منذ البداية مرتهنين واغراهم بريق المال والسلطان ووقعوا في شر اعمالهم …كنا نعيش في سوريا بامان وقبيل الفورة كانت البلاد تسير في طريق الازدهار وانتعشت الحياة الاقتصاديه وكثير من المغتربين عادوا الى سوريا نتيجة الانفتاح الاقتصادي الملحوظ والذي اثر ايجابا على كل مناحي الحياة ..كان الامر بحاجة الى نضال سلمي تدريجي للقضاء على الفساد الذي لايخلو منه بلد في العالم لكن حصل ماحصل وكانت الكارثه !! وكأن اعداء سوريا كان ينتظرون تلك اللحظة للانقضاض والثأر ومن ثم الشماته !
    السلاح والتسليح والتنظيم والتدريب ومخيمات اللجوء والمنابر الاعلامية وشيوخ الفتنه والدجالين والنشطاء كانت موزعة ادوارهم حتى فورد سفير امريكا شخصيا كان يتقدم المظاهرات ..وكان هنري ليفي يدلي بدلوه ومعه لفيف من الصهاينه حول العالم ..واتفقوا على احراق سوريا وتواطئ معهم بعض الحمقى من السوريين !! وماذا يفعل النظام في هذه الحالة وهو يرى مخطط احراق سوريا وتقسيمها مرسوم امام الاعين البصيره كلها بدون ستار ..كان القصد تفكيك الجش السوري وتسليم السلطة الى اتباع امريكا والنواطير ومن ثم عملية تطهير غرقي لم يعرف مثلها التاريخ ..لو ضعفت السلطة في سوريا او تراخت او سلمت الامر للفوار لكانت محيت سوريا من على الخارطه وانتهى الامر وتحقق حلم الصهاينة واتباعهم ..لكن صمود الجيش السوري والتفاف الشعب من حوله هو من انقذ سوريا من الضياع ..النظام مد اليد للحوار والتلاقي وقدم تنازلات كثيره لكن كانت الاوامر تأتي من خلف الحدود من اجل الاستمرار بالقتل وزيادة مستوى التسليح والاجرام ..واخيرا وصل لجميع الى قناعة راسخه ان المقدمات الخاطئه تؤدي الى نتائج خاطئه حتما لكن رغم الجراح والموت والتشريد والصلب والذبح وهمجية الدواعش ورعونة ارودكان وحقده ستنتصر سوريا وليخسئ الخاسئون !

  4. قبل 3 سنوات سالني احد السوريين عن رأيي في سوريا-وهل سيبقى الاسد من عدمه
    قلت الاتي-الاسد سيبقى-لكن ذهابه يعتمد على امر مهم وهو التدخل العالمي امريكا خاصة
    لكن هناك امرين يمنع الحصول هذا-1- الروس والصينيون-2-عدم ادراك الامريكلن وفهم طبيعة وثقافة السوريين
    ومدى استعدادهم لذلك-لان سوريا متعدة المذاهب والقوميات والاديان–وهذا مهم—في وقت اوردغان
    قال فقط اسبوعين-وبعض العرب كذلك-واوباما قال شهرين-الان نحن على نهاية السنه الرابعة-لم يعرفوا تلكم الامور امر مستغرب او ماذا؟؟؟
    ماذا تغير-فقط امريين–1-منظمات همجية انبثقت من اطراف لها اجندة اقليما وعللميا-
    2-مئات الاف قتلوا والمعوقين والجرحى وملايين الايتام والثكالى والمشردين—-لذا اقول
    الى الدكتور الوطني المناضل- احمد معاذ الخطيب -ان يرفع صوته ويقول كفى وان يكون وضع الملح على الجرح واقعا- نعم الناس زهقت زهقت زهقت –لابد من وقف هذا الجنون–لقد تكالبوا-عليك ياشام
    وكلن ينام على حرير باجنده خبيثة-خلص الكلام

  5. لو كان لدى القبادة السورية الوعي السياسي والاخلاقي لما وصلت سوريا الجريحة الى ما وصلت اليه فمن يعيد
    سوريا الى الى ما قبل الحرب فهذه القيادة دمرت الجيش السوري الذي نأسف لما ال اليه الان وسوريا التاريخ
    دمرت تماما وشعبها الطيب تمزق الى الابد ماذا بقي من سوريا النظام الفاشي ؟ انني اسال كل من يؤيد هذا
    النظام هل الشعب عندما يطلب قليلا من الرفاهية يعتبر عدوا للنظام ؟ لو ان هذا النظام عالج الامور بحكمة
    لما وصلت سوريا لهذا الحد هل النظام منزل من السماء انهم اناس كباقي الشعب ولكن بالحديد والنار اصبحوا
    قيادة وهل كل من يعترض على هذا التظام اصبح ارهابيا ويريد تدمير سوريا على حد تعبير هذه الفئة الهمجية
    مؤيدو النظام لم يحصل في التاريخ ما حصل في سوريا ما جعل مصالح الدول تتناحر على ارض سوريا
    فمنهم يريد النظام الفاشي ومنهم من يريد نظام لصالحة وكله وقع على راس سوريا الارض والشعب وبعد
    هذا كله لا زال النزام متمسك ومتشبث بحكم سوريا هل من قتل اخاه او اباه او اخية ودمر بيته وهجر ونفي
    وسجن وعذب في سجون جهزت لهذه المناسبة سينسى المه انني ارى وبكل اسف انه لا حل لسوريا
    الا بإزاحة هذا النظام وتشكيل مجلس شيوخ من الشعب السوري من كل اطيافة ليس لهم علاقة بالنظام
    وعليهم ان يختاروا طريق لسوريا تسير فيه لاعادة بناء ما تهدم واعادة اهل سورية لموطنهم خوفا من
    اشتداد الازمة والتناحر من جديد واسفاه على سوريا.

  6. للروس بقاء بشار بالسلطه ليس بالاولويه ترى ترك بشار للسلطه مازال اولويه للمعارضه؟ حلفاء واصدقاء والمتآمرين على سوريا اوقدوا نارا اكلت الاخضر واليابس ولم يستطيعوا اسقاط الاسد بل انقسموا فيما بينهم فى حرب اهليه لا تقل ضررا بالانسان السورى من النظام وكل على هوى المستثمرين بهذا التنظيم او ذاك فقتلت الثورة من الخارج قبل الداخل.لا تلوموا حزب الله والعراقيين والايرانيين فلو اتحدتوا كقوى وطنيه لما تجرؤا دخول سوريا ولا معاداة اهلها.

  7. ليش في شي اسمو معارضه ههههههههه
    ما كل معارض في فنادق ونتجعات الغربيه والتركيه يغني على ليلاه..
    بدكن ترضو مين وتتركو مين .
    قبل خمس سنين كنا مبسوطين كان شخص واحد بس هو معارض ومؤيد وهو المعارضه وهو النظام هوبشار الاسد

  8. يااخي غريب امرك والله !دائما تتحدث بلهجة اقصائية داعشية وتسارع الى التعليق وتكرار نفسك في كل مناسبه
    وتطلب محاكمة الرئيس وتحلم باسقط النظام على الطريقة الامريكيه اي تدمير سوريا …(طبعا هذا حلم ابليس بالجنه )..اذا كانت المعارضة الوطنيه التي ترفض التدخل الاجنبي والتي تنادي بدولة المواطنه والقانون لاتعجبك ..فما هو الحل اذا ؟! اكيد هناك احتمالين اما دولة الدواعش او المعدلين امريكيا وفي الحالتين دمار وخراب واتحداك انت ومن يوافقك الرأي ان تقولوا ماهو البديل ؟!

  9. أيها السادة والسيدات….
    الدكتور قدري جميل…
    الدكتور بشار الأسد..
    الدكتورة بوثينى شعبان…
    الدكتور وليد المعلم…
    روسيا لا تتدخل في شؤون الدول ، بل تتدخل في خلايا أدمغة رئسائها .
    روسيا تصرّ على أن يحلحل السورين مشكلة سوريا . لكن المشكل لدى روسيا هو في التصنيف من هو ” سوري “..
    المشكل لدى روسيا هو أن تستبدل مصار الثورة بمصار الإرهاب…
    المشكل لدى روسيا هو تقديم مصلحتها الوطنية على مصلحة الشعب السوري المعارض لبشار.روسيا تخشى ، أن تنتشر الثورة السورية إلى الشيشان وإلى جزيرة القرم (……………..).
    في النهاية سؤال :
    ” كيف لمعارض موالي للنظام أن يحاور النظام على وضع نهاية للإستبداد “…
    لو كان الجاحظ على قيد الحياة ، لانتفض على مفهوم :
    ” معاارض للنظام ، موالي لنفس النظام “.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here