الدكتور عامر السبايله يكتب لـ”رأي اليوم”: لماذا تغيب الملك عبدالله الثاني عن قمة شرم الشيخ؟.. مخاطر القفز بالسعودية  لـ”قيادة التسوية” ومجموعة كوشنر وهي تستأثر بـ”الكعكة” قد تلحق ضررا بالامير بن سلمان والكونجرس مع الديمقراطيين “يتحفز” والسؤال: بأي إتجاه؟

 

عمان ـ خاص بـ “راي اليوم” ـ عامر السبايلة:

مع بدأ التصريح عن معالم الرؤية الامريكية للتسوية الاقليمية، يظهر اسم صهر الرئيس الامريكي ترامب جاريد كوشنير على انه عراب المشروع والمالك الفعلي لمفاتيح المنطقة.

حمل مؤتمر وارسو في رمزيته صيغة رسمية لتسويق معالم المشروع الامريكي في الشرق الاوسط. بعض معالم هذا المشروع تم الاشارة لها خلف ابواب وارسو المغلقة لكن خطوطها العامة بدأت بالظهور مع انعقاد مؤتمر القمة العربية الاوروبية في شرم الشيخ.

التسوية الاقليمية وفقاً للرؤية الامريكية تنظر الى الرياض على أنها الشريك الاقليمي الابرز القادر على ترجمة الرؤى النظرية للتسوية الى خطوات عملية على الارض.

لكن قبل الافراط في جرعات التفاؤل لابد من الاجابة على كثير من الاسئلة المشروعة، خصوصاً ان رؤية التسوية الامريكية هذه ليست الاولى ولا يبدو انها الاخيرة. أهمية عراب التسوية كوشنير في داخل الادارة الامريكية ترتبط فعلياً بالرئيس الامريكي ترامب، فالبعض يعتبر أن كوشنير لايمثل اي اتجاه ايديولجي حقيقي في داخل الادارة الامريكية بل على العكس تماماً يمثل حالة طارئة لا يتجاوز مدة صلاحيتها القادمة عاماً ونصف في حال لم ينجح ترامب في الوصول الى البيت الابيض مجدداً لدورة رئاسية ثانية.

في المقابل قد تكون الوصفة الشخصية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الوصفة اللازمة والمناسبة لاحداث تغيير في المنطقة عبر البوابة السعودية. الامير المسكون برغبة الوصول الى سدة الحكم، يتمتع بخصائل تميزه عن اقرانه ومنافسيه من قوة الشخصية الى القدرة على فرض التغيير وجرأة مواجهة الجميع. لكن ضمن معادلة التغيير في المنطقة، لا يمكن اسقاط الواقع القائل ان محمد بن سلمان ليس شريكاً للولايات المتحدة بل شريك طرف واحد في داخل الادارة الامريكية، وهو فعلياً الطرف المرتبط بالرئيس ترامب الذي قد يكون دخل في نفق الخروج من السلطة.

وفقاً لبعض المصادر في واشنطن فان العاصمة الامريكية تشهد تحركاً حقيقياً من أطراف فاعلة في الحزب الديمقراطي الامريكي لاعادة تفعيل بوابة الكونغرس للضغط على الامير السعودي بسبب قضية خاشقجي، حيث تتداول بعض الاوساط السياسية في واشنطن احتمالية ظهور قرائن حسية وتسجيلات قد تستخدم لادانة الامير السعودي.

هذا التحرك قد لا يعني تجريم ولي العهد السعودي، بل يعني ان ابن سلمان  سيكون مضطر للتعاطي مع الواقع الحالي بعيداً عن الاتكالية على فريق واحد في الادارة الامريكية والتنويع من خياراته الامريكية حيث يرى سياسيون امريكيون ان الشهور الثمانية عشرة القادمة هي الاهم في تاريخ الامير السعودي اذا ما رغب فعلياً باعادة بناء صورته على الصعيد الدولي والخروج من الازمة الحالية في اقل الخسائر.

 التحرك السعودي تجاه قيادة دفة التسوية الاقليمية ليس امراً طارئاً، فمنذ قمة فاس ١٩٨١ ومبادرة السلام العربية وتعديلاتها ترتبط في جوهرها بالرياض. لهذا من الطبيعي ان تسعى السعودية مجدداً لتكون بوابة التسوية المُحدثة وفقاً لتطورات الاوضاع الاقليمية وموازين القوة الجديدة.

منطقياً، من الصعب التفكير في قدرة انجاز السعودية لملف التسوية دون انجاز حقيقي في ملف التسويات (العربية- العربية)، حيث ان حالة الاستعداء والانقسام السائد في المشهد العربي لايمكن ان تسمح بانجاز اي ملف من ملفات التسوية العالقة. ترتيب ملفات البيت العربي، العلاقة مع سوريا، انهاء حرب اليمن وترتيب المشهد الفلسطيني بطريقة يقبلها الفلسطنييون هي خطوات اساسية لا يمكن القفز عنها في اطار اي تسوية قادمة. كذلك لم يعد خفياً على أحد حجم الاختلاف في الرؤى بين دول المحور الواحد، فالسؤال عن غياب العاهل الاردني عن قمة شرم الشيخ يكفي لاظهار حالة عدم التناغم التي تسود المحور السعودي الاردني.

ان استفراد فريق واحد في واشنطن في كعكة المكتسبات عبر فرض رؤيته للتسوية ورغبة طرف اقليمي واحد بالاستفراد بخيوط التسوية الشاملة قد يؤدي الى هزات ارتدادية على كافة المستويات. على المستوى السياسي، فان صراع القوى داخل واشنطن سيلقي بظلاله على أطراف التسوية مما يعني تصعيداً محتملاً على شركاء الادارة الامريكية الحاليين الذين سيجدون أنفسهم مضطرين للتعامل مع تحديات استثنائية. كذلك فان فكرة فرض تسوية اقليمية دون الاخذ بعين الاعتبار تعدد المرجعيات والقوى في المنطقة يعني ايضاَ تصعيداً على الارض يكفي على الاقل لتعطيل الانتقال الى الجانب التنفيذي للخطة الامريكية. ان نجاح ادارة ترامب في توسيع دائرة التوافقات الاقليمية والدولية هو العامل الوحيد الذي قد يسمح بالانتقال من الرؤية النظرية الى الرؤية التنفيذية، لكن معظم الاشارات الحالية تشير الى احتمالية توسيع دائرة المناكفة للرؤية الامريكية.

د.عامر السبايلة

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الى Al-mugtareb
    بعد التحيه والتقدير
    الاخ المغترب لا اعرف إسمك الحقيقي و اتمنى انشاء الله في المستقبل القريب اعرف من هو انت
    انني متفق معك ان الغرب متحكم في الصهاينة و لكثير من شعوبنا لا تدري و اليوم عن الهنود الحمر
    و اضيف كمان عن المكسيكان و نصف أرض الولايات المتحدة الأمريكية مسروقه من المكسيك
    و وجودك في الغربه خساره و كثر المعرفه فيه وجع. انني احترم عقلك الكبير الشغال
    و الي الشرف

  2. انتظروا يا عرب فالقادم اسوأ بكثييييير ، ولا تلوموا الّا انفسكم ان بقيتم متخاذلين !!!

  3. .
    — اتفق مع تحليل الدكتور عامر في تشخيص وضع كوشنر ولا اتفق مع اي راي يتحدث عن وجود تسويه لان كل ما هنالك هو تسويف ومماطله وهو فن تتقنه الاداره الامريكيه بدرجه عاليه كونها تمثل إرثا غنيا من التسويف والمماطلة وإعطاء الوعود و توقيع الاتفاقيات والتراجع عنها ، وانصح كل محلل او باحث آن يستعين بمكتبه الكونغرس ليطلع على تطور الاتفاقيات مع الهنود الحمر وسيذهل لدرجه التطابق مع ما يجري مع العرب عموما والفلسطينيين خصوصا .
    .
    — خلال مرحله الدخول في مباحثات السلام التي نتح عنها لاحقا انشاء السلطه الفلسطينيه ، اذكر على هامش لقاء اقليمي عقد في القاهره حضره( بلا استثناء) ممثلون لجميع الدول العربيه المحيطه بإسرائيل ومنظمه التحرير و تم بواسطه الدعوات بعيدا عن الاعلام وشارك به روبرت ماكنامارا وزير الدفاع الامريكي السابق ورئيس البنك الدولي لاحقا وكان من اهم نقاط اللقاء تحديد حجم المساعدات التي سيأخذها الفلسطينيون لاقامه كيان سياسي اداري لهم وتم التطرق لعشرات المليارات الذي ستقدم الى الفلسطينيين ، وقد سالت السيد مكنامارا على هامش الموتمر : من سيضمن دفع هذه المليارات اذا لبى الفلسطينيون المطلوب منهم ، فاجأب : لا احد ،،، و كان الوفد اللبناني اكثر وفد اصر على توفير الضمانات و وفد ألمنظمه الوفد الوحيد الذي لم يتطرق للضمانات مما اضعف موقف الباقين امام الاسرائيلين .
    .
    — اما بالنسبه للسعوديه فان السياسه الخارجيه كانت وستبقى محصوره بابناء الملك فيصل ، سعود /الخارجيه ، وتركي / الاستخبارات والصهر بندر بن سلطان حصريا بالجانب الامريكي وامتد الامر الان لابنته ، وبعيدا عن التضليل الاعلامي الذي تم تسويقه على الجماهير العربيه فان قنوات متينه كانت تربط بين الرئيس عبد الناصر والملك فيصل ضد خصوم المشروع الامريكي للمنطقه من جهه ، وبين الملك فيصل والاسرائيليين من جهه اخرى ، وقطع البترول كان قرارا أمريكيا هدفه لوي ذراع الأوربيين وزياده أرباح كارتيل الشركات السبع الكبرى ، لذلك فان ما نراه اليوم ليس بناء علاقات جديده مع اسرائيل انما ظهور علني لتلك العلاقه .
    .
    — ومن هنا علينا الا نأبه بما يصرح به الامير محمد بن سلمان بخصوص موقف السعوديه من دول المنطقه بما فيها ايران لانه ليس من يقرر وبالمقابل علينا دراسه كل كلمه يقولها الامير تركي الفيصل .
    .
    .
    .

  4. ليس هناك من حقوق للشعب الفلسطيني بالقاموس الثلاثي الانجلوسكسون واسرائيل ؛؛؛نعم ليس لنا نحن الفلسطينيين اي حقوق بدون البندقية لأن الثنائي البريطاني والامريكي الحاضنة الحقيقية للاحتلال والاغتصاب الاستيطاني الصهيوني لأرضنا ومقدساتنا في فلسطين .
    يتجلى هذا الواقع اكثر بعهد الرئيس الامريكي العنصري ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية العنصرية ماي وهذا واضح لكل من يريد ان يؤيد هذا الطرح؛؛؛؛؛فهناك ادلة شاهدة على هذا:
    1- كلنا استمع مرارا لمهاجمة الرئيس ترامب للرئيس الامريكي السابق اوباما بسبب مبادرة حل الدولتين على اساس اوسلو ومبادرة السلام العربية والتي ماتت للابد.
    2-بادر ترامب شهر ديسمبر2017 بتوقيع قرار الكونغرس الامريكي بالاعتراف بان القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل ؛؛هذا القرار الذي لم يقدم عليه اي رئيس امريكي اخر قبله
    3-اوقف مساهمة امريكا باليونروا التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين منذ1948 ويحض العالم على تقليده
    4- ماي رئيسة وزراء بريطانيا العنصرية تحتفل مع المجرم نتنياهو2/تشرين الثاني2017 بمرور مائة عام على وعد بلفور ؛؛ بدل من ان تخجل من فعل وزير خارجية بريطانيا الشريرة وان تعتذر عن جريمة بريطانيا بحقنا الفلسطينيين وبتعويضنا عن الاذي الذي الحقته بنا حين مكنت عصابات الصهاينة الذين استوردتهم خصيصا لتدميرنا واستنزاف الامة العربية.
    5-اليوم بطلب من العنصرية ماي صوت البرلمان البريطاني على اعتبار حزب الله المقاوم الذي حرر جنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني 2000واقام توازن رعب مع العدو الصهيوني منذ2006 واعتباره منظمة ارهابية بشقيه السياسي والعسكري وتجرم كل من يتعامل معه.
    6-قبل ساعات رفض رئيس وزراء فلسطين تصريف الاعمال السيد رامي الحمد الله استلام اموال الجباية الفلسطينية من الصهاينة بسبب ااستقطاعهم معاشات الاسري والشهداء الفلسطينيين.
    هل حقا ان:
    الذي يريد ان يعطي حقوق للشعب الفلسطيني وسلام في المنطقة هل يعقل ان يقوم بمثل هذه الجرائم ؟.
    ان مبادرة مايسمى بصفقة القرن هي خطة ادارة ازمة جديدة للمماطلة باحقاق حقوق الشعب الفلسطيني في العودة واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة فوق تراب وطنه؛؛؛؛
    هذه المبادرة الصفقة الملهاة تخدم جميع اطرافها في المشرق العربي وفي امريكا واسرائيل فقط

    امريكا ترامب وكوشنر متمسكون بقشة للنجاة من المحقق الامريكي مولر؛؛؛وهم يستغلون وضع السعودية الحرج بسبب حرب اليمن والحرب على سوريا ومقتل خاشقجي والسعودية تريد ان تنافس ايران في دعم الحق الفلسطيني لتزيد من اسهمها شعبويا وخاصة بسبب استحقاقات نصر ايران والدولة السورية على الارهاب وداعميه الامريكان والانجليز والفرنسيين واسرائيل وقطر والسعودية..

    اسرائيل تريد ان تساند هذه الملهاة لتنال التطبيع مع السعودية ودول الخليج والحصول على معونات اضافية من امريكا وبريطانيا بحجة الخطر الايراني الذي يتموضع على حدود فلسطين الشمالية

    نعم هذا هو الواقع

    الحقيقة الخفية التي سببت عدم مشاركة الملك عبدالله الثاني بمؤتمر شرم الشيخ ليس بسبب خلاف مع السعودية بل بسبب ان الفرصة مواتية للدولة الاردنية للخروج من قارب حلف اعداء سوريا بقيادة امريكا والغرب باقل الخسائر ؛؛ حيث بدأت و بشده تتقاذفه الرياح والامواج العاتية بعد انهزام مشروعهم في سوريا وكل المشرق العربي وحتى افغانستان؛؛اضافة الى ان الخلاف دب ببين بعض دول مجلس التعاون الخليجي ومصر(مشكلة قطر) والخلاف الحاصل بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية؛؛؛نعم هذه هي الحقيقة فالاردن لن يقطع شعرة معاوية مع احد
    لأن للاردن مشاكله الخاصة التي لها الاولوية دائماعلى سواها من المشاكل الاقليمية ويريد الملك عبدالله الثاني قيادة الاردن في هذه المرحلة على قاعدة انني منفتح وصديق الجميع لتحقيق المصالح المشتركة ثنائيا دون المساس باي اذى لمصالح أي طرف اخر.

  5. هذا المقال فيه الكثير من المغالطات وخاصة ما يخص صفقة القرن وتغيب الملك عبدالله الثاني حفظه الله عن قمة شرم الشيخ .
    بخصوص صفقة القرن وتسويق كوشنر لها من خلال زياراته المكوكية الى عدد من الدول العربية وتركيا فان هذه الزيارات سيكون مصيرها الفشل ما دامت السلطة الفلسطينية والاردن ترفض الخوض في سماع تفاصيلها ما لم تكن تشير صراحة الى اقامة الدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية لان اي حل لا يستند الى تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائلي فلن يجرأ اي زعيم عربي بالموافقة عليها لان مصيره سيكون الخيانة العظمى والاغتيال ، فقضية فلسطين لن تحل حتى لو قام كوشنر باغراء الفلسطينيين بكل مليارات العالم ولن يتنازل اي فلسطيني او اي عربي عن القدس
    .اما عدم حضور الملك عبدالله قمة شرم الشيخ وهو الذي لا يغيب عن اي قمة دولية الا ان ظروف سفر الملك الى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر العقبة الخاص بترويج الاردن اقتصاديا وحضور مؤتمر لندن ، علما ان عقلية الملك هي منفتحة على كل العالم ويعلم الملك مصالح وطنه وهو الاقدر على ايصال الرسالة الى المحافل الدولية لما يتمتع به من احترام لشخصه واحترام لموقف الاردن المتوازن من قضايا الشرق الاوسط وامريكأ تعلم انها تتعامل مع شخصية سياسية لا تقل قيمة عن والده الملك حسين رحمه الله الذي كان احد دهاة الساسة العالميين في القرن العشرين .
    اما علاقة الاردن والسعودية فهي علاقة طيبة فلن تتخلى السعودية عن الاردن في ناريخها وكما قال الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله ان الاردن بالنسبة للسعودية كبؤبؤ العين وكل ما يقال عن هذه العلاقة ما هي الا خزعبلات اعلامية لا تستند الى الواقع ولا الى مصالح المملكتين .

  6. الملك عبد الله لم يتغيب بل رفض الحضور … لانه فهم اللعبة وليس لديه ما يعطيه والموامرة على الدول العربية وخاصة فلسطين على قدم وساق، ولا ألوم الملك فكل العرب من حضروا ليس عندهم ما يعطوه وهم فقط اداة وعبيد مأمورين، تأتيهم الأوامر المهينة الذليلة من الصهيوامريكي والغربي الصليبي … وهذا قدرنا كمواطنين عرب أن يحكمنا زمرة من الفاشلين همهم عرشهم وكروشهم وولاءهم الاول والأخير ليس لشعوبهم ولا لأمتهم بل للصهيوامريكي الغربي الصليبي!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here