الدكتور سمير محمد ايوب: نَصْرٌ يَتعزَّزْ وهزيمةٌ تتسع … إضاءة على المشهد العربي في سوريا  

الدكتور سمير محمد ايوب

للطيبين وللسذج المشككين ، ولأغبياء الكارهين المارقين والمزيفين ، ولأصحاب الاجندات والمرجعيات الحاقدة ، على دمشق عروس امة العرب ، نقول تعالوا لو تطيقون ، الى كلمة سواء ، لا بد ان تسمعوها :

قولوا ما شئتم عن سوريا وعن النظام فيها ، صدقا أو كذبا ، لا يهم . فلا شئ ينتقص من حقها بالفرح ، بما حققت وانجزت في سعيها المضني والمكلف والموجع ، طيلة سبع سنوات عجاف ، لدحر حرب الارهاب الدولية عليها . ليقل كل غاطس منكم في الدم العربي السوري ، وفق مشغليه ومعلمية واسياده ، كذبا كارها ممجوجا ، أو تكاذبا صفيقا. حبا مرحبا أو تسحيجا منافقا ، لا يهم . فالأهم هو أن سوريا بالذكاء والدهاء ، قد أفشلت حتى الآن ، الكثير من مشاريع المتآمرين . وأرجعت الكثير من  الامور الى حضنها الشرعي .  تعزز كل يوم انتصاراتها ،  ولو بثمن باهظ . فهكذا هي دمشق عبر تاريخها ، كما يقول عنها امير الشعراء أحمد شوقي ، للحرية الحمراء فيها  ، باب بكل يد مضرجة يدق .

في ظل التواجد الميداني القوي ،  والتوافق السياسي المنسق ، بين سوريا  ومنظومات حلفائها الأوفياء ، تغيرت بالفعل موازين القوى الميدانية ، وتآكلت مجاميع الإرهابيين ، ومعهم بقايا المعارضة ، المزعوم منها والمزيف والوطني . وفي ظل بوادر حرب شعبية تلوح في الافق ، ضد التواجد العسكري الأمريكي في سوريا ،  بات هذا التواجد لرأس الشر عبئا عليها ، وبطعم ونكهة هزيمة نكراء .

 منذ هزيمتها الساحقة الماحقة المذلة ، في فيتنام هوشي منه ، تضطر أمريكا كعادتها ، وهي تبحث عن مصالحها ، أن تقرر الإنسحاب العسكري من سوريا ، فعليا او شكليا . ترحل مهزومة دون ان تنتصر . وتترك أراملها وايتامها ولقطائها ، وراءها لوحدهم عراة مخذولين ، في فوضى عارمة ، يلتقطون شوكهم بايديهم ، ينكفئون الى مزابل شبيهة بمزابل فيتنام .

المهم أن كل مماسح الزفر في محور الشر ، تيتي تيتي ، مثل مصيفة الغور في الأردن ، ضيعوا ملياراتهم وابناءهم ومرتزقتهم ،  لا صيف صيفوا ولا شرفهم ضل عليهم . بل بات  للحذاء العسكري السوري بصمةً فوق جباههم .

ولأن سوريا هي الحق ، سترسم ملامح مستقبل المشرق العربي ، رغم كل ناعق وكل زاعق . فمن راهنوا على الوطن واهله ما تزال إرادتهم قوية ، رصاصهم وفير،  و اصابعهم على الزناد .

سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى ، لكل أحرار الأمة . وجَزى الله ذو الجَلالِ ، بَني دِمَشقٍ . فعِزُّ الشَرقِ باقٍ أَوَّلُـــــــهُ دِمَشقُ .

نقطه ومن اول السطر .

الاردن

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. سوريا انتصرت بشعبها وجيشها الباسل ولن تهزم بعد الان باْذن الله
    وفلسطين ستنتصر كما انتصرت.شام العرب.. ودمشق الياسمين
    اللهم عليك بكل من أراد ببلادنا العبث والنصر لا بد قادم
    دمت بخير دكتور سمير

  2. لكل من حاول الاجهاض..لبلد الياسمين..
    نحن يااخت على العهد الذي قد رضعناه من المهد كلانا..
    ليس من الضروري ان تكون سوريا لتحب سوريا..فلسطين هي البوصله..والمناره سوريا..
    رتبت اوضاع المهزومين..وبقايا المعارضه..غزلوا تاريخا من غير تاريخ..ورسموا ارضا من غير ارض..وبنوا احلاما..وانجبوا اولادا لم يحملوا اصلا..ولا دينا..
    اعطوهم وعدا كوعد بلفور..
    وحان وقت العوده للديار. وقادتهم الصهاينه
    الذين اقنعوهم ان النار بارده..
    وكل الشكر والتقدير لجهودك المضيئه دائما

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here